قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب إيلاف - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه التلفزيون العربي - إطلاق صواريخ تحذيرية في خليج عُمان.. إيران تربط الاتفاق بالإفراج عن أصولها العربي الجديد - مونديال 2026 وإدارة الحشود.. خفايا 104 مواجهات في 3 دول CNN بالعربية - عيّنه أوباما.. قاضٍ فيدرالي يلغي قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء والهجرة ويوضح السبب سكاي نيوز عربية - واشنطن تفتح أبواب المونديال أمام منتخب إيران Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران
عامة

تونس في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

يتضمن جدول أعمال الوفد التونسي المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لقاءات ومباحثات بين محافظ البنك المركزي التونسي فتحي زهير النوري، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي...

ملخص مرصد
شارك وفد تونسي برئاسة محافظ البنك المركزي فتحي زهير النوري ووزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بواشنطن (13-18 إبريل). جرت مباحثات مع مسؤولي الصندوق رغم توقف المفاوضات منذ 2022، في ظل رفض السلطات التونسية تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. توقع صندوق النقد الدولي استمرار الركود الاقتصادي في تونس حتى 2031، مع نمو متدنٍ للناتج المحلي الإجمالي.
  • وفد تونسي يلتقي مسؤولي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بواشنطن
  • توقفت محادثات التمويل مع الصندوق منذ نهاية 2022 بعد اتفاق مبدئي بقرض 1.9 مليار دولار
  • توقع صندوق النقد الدولي ركوداً اقتصادياً في تونس حتى عام 2031
من: فتحي زهير النوري، كريستالينا غورغييفا، سمير عبد الحفيظ، قيس سعيّد، آرام بالحاج أين: واشنطن

يتضمن جدول أعمال الوفد التونسي المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لقاءات ومباحثات بين محافظ البنك المركزي التونسي فتحي زهير النوري، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، في ظل غياب أي أفق بشأن مشروع تمويل جديد من الصندوق، رغم الصعوبات المالية التي تعانيها تونس.

وتحوّل، أمس الثلاثاء، وفد تونسي يضم محافظ البنك المركزي ووزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، المتواصلة إلى غاية 18 إبريل/نيسان.

ومن المنتظر أن يجري محافظ البنك المركزي، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية" وات"، لقاءات ومباحثات مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إضافة إلى لقاءات مع محافظي بنوك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن اجتماعات مع عدد من المسؤولين في المؤسسات المالية الدولية والمانحين.

من جهته، يشارك وزير الاقتصاد والتخطيط في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي بصفته ممثلاً للدولة التونسية في مجلس محافظي البنك.

وتحضر تونس اجتماعات الربيع المنعقدة في واشنطن خلال الفترة من 13 إلى 18 إبريل/نيسان، رغم توقف المحادثات بشكل تام مع الصندوق منذ نهاية عام 2022، بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن قرض تسهيل ممد بقيمة 1.

9 مليار دولار.

وترفض السلطات التونسية تنفيذ الإصلاحات التي يطلبها صندوق النقد الدولي، حيث أكد الرئيس قيس سعيّد رفضه ما وصفه بـ" الإملاءات" لإبرام اتفاق مع الصندوق، داعياً التونسيين إلى" الاعتماد على أنفسهم".

وفي السياق، يرى الخبير المالي آرام بالحاج أن مشاركة الوفد التونسي في اجتماعات الربيع تبقى مهمة، رغم الفتور الذي يطغى على علاقة تونس بالصندوق، معتبراً أن استمرار حضور الوفود الرسمية في المحافل الدولية يحمل طابعاً إيجابياً، حتى في ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم.

وقال بالحاج، في تصريح لـ" العربي الجديد"، إن هذه الزيارة لا تمثل نقطة انطلاق لعلاقات جديدة مع الصندوق، مرجحاً غياب أي بوادر لإحياء المفاوضات أو التوصل إلى اتفاق مالي ضمن برنامج جديد، لأسباب داخلية وخارجية هيكلية.

ومع ذلك، أكد أن لقاء الوفد التونسي مع كبار المسؤولين الاقتصاديين عالمياً، والاطلاع على تجارب ناجحة، قد يسهم في إعادة ترتيب العلاقات مع كبرى المؤسسات المالية، بما يخدم مصلحة تونس.

في المقابل، لا يبدي صندوق النقد الدولي تفاؤلاً كبيراً بشأن تطور الوضع الاقتصادي في تونس، إذ توقع تقريره السنوي حول آفاق الاقتصاد العالمي، الصادر أمس الثلاثاء، استمرار حالة الركود حتى عام 2031.

وأشار التقرير إلى أن النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي سيبلغ 2.

1% في عام 2026، قبل أن ينخفض إلى 1.

6% في 2027، ويستقر عند 1.

5% خلال الفترة بين 2028 و2031.

كما توقع أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية 60.

745 مليار دولار في 2026، ثم يتراجع إلى 59.

061 مليار دولار في 2027، قبل أن يرتفع تدريجياً ليصل إلى 62.

669 مليار دولار في 2031.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك