سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

زرع أول مستشعر عصبي داخل الدماغ لعلاج الإصابات الحادة

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

وتأتي هذه الخطوة بعد أن نجحت الشركة، التي أسسها ماكس هوداك (الرئيس السابق والمشارك في تأسيس نيورالينك)، في استقطاب أحد أبرز علماء الأعصاب في العالم، الدكتور مراد غونيل، رئيس قسم جراحة الأعصاب في كلية ...

ملخص مرصد
أعلنت شركة ساينس كورب، بقيادة ماكس هوداك والدكتور مراد غونيل، عن زرع أول مستشعر عصبي داخل دماغ مريض لإصابات حادة، مستخدمة تقنية هجين حيوي تجمع بين إلكترونيات دقيقة وخلايا عصبية مستزرعة. الهدف هو علاج أمراض مثل الشلل الرعاش وإصابات الحبل الشوكي عبر جسر طبيعي يندمج مع الجهاز العصبي.Company plans to start initial trials in 2027 after preclinical studies.
  • شركة ساينس كورب تزرع مستشعراً عصبياً لعلاج إصابات الدماغ الحادة باستخدام تقنية هجين حيوي
  • الدكتور مراد غونيل يقود التجارب البشرية الأولى بعد انضمامه للشركة كمستشار علمي
  • المستشعر بحجم حبة البازلاء ويحتوي على 520 قطباً كهربائياً لقياس النشاط العصبي بأمان
من: شركة ساينس كورب، ماكس هوداك، الدكتور مراد غونيل أين: الولايات المتحدة

وتأتي هذه الخطوة بعد أن نجحت الشركة، التي أسسها ماكس هوداك (الرئيس السابق والمشارك في تأسيس نيورالينك)، في استقطاب أحد أبرز علماء الأعصاب في العالم، الدكتور مراد غونيل، رئيس قسم جراحة الأعصاب في كلية الطب بجامعة ييل، ليكون مستشاراً علمياً يقود المرحلة الأولى من التجارب البشرية في الولايات المتحدة.

رؤية تتجاوز" الكهرباء التقليدية"على عكس النهج التقليدي الذي يعتمد على تحفيز الدماغ بالكهرباء عبر أقطاب معدنية، وهو أسلوب يرى الدكتور غونيل أنه قد يسبب أضراراً للأنسجة بمرور الوقت، تتبنى" ساينس كورب" فلسفة" الهجين الحيوي" (Biohybrid).

وتهدف هذه التقنية إلى دمج إلكترونيات دقيقة مع خلايا عصبية مستزرعة مخبرياً، لتشكل جسراً طبيعياً يندمج مع الجهاز العصبي للمريض، مما يقلل من مقاومة الجسم للجسم الغريب ويحقق فعالية أطول أمداً.

تخطط الشركة لبدء تجاربها الأوّلية من خلال استغلال العمليات الجراحية الضرورية لمرضى يعانون من إصابات دماغية حادة، مثل ضحايا السكتات الدماغية الذين يحتاجون إلى إزالة جزء من الجمجمة لتخفيف ضغط التورم.

وسيعمل الدكتور غونيل على وضع مستشعر" ساينس"، وهو جهاز بحجم حبة البازلاء يحتوي على 520 قطباً كهربائياً، فوق القشرة الدماغية مباشرة بدلاً من غرزه في الأنسجة، وذلك لاختبار سلامته وقدرته على قياس النشاط العصبي دون تعريض المريض لمخاطر إضافية.

تمتلك الشركة سجلاً واعداً، حيث تبلغ قيمتها السوقية الحالية 1.

5 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة، ومن أبرز منتجاتها جهاز" PRIMA" الذي يهدف لاستعادة البصر للمصابين بمرض التنكس البقعي.

غير أن الطموح الأكبر لهوداك وغونيل يكمن في علاج أمراض مستعصية مثل" باركنسون" (الشلل الرعاش) وعلاج إصابات الحبل الشوكي.

ويؤكد الدكتور غونيل أن هذا النظام الهجين يجمع بين قوة الإلكترونيات وحيوية الخلايا، مما قد يسمح ليس فقط بوقف أعراض الأمراض، بل وبإعادة ترميم الدوائر العصبية المتضررة، وهو أمر تعجز عنه الأدوية أو الأقطاب التقليدية الحالية.

ورغم الثقة الكبيرة، ترى الشركة أن الطريق لا يزال طويلاً؛ حيث لا تتوقع بدء التجارب السريرية الكاملة قبل عام 2027.

كما تتبنى الشركة استراتيجية جريئة بعدم السعي للحصول على موافقة فورية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لهذه التجارب الأوّلية، بحجة أن الجهاز الخارجي لا يشكّل خطراً كبيراً كونه لا يخترق أنسجة الدماغ مباشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك