الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

كيف صار بيدرو سانشيز رأس حربة اليسار بالعالم في مواجهة ترامب؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

مدريد: أصبح رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز شخصية بارزة في اليسار على مستوى العالم، لا سيما من خلال جدالاته الحادة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي مكانة من المنتظر أن تعززها استضافته...

ملخص مرصد
أصبح بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الإسباني شخصية بارزة في اليسار العالمي بفضل مواقفه المتشددة ضد ترامب وسياسته الخارجية، لا سيما معارضته الحرب على إيران ووصفه الحرب في غزة بـ"الإبادة الجماعية". ستعزز استضافته قمة برشلونة للتقدميين موقعه كقائد دولي للتيار اليساري، رغم الانقسامات الداخلية في إسبانيا حول هذه الاستراتيجية. (بحسب خبراء، تكتسب إسبانيا بفضل سانشيز وزناً أكبر في السياسة الدولية مقارنة بدول أخرى معارضة مماثلة).
  • سانشيز يبرز كقائد يساري عالمي لمعارضته ترامب وسياسته الخارجية المتشددة
  • قمة برشلونة للتقدميين ستعزز مكانته كزعيم دولي للتيار اليساري
  • سانشيز يواجه انقسامات داخلية في إسبانيا بسبب استراتيجيته السياسية الخارجية
من: بيدرو سانشيز أين: إسبانيا، برشلونة

مدريد: أصبح رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز شخصية بارزة في اليسار على مستوى العالم، لا سيما من خلال جدالاته الحادة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي مكانة من المنتظر أن تعززها استضافته قمة دولية للتقدميين في برشلونة الجمعة.

بين مشاداته المتكررة مع ترامب، وانتقاده اللاذع لإسرائيل، وسياسة الهجرة المفتوحة في إسبانيا، يبرز سانشيز كاستثناء في أوروبا تميل إلى اليمين منذ سنوات.

في أحدث أطوار الخلاف مع الإدارة الجمهورية الأمريكية، أعرب رئيس الوزراء الإسباني عن معارضته الشديدة للحرب على إيران، رغم تهديد ترامب بفرض إجراءات تجارية عقابية بعدما رفضت مدريد السماح للأمريكيين باستخدام قواعدها العسكرية في الحرب.

كما أن سانشيز هو أحد القادة الغربيين البارزين القلائل الذين وصفوا الحرب الإسرائيلية الدامية والمدمرة في غزة بعد هجوم حماس في تشرين الأول/أكتوبر 2023، بأنها “إبادة جماعية”.

بفضل هذه المواقف، اكتسبت إسبانيا “ريادة وتأثيرا وبروزا في العديد من البلدان”، وفق ما يؤكد إغناسيو مولينا، الباحث في معهد ريال إلكانو في مدريد، مشيرا خصوصا إلى العالم العربي وأمريكا اللاتينية.

يشير مولينا إلى أن دولا أخرى تعارض إسرائيل والولايات المتحدة، لكن إسبانيا، بسبب عضويتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، لها وزن أكبر من أيرلندا أو النرويج اللتين اعترفتا بدولة فلسطين تزامنا مع اعتراف مدريد بها في أيار/مايو 2024.

ويؤكد خوان بوتيلا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة برشلونة المستقلة، أن إسبانيا باتت بفضل مواقفها “تتمتع بثقل أكبر بين الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي مما كانت عليه في السابق”.

يبدو أن سانشيز الذي يرئس حاليا “الاشتراكية الدولية”، يلقى أيضا اهتماما متزايدا من وسائل الإعلام الدولية، وقد نشر مثلا مقالات رأي في صحيفتي نيويورك تايمز ولوموند ديبلوماتيك.

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال في آذار/مارس “أصبح بيدرو سانشيز حامل لواء المعارضة السياسية الغربية لرئيس الولايات المتحدة”، بينما وصفته صحيفة فايننشال تايمز بأنه “خصم ترامب اللدود في أوروبا”.

ستوفر قمة “التعبئة التقدمية العالمية” التي تعقد يومي الجمعة والسبت في برشلونة، فرصة جديدة لرئيس الوزراء الاشتراكي للتموضع في قيادة اليسار على المستوى الدولي.

ومن المتوقع أن يحضر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، والرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، القمة التي تهدف، وفق منظميها، إلى حشد الجهود في مواجهة صعود اليمين المتطرف.

قال سانشيز الثلاثاء خلال زيارته الرابعة للصين في أربع سنوات، “يجب علينا نحن، الأحزاب والحكومات التقدمية، أن نتحد ونخبر المواطنين بأننا ننتمي إلى شيء يتجاوز السياسة الداخلية، ويتجاوز حدودنا، ويحمل نظرة إيجابية وإنسانية”.

لكن في حين يبرز الإسباني على الساحة الدولية، يثير الانقسام في بلاده، حيث لم يحصل على غالبية برلمانية منذ توليه السلطة في عام 2018، وحيث يواجه العديد من المقربين منه وحلفائه السياسيين وأفراد عائلته، تحقيقات ومحاكمات متعلقة بالفساد.

يشير خوان بوتيلا إلى أن سانشيز “يلعب ورقة السياسة الخارجية إلى أقصى حد، لأنه يشعر بالراحة في هذا المجال، ولأن غالبية الرأي العام تؤيده” في ذلك.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “إل باييس” اليومية في آذار/مارس أن أكثر من 68% من الإسبان يعارضون الحرب ضد إيران، ومن بينهم ناخبو الحزب الشعبي، وهو أكبر أحزاب المعارضة.

من جانبه، يتهم الحزب الشعبي رئيس الوزراء باستخدام السياسة الخارجية لاستعادة دعم الناخبين وتحويل الانتباه عن الفضائح التي تطال أقاربه وحزبه.

ويرى خوان توفار رويز، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بورغوس، أنه “يستخدم هذه الصورة لزعيم تقدمي، معارض لترامب، لكسب أصوات اليسار”.

لكن مثل هذه الاستراتيجية لها “عواقب على المستوى الأوروبي” حيث قد تفقد إسبانيا دعم بعض الحلفاء التقليديين الذين يقودهم اليمين، مثل ألمانيا وإيطاليا، كما يحذّر توفار رويز وإغناسيو مولينا.

غير أن مولينا يرى أنه “في النهاية، المكسب أكبر من الخسارة” في هذه الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك