Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

بعد بيانها أمام مجلس الأمن... هل قررت الحكومة اليمنية التصعيد العسكري ضد "أنصار الله"؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر
2

بعد بيانها أمام مجلس الأمن. . هل قررت الحكومة اليمنية التصعيد العسكري ضد" أنصار الله"؟أكدت الحكومة اليمنية، على لسان مندوبها في مجلس الأمن الدولي السفير عبد الله السعدي، أن أي عملية سياسية مستقبلية ...

ملخص مرصد
أكدت الحكومة اليمنية، عبر مندوبها في مجلس الأمن السفير عبد الله السعدي، أن أي حل سياسي مستقبلي يجب أن يستند إلى إنهاء التمرد وحصر السلاح بيد الدولة واستعادة المؤسسات، وفق القرار الأممي 2216. يرى مراقبون أن تصريحات السعدي تهدف إلى تذكير المجتمع الدولي بخطورة الوضع وليس إعلان تصعيد عسكري مباشر. في المقابل، نددت سلطة صنعاء بتصريحات الحكومة واعتبرتها غير شرعية، مؤكدة استمرار الهدنة مع الرياض ودعوتها لخفض التصعيد.
  • الحكومة اليمنية تطالب بإنهاء التمرد وحصر السلاح بيد الدولة وفق القرار 2216
  • مراقبون: تصريحات مجلس الأمن رسالة تذكير وليس إعلان تصعيد عسكري
  • سلطة صنعاء ترفض شرعية الحكومة وتدعو لخفض التصعيد واستمرار الهدنة
من: الحكومة اليمنية (السفير عبد الله السعدي) وسلطة صنعاء (العميد حميد عبد القادر) أين: مجلس الأمن الدولي

بعد بيانها أمام مجلس الأمن.

هل قررت الحكومة اليمنية التصعيد العسكري ضد" أنصار الله"؟أكدت الحكومة اليمنية، على لسان مندوبها في مجلس الأمن الدولي السفير عبد الله السعدي، أن أي عملية سياسية مستقبلية لن تكون مجدية ما لم ترتكز على إنهاء مظاهر ما.

16.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/03/10/1098693032_0: 621: 2047: 1772_1920x0_80_0_0_383933356d886513829ff8edaffda2e6.

jpg.

webpوشدد السعدي، في كلمته أمام المجلس، على أن تحقيق السلام يتطلب موقفًا دوليًا عمليًا يدعم الحكومة في بسط سلطتها على كامل التراب الوطني، ويمنع التدخلات الخارجية، من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل يستند إلى المرجعيات المتفق عليها، وفي مقدمتها القرار الأممي 2216.

يرى مراقبون أن تصريحات المندوب اليمني أمام مجلس الأمن لا تعني، كما يسوق البعض، التصعيد على الجبهات وعودة المواجهات العسكرية، بل هي رسالة للمجتمع الدولي للتذكير، وتصعيد الملف دوليًا، وإخراجه من النزاع الداخلي، واستثمار الوضع السياسي في المنطقة والعالم لتحقيق مكاسب سياسية أو الحصول على دعم دولي؛ لأن موازين القوى العسكرية اليوم في صالح" أنصار الله"، علاوة على أن الهدنة بين الرياض وصنعاء لا تزال سارية، رغم كل ما حدث بالمنطقة خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

ما هي التطورات القادمة في المشهد اليمني؟ بداية، يقول مستشار رئاسة مجلس الوزراء في حكومة صنعاء باليمن، العميد حميد عبد القادر، إن" مطالبة الحكومة اليمنية في مجلس الأمن باستعادة مؤسسات الدولة ونزع سلاح الحوثيين (أنصار الله) والعودة للقرار الأممي 2216، هو كلام مرسل من سلطة غير متواجدة على الأرض، ولا يحق لها الحديث باسم الشعب اليمني الذي يدافع عن أرضه".

خيارات التصعيد والسلاموأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك": " حكومة الفنادق ليست لها صفة شرعية، ولا تمثل الشعب اليمني، هذه الحكومة تم تشكيلها من الرياض، وليس لديها صفة قانونية وفقًا للدستور، وليست مخولة أن تتكلم باسم الشعب اليمني، وهم مشردون في الخارج".

وتابع عبد القادر: " سلطة صنعاء هي من تمثل الشعب اليمني، وهي من دافعت عن سيادة واستقلال البلد، وانتزعت القرار السياسي والوصاية من دول الإقليم".

وحول ما إذا كانت تصريحات الحكومة (الشرعية) تعني التصعيد ونقض الهدنة بين صنعاء والتحالف الذي تقوده السعودية، يقول عبد القادر إن" الهدنة ما زالت قائمة بين صنعاء والرياض، لذلك نوجه رسالة لدول العدوان بأن يعملوا على خفض التصعيد، وسرعة توقيع خارطة سلام، وتنفيذ الملف الإنساني من دفع مرتبات، وإطلاق الأسرى، وفتح صندوق إعادة الإعمار، وجبر الضرر، والانسحاب من اليمن".

ولفت عبد القادر إلى أن خيار التصعيد وعدم الجنوح إلى السلام الشامل في اليمن، وترك الشأن اليمني إلى أهله، هو خيار موجع ومؤلم جدًا لدول العدوان، وسيتم مواجهة التصعيد بالتصعيد، ونقل المعركة إلى عمق دول العدوان، وانتزاع الحقوق بالقوة إذا ما تراجع خيار السلام.

رسالة تذكيرفي المقابل، يرى الدكتور عبد الستار الشميري، رئيس مركز جهود للدراسات باليمن، أن تصريحات مندوب الحكومة اليمنية في مجلس الأمن الدولي، في مراجعته الأخيرة للأوضاع على الأرض، قد لا تعني التصعيد بالشكل المباشر، بل هي رسالة لتذكير المجلس والمنظمة الدولية بالملف وخطورته في ظل الظروف الراهنة في المنطقة.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك": " المطالبات بالعودة إلى القرار الأممي بشأن اليمن 2216، والذي اتخذته المنظمة الدولية في بداية الحرب قبل أكثر من عشر سنوات، وحصر السلاح بيد الدولة، ربما لا يعني التصعيد، ولكن هو تذكير الأمم المتحدة في وقت أعلن فيه الحوثي التصعيد في البحر الأحمر ومساندة إيران".

وتابع الشميري أن" الشرعية قد تكون ارتأت أن تستثمر هذا الظرف الدولي في المنطقة لكي تنوه مجددًا بخطورة الحوثي في هذا الموقع، خاصةً وأن المجتمع الدولي والإقليمي كف عن دعم الشرعية عسكريًا، واكتفى فقط بتصنيفها؛ فهو تذكير من الشرعية بخطورة الجماعة الحوثية التي يمكن أن تكون أداة فاعلة للاضطراب ورفع الكلفة في البحر الأحمر على التجارة العالمية".

استثمار السياسيةوأشار رئيس مركز جهود إلى أن" حسابات الشرعية في هذا التوقيت هي التي دفعتها إلى استثمار السياسية والعسكرية في قول شيء ربما يعود على الشرعية بشيء مفيد كدعم أو غيره، وتحويل الملف الحوثي من ملف داخلي فقط إلى ملف يحتاج دعمًا، أو إلى ملف دولي ينبغي التعامل معه دوليًا كما يتعاملون مع إيران، في ظل ضعف الشرعية عسكريًا وعدم قدرتها على مواجهة الحوثي بريًا".

وأكد الشميري أن" الظروف السياسية في المنطقة والعالم في الوقت الراهن، لا شك أنها تميل لصالح الشرعية، لكن الأجواء والمقدرات العسكرية تميل لصالح الحوثي، وبذلك تحاول الشرعية أن تسند نفسها سياسيًا في خلق بيئة للتعاون معها إقليميًا ودوليًا لمناقشة الحوثي وإجباره على التسليم أو على التفاوض".

وكان مجلس القيادة اليمني قد حذر، الأسبوع الماضي، جماعة" أنصار الله" من تداعيات انخراطها العسكري في الصراع الإقليمي عبر شن هجمات على إسرائيل تضامنًا مع إيران.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية" سبأ" أن" مجلس القيادة استمع إلى تقدير موقف بشأن انخراط الحوثيين في التصعيد العسكري الإقليمي، وسعيهم إلى تحويل اليمن إلى ورقة ابتزاز إقليمية، بما يحمله ذلك من تهديد مباشر للأمن القومي وسلامة الملاحة الدولية، وفرص الاستقرار والتعافي الاقتصادي".

وأضافت أن" المجلس جدد تحذيره للحوثيين من عواقب مغامراتهم العسكرية، الداعمة للأجندة الإيرانية، ومحاولة استخدام الأراضي اليمنية كمنصة لاستهداف سفن الشحن البحري، والمصالح الدولية، معتبرًا هذه الممارسات عملًا عدائيًا ضد اليمن، وتهديدًا لمصالح شعبه وأمنه القومي".

ومنذ أواخر آذار/مارس الماضي، تبنت" أنصار الله" تنفيذ 6 هجمات بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة على أهداف وصفتها بـ" الحيوية" والعسكرية في إسرائيل.

وتسيطر جماعة" أنصار الله"، منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.

وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تُقدّر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.

https: //sarabic.

ae/20260409/مجلس-القيادة-اليمني-يحذر-أنصار-الله-من-عواقب-الانخراط-العسكري-في-الصراع-دعما-لإيران-1112430747.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260401/وزير-الدفاع-اليمني-يأمر-برفع-الجاهزية-لاستكمال-المعركة-مع-أنصار-الله-1112189610.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260405/خبير-يمني-يكشف-لـسبوتنيك-مدى-تأثر-صنعاء-بالحرب-الأمريكية-على-إيران-1112311796.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0: 51: 960: 1011_100x100_80_0_0_91d0ea031239ed783b84e91233183b24.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/03/10/1098693032_0: 429: 2047: 1964_1920x0_80_0_0_0fe8c0f20502994cb2ee98df9b96eb01.

jpg.

webpالعالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك, الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, أنصار الله, إيران, منظمة الأمم المتحدة© AP Photo / Osamah Abdulrahmanتصاعد الدخان من موقع بعد تعرضه لغارات جوية أمريكية في صنعاء، اليمن© AP Photo / Osamah Abdulrahmanأكدت الحكومة اليمنية، على لسان مندوبها في مجلس الأمن الدولي السفير عبد الله السعدي، أن أي عملية سياسية مستقبلية لن تكون مجدية ما لم ترتكز على إنهاء مظاهر ما تسميه بالتمرد، وحصر السلاح بيد الدولة، واستعادة المؤسسات، والعودة إلى القرار الأممي 2216، لبناء نظام سياسي قائم على الشراكة وسيادة القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك