قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

المعارضة الموريتانية تدعو الغزواني لإنقاذ الحوار المتعثر وتعلن استعدادها للرجوع إلى طاولة التشاور

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

نواكشوط –«القدس العربي»: في ظل تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل الحوار الوطني في موريتانيا، وجّهت قوى المعارضة نداءً إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، دعته فيه إلى التدخللإنقاذ مسار التشاور من التعث...

ملخص مرصد
دعت قوى المعارضة الموريتانية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى التدخل لإنقاذ الحوار الوطني المتعثر، مؤكدة استعدادها للعودة إلى طاولة التشاور. يأتي ذلك وسط مخاوف من تعميق الانقسامات السياسية، بينما تترقب الأوساط السياسية ما إذا كانت الدعوة ستترجم إلى خطوات عملية. وصرح زعيم المعارضة حمادي ولد سيدي المختار بجاهزية أقطابه لاستئناف الجلسات التحضيرية بجدية.
  • دعا زعماء المعارضة الرئيس الغزواني لإنقاذ الحوار الوطني المتعثر في موريتانيا
  • أكد زعيم المعارضة حمادي ولد سيدي المختار جاهزية استئناف الجلسات التحضيرية بجدية
  • أغلبية الحاكمة تنفي وجود خلاف حول المأموريات وتؤكد على حوار شامل دون قيود
من: قوى المعارضة الموريتانية، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حمادي ولد سيدي المختار أين: موريتانيا

نواكشوط –«القدس العربي»: في ظل تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل الحوار الوطني في موريتانيا، وجّهت قوى المعارضة نداءً إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، دعته فيه إلى التدخللإنقاذ مسار التشاور من التعثر، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها للعودة إلى طاولة الحوار والمضي قدماً في التحضير لإطلاقه.

ويأتي هذا التطور في سياق حالة من الترقب والشدّ والجذب بين مختلف الأطراف السياسية الموريتانية، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر الحوار إلى تعميق الانقسامات وإضعاف فرص التوافق على القضايا الوطنية الكبرى.

وتُراهن المعارضة، بحسب ما جاء في مواقفها الأخيرة، على دور مباشر للرئيس الغزواني في تذليل العقبات وتهيئة الظروف الملائمة لحوار جاد وشامل، يضمن مشاركة كافة الفاعلين السياسيين، ويؤسس لمرحلة جديدة من التهدئة والانفتاح السياسي.

وفي المقابل، تترقب الأوساط السياسية والشعبية ما ستسفر عنه هذه الدعوة، وما إذا كانت ستترجم إلى خطوات عملية تعيد الزخم إلى مسار الحوار المنتظر.

ودخل مسار الحوار السياسي في موريتانيا مرحلة حرجة، مع تصاعد التباين بين المعارضة والموالاة حول طبيعة القضايا المطروحة ومنهجية التعاطي معها، في وقت أعلنت فيه قوى المعارضة استعدادها للعودة إلى طاولة التشاور، مطالبة بتدخل مباشر من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإنقاذ المسار وإعادته إلى سكته الأصلية.

في هذا السياق، أكد زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي ولد سيدي المختار، جاهزية أقطاب المعارضة لاستئناف الجلسات التحضيرية «بكل إيجابية»، مشددًا على أن الهدف من الحوار يجب أن يظل محصورًا في «حل مشاكل موريتانيا والرقي بالديمقراطية»، لا الانحراف نحو قضايا يعتبرها «خارج التوافق الوطني».

واعتبر ولد سيدي المختار «أن ما جرى من تعليق للجلسات تتحمل أحزاب الموالاة مسؤوليته الكاملة، بسبب طرحها لمواضيع لم تكن واردة في الوثائق المرجعية ولا في خارطة الطريق التي قدمها منسق الحوار.

ويعكس هذا الموقف، في جوهره، إصرار المعارضة على ضبط سقف الحوار ضمن ما تعتبره «المكتسبات الديمقراطية»، وفي مقدمتها المواد الدستورية المحصنة، خاصة ما يتعلق بالمأموريات الرئاسية، وهو ما أكده أيضًا الرئيس الدوري لائتلاف المعارضة المختار ولد الشيخ، الذي شدد على أن أي مساس بهذه المكتسبات مرفوض ولو أدى ذلك إلى توقف الحوار، مضيفًا أن إدراج هذه القضايا تم بشكل مفاجئ وخارج التوافق.

وكشف هذا الطرح عن أحد أعقد أوجه الأزمة الحالية، حيث لم يعد الخلاف سياسيًا صرفًا بقدر ما أصبح «منهجيًا» كما تصفه المعارضة، أي متعلقًا بقواعد إدارة الحوار وحدوده، وليس فقط بمضامينه، وهو ما أشار إليه رئيس حزب «الصواب» عبد السلام ولد حرمه، الذي اعتبر أن الحوار «في عنق زجاجة» لكنه لم يفشل بعد، شريطة التوصل سريعا، إلى صيغة توافقية تعيد الثقة بين الأطراف.

في المقابل، تقدم الأغلبية الحاكمة قراءة مغايرة للأزمة، فقد نفى المدير ولد بونه، ممثل حزب الإنصاف الحاكم في جلسات التحضير، أن يكون الخلاف مرتبطًا بموضوع المأموريات، معتبرًا أن الحديث عن ذلك يدخل في إطار «سوء فهم أو محاولة لتضليل الرأي العام».

وأوضح أن جوهر الخلاف منهجي بالفعل، لكنه يتمثل في محاولة بعض الأطراف فرض شروط مسبقة أو خطوط حمراء داخل الحوار.

وتدفع الأغلبية، وفق هذا التصور، نحو حوار شامل لا يستثني أي موضوع، بما في ذلك القضايا الدستورية، انطلاقًا من مبدأ أن الحوار يجب أن يكون فضاءً مفتوحًا لتقييم النظام السياسي والمؤسسات دون قيود.

كما تؤكد أنها جاءت إلى الحوار «بروح منفتحة ومسؤولة»، وقبلت بمقترحات المنسق، معتبرة أن تعليق الجلسات كان بهدف إلى توسيع التشاور وليس نتيجة خلاف جوهري.

هذا التباين يعكس مفارقة أساسية: المعارضة ترى في توسيع جدول الأعمال تهديدًا لمكتسبات قائمة، بينما تعتبره الأغلبية شرطًا لنجاح الحوار.

وبين هذا وذاك، يبقى المسار معلقًا بين رؤيتين متناقضتين لمفهوم الشمولية وحدودها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك