العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

لبنان: مشاهد الدمار تعكر فرحة النازحين العائدين إلى الجنوب بعد وقف إطلاق النار

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر

بعد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي أعلن عنه الخميس لمدة ‌عشرة أيام، عاد الكثير من النازحين إلى ما تبقى من منازلهم في عدة مناطق بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب.يتمنى هؤلا...

ملخص مرصد
عاد آلاف النازحين اللبنانيين إلى منازلهم في الجنوب والضاحية الجنوبية بعد هدنة استمرت 10 أيام بين لبنان وإسرائيل. إلا أن الدمار الهائل في المنازل والطرق، فضلاً عن استمرار سيطرة القوات الإسرائيلية على مناطق، حال دون عودة الكثيرين. أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 2294 شخصاً وإصابة 7544 آخرين منذ بدء الحرب في 2 مارس/آذار، ربعهم من النساء والأطفال والمسعفين.
  • عودة النازحين إلى منازلهم في الجنوب والضاحية بعد هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل
  • دمار شامل في المنازل والطرق، وقتل 2294 شخصاً وإصابة 7544 آخرين بحسب وزارة الصحة اللبنانية
  • قلق النازحين من عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار وعدم قدرة منازلهم على الاستيعاب
من: النازحين اللبنانيين، وزارة الصحة اللبنانية، القوات الإسرائيلية أين: الجنوب اللبناني، الضاحية الجنوبية لبيروت، النبطية، صور

بعد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي أعلن عنه الخميس لمدة ‌عشرة أيام، عاد الكثير من النازحين إلى ما تبقى من منازلهم في عدة مناطق بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب.

يتمنى هؤلاء أن تكون الهدنة دائمة.

إلا أن عشرات الآلاف لم يهنأوا بهذه العودة، فمنازلهم إما دمرت أو تقع في مناطق لا تزال تحت سيطرة القوات الإسرائيلية.

واضطر ما يقرب من ربع اللبنانيين للنزوح، ​سواء في الجنوب ‌أو في مناطق أخرى ذات أغلبية شيعية، بعد صدور أوامر إخلاء من إسرائيل التي دمرت القرى وأحياء المدن ودفعت بقواتها لمزيد من السيطرة خلال ستة أسابيع من الحرب.

وفيما قالت تل أبيب إنها تجنبت استهداف المدنيين في حملتها على لبنان، أفادت وزارة ​الصحة اللبنانية الجمعة بمقتل ما لا يقل ​عن ‌2294 شخصًا وإصابة 7544 آخرين في الهجمات ​الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار، ونوّهت إلى أن ربع الضحايا من النساء والأطفال والمسعفين.

من الضاحية إلى النبطية.

دمار هائل يشهد على هول الحربكانت سيارة عائلة الحلبي من بين قوافل السيارات التي اكتظ بها الطريق الساحلي للعودة عبر نهر الليطاني، ​حيث دمرت القوات الإسرائيلية الخميس آخر جسر يربط الجنوب ببقية لبنان.

وسارع عمال بالجرافات والحفارات طوال الليل تحت أضواء ‌الكشافات لبناء سد ترابي مكان الجسر في القاسمية، بينما تراكمت كتل المعدن الملتوي على مقربة.

وبعد 10 ساعات في السيارة، في رحلة تستغرق عادة ساعة واحدة، مرت العائلة بتلال ضخمة من الأنقاض بينما كانت تسير ببطء نحو مدينة صور في الجنوب، عائدة إلى منزلها وأقاربها.

وقال صبحي حلبي (80 عامًا) وهو يعانق حفيده وحفيدته العائدين عند وصولهما إلى ‌شقته التي تحمل جدرانها صور أفراد العائلة وقادة حزب الله: " هدول أول ولدين بيجوا.

ولاد ابني".

لكن الكثيرين وجدوا مشاهد أقل بهجة، فالأنقاض تملأ عددًا من الشوارع التي دمرت فيها المباني.

والجدران تعلوها ملصقات بصور ​رجال من المنطقة قتلوا أثناء المعارك.

بالنسبة لهم، كانت أشد مظاهر الحرب وضوحًا في بداية رحلة العودة، أثناء مرورهم بضواحي بيروت الجنوبية.

وكانت السيارات المحترقة أو المحطمة تنتشر في الشوارع جنبًا إلى جنب مع ركام المباني التي استهدفت.

وقد تحطمت واجهات بعضها بفعل الضربات، كاشفةً عن غرف ​تقف وحيدة بهيئة تشبه بيوت الدمى العملاقة.

وعند العودة إلى بلدة النبطية في الجنوب، إحدى أكثر المناطق تضررًا في البلاد، لم يستطع فاضل بدر الدين ​تصديق حجم الدمار.

وبينما كانت السيارات المحملة بأغراض العائلات تدخل البلدة، قال إنه وزوجته وابنه الصغير ​لن يتمكنوا من العيش هناك في الوقت الحالي.

وقال: " بناخد أغراضنا ونرجع.

يمكن الله يريحنا وينهي كل ده على طول - مش بشكل مؤقت - لتقدر نرجع إلى بيوتنا".

تقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 7000 وحدة سكنية دمرت أو تضررت ​في النبطية وحدها.

قلق من عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النارلم تحاول كل العائلات النازحة العودة.

خُضر مزنر (62 عامًا) من قرية صوانة الجنوبية، كان يعيش خلال الحرب في خيمة من القماش الأزرق بملعب كاميل شمعون في بيروت.

وصرّح: " الضيعة بلدي ومسقط رأسي وتعني لي شيء كتير، طفولتي وحياتي وأجدادي وقرايبيني، ولد بلدي، كلهم بشتاقلهم".

لكن رغم حنينه للعودة إلى الديار، لا يثق في أن تل أبيب ستلتزم بوقف إطلاق النار أو أن القصف سيتوقف.

فبعد هدنة في 2024، استمرت غاراتها على الجنوب وتبادلت الاتهامات مع حزب الله بخرق الهدنة.

كما يتذكر خُضر الصعوبة التي واجهتها عائلته في العثور على مأوى في العاصمة اللبنانية في مطلع الحرب.

فقد أمضوا ليلتين نائمين بالسيارة في انتظار مكان في ​ملجأ، ويخشون تكرار تجربة مماثلة إذا عادوا إلى منازلهم ووجدوها في حالة خراب ليضطروا إلى العودة أدراجهم.

وأضاف: " بتمنى يستمر (وقف إطلاق النار) وتهدى الحالة وترجع الناس على بيوتها بس على شرط، إنه يرجعوا على بيوتهم، مش كل يوم يطلع واحد ليشتغل يقتلوه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك