قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

في ذكرى رحيل الحاج حسين عطية.

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 شهر
2

بعد أيام وفي ١ أيار / ٢٠٢٦ تصادف الذكرى الثامنة لرحيل الحاج حسين عطيه ( ابا خليل )، تاركاً وراءه ذكرى عميقة شاخصة الندوب لكل من عرفه أو سمع عنه.كيف لا وقد كان قلباً متسعاً، ومقصداً لكل من ضاقت به ال...

ملخص مرصد
تحتفل الأردن بفاجعة رحيل الحاج حسين عطية (أبو خليل) في الذكرى الثامنة لوفاته، الذي ترك إرثاً إنسانياً عظيماً في العطاء ومساعدة الفقراء. كان symbolاً للورع والأخلاق، حيث امتدت صدقاته إلى ما بعد وفاته، واشتهر بعلاقته الوطيدة مع الأردنيين والفلسطينيين. خلفه أبناؤه الذين واصلوا نهجه في العطاء، ما عزز مكانته في قلوب الناس.
  • رحيل الحاج حسين عطية (أبو خليل) في 1 أيار/مايو 2018 بعد حياة حافلة بالعطاء
  • ترك إرثاً في مساعدة الفقراء والمساكين، واشتهر بعلاقته الوطيدة مع الأردنيين والفلسطينيين
  • أبناؤه واصلوا نهجه في العطاء، ما عزز مكانته في قلوب الناس
من: الحاج حسين عطية (أبو خليل) أين: الأردن وفلسطين

بعد أيام وفي ١ أيار / ٢٠٢٦ تصادف الذكرى الثامنة لرحيل الحاج حسين عطيه ( ابا خليل )، تاركاً وراءه ذكرى عميقة شاخصة الندوب لكل من عرفه أو سمع عنه.

كيف لا وقد كان قلباً متسعاً، ومقصداً لكل من ضاقت به الدنيا، ، فـ كم من الصدقات وتفريج الكربات عرفنا بعضها في حياته، وأخرى بعد رحيله، ، فقد كان شعاره: ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، وظلّ ذلك هاجسه حتى وفاته.

بالتأكيد لا نتذكر اليوم رجلاً عادياً، او شخصاً عابراً، إنما نتذكر رجلاً من نوادر الرجال، فريداً في صفته وتعامله وأخلاقه، لم يخلق عداوة مع أحد، عرفه الناس في اعلى درجات الوَرع في حب الفقراء والمساكين، ومدّ يد العون لكل محتاج.

إننا نتذكّر حكيماً قادماً من زمن مختلف، أعطى للمكان هيبة ووقار أينما حل وارتحل … فـ في بيته العامر بطاعة الله قام والمرحومة أم خليل على تربية أولادهم وأحفادهم على حب الصلاة، وربطهم بها لأنها عمود الدين.

لا غرابة ان بكاه الرجال قبل النساء في يوم وفاته بمزيد من الأسى الحزن على فراقه؛ فقد اجتمع الأردنيون من مُدنهم وقُراهم ومخيماتهم وبواديهم لوداعه.

لن نوفي الحاج حسين عطية ( أبا خليل ) معاني العطاء والمحبة والشرف، ونبل الأخلاق مهما حاولنا التعبير، فـ قلائلٌ الذين يصعب تعويض رحيلهم، لكن من بين الراحلين من يترك اثراً موجعاً في النفوس، لا يخففه سوى القناعة بقضاء الله، ، فقد كان نعم الرجال الأوفياء لوطنه فلسطين وبلده الأردن، ، وترك سيرته العظيمة في أبناءه (النائب السابق خليل.

وخالد، وماجد، ومازن.

والنائب الحالي خميس.

وأمجد، وأيمن ) الذين ساروا هم واولادهم على دربه، و انتهجوا من مدرسته،فبعد رحيله لم يردّوا سائلاً، ولم يتوانوا عن تقديم يد العون لكل محتاج.

اننا نؤمن بان لا راد لقضاء الله، ولكل اجل كتاب … فـ الحديث عن الحاج حسين عطيه حديث يطول ولا ينتهي … فقد احب الأردن وفلسطين بطريقته الخاصة، ولطالما كان يردد بان الأردن والهاشميّون هم الحضن الدافىء لفلسطين من خلال إيمانه العميق بحتمية العلاقة الوحدوية والوجودية بين الأردنيين والفلسطينيين.

إنها تراجيديا الموت والغياب الذي يحز بالوجدان بكل قسوته وسطوته، فلا صوته غاب، ولا وجهُه البشوش يُنسى، ، ولا ذكراه من القلب تُمحى … إنا لله وإنا إليه راجعون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك