العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

الأمم المتحدة: نقص الخدمات يهدد استقرار السودانيين العائدين

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 شهر
3

الخرطوم 21 أبريل 2026 – حذّرت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، من عدم استدامة استقرار 4 ملايين شخص عادوا إلى ديارهم، في حال عدم إعادة بناء البنية التحتية وإنعاش سبل كسب العيش.وعاد قرابة 4 ملايين سو...

ملخص مرصد
حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من عدم استدامة استقرار 4 ملايين سوداني عادوا إلى ديارهم بعد النزاع، بسبب نقص الخدمات الأساسية والبنية التحتية المتضررة. وقالت إن العودة تركزت في الخرطوم والجزيرة، لكن الضغوط الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي تهدد استدامتها. وأكدت أن هذه التحديات تؤثر على العائدين والنازحين والمجتمعات المستضيفة على حد سواء.
  • حذّرت الأمم المتحدة من عدم استدامة عودة 4 ملايين سوداني بسبب نقص الخدمات
  • تركز العودة في الخرطوم والجزيرة بسبب تحسن الوضع الأمني والضغوط الاقتصادية
  • أفادت المنظمة الدولية للهجرة بتهديدات متزايدة لسبل العيش والبنية التحتية المتضررة
من: المنظمة الدولية للهجرة، سونغ آه لي أين: السودان (الخرطوم، الجزيرة)

الخرطوم 21 أبريل 2026 – حذّرت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، من عدم استدامة استقرار 4 ملايين شخص عادوا إلى ديارهم، في حال عدم إعادة بناء البنية التحتية وإنعاش سبل كسب العيش.

وعاد قرابة 4 ملايين سوداني إلى ديارهم من أصل 11.

5 مليون شخص فرّوا من منازلهم بعد اندلاع النزاع قبل ثلاث سنوات، حيث ارتبطت العودة باستعادة الجيش سيطرته على ولايات سنار والجزيرة والخرطوم.

وقالت المنظمة، في بيان، إن “الكثير من قرابة 4 ملايين شخص عادوا طوعًا يأملون في إعادة بناء حياتهم.

لكن دون استثمارات عاجلة لإعادة الخدمات الأساسية، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وإنعاش سبل كسب العيش، فإن هذه العودة قد تصبح غير مستدامة”.

وأشارت إلى أن العودة تركزت بصورة كبيرة في الخرطوم والجزيرة، بسبب تحسن الوضع الأمني، والضغوط الاقتصادية، ولمّ شمل الأسر، ومحدودية الخدمات في مواقع النزوح، إضافة إلى التحديات المتزايدة التي يواجهها السودانيون في الدول المجاورة.

وذكرت أن تزايد أعداد العائدين إلى الخرطوم يفرض ضغوطًا إضافية على البنية التحتية الحضرية التي تضررت بالفعل جراء القتال، حيث لا تزال أنظمة المياه، وشبكات الكهرباء، والمرافق الصحية، والمساكن، متأثرة بشكل كبير، ما يعقّد جهود استعادة الخدمات الأساسية.

وأفادت بأن العائدين إلى الجزيرة يواجهون أنظمة ومعدات متضررة، مما يهدد سبل كسب العيش وإنتاج الغذاء في لحظة حاسمة من التعافي، في ظل انعدام الأمن الغذائي والاضطرابات الاقتصادية.

وقال البيان إن هذه التحديات تؤثر على العائدين والنازحين والمجتمعات المستضيفة على حد سواء، حيث يضغط تنقل السكان بين مناطق النزوح والعبور والعودة على الخدمات وسبل العيش والتماسك الاجتماعي.

وعاد 1.

8 مليون شخص إلى الخرطوم و1.

1 مليون إلى الجزيرة.

وأوضح البيان أن تواصل أنماط النزوح والعودة التلقائية المتغيرة يعيد تشكيل المجتمعات، مع فرض ضغوط على أنظمة تعاني أصلًا من الضعف.

وأشار إلى أن ولايات شرق وشمال السودان أصبحت مناطق استقبال حيوية، حيث استضافت نازحين داخليًا ومهاجرين، فيما يؤدي تدفق السكان النازحين إلى ضغط مستمر على الخدمات والموارد في المجتمعات المستضيفة.

وبيّن أن هذه المجتمعات تستضيف النازحين رغم أن الكثير منها يواجه صعوبات اقتصادية وتحديات مرتبطة بالمناخ، كما أن الأنظمة الصحية، والبنية التحتية للمياه، وخدمات الحماية، وفرص كسب العيش فيها ترزح تحت ضغط كبير.

وقالت نائبة المدير العام للإدارة والإصلاح في المنظمة، سونغ آه لي، خلال زيارتها إلى السودان، إن “بالنسبة لكثير من الناس، يفترض أن تمثل العودة إلى الوطن بداية التعافي، لكن في كثير من الأحيان تعني مواجهة خدمات مدمرة، ومنازل متضررة، وحالة جديدة من عدم اليقين”.

وأضافت: “يحتاج الناس إلى الوصول إلى الخدمات الأساسية، وسكن آمن، ووسائل لاستعادة سبل عيشهم.

ومن دون هذا الدعم، تصبح العودة الآمنة والكريمة أكثر صعوبة في الاستمرار”.

وأفادت بأن المنظمة الدولية للهجرة تعمل على مساعدة المجتمعات في الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى التعافي والاستقرار والسلام طويل الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك