الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

إسلام آباد من منظور الأضداد

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر

يُقال في المثل «إن لم تجلس إلى مائدة العشاء، فأنت على قائمة الطعام If you’re not at the table, you’re on the menu».راهنت الأطراف المتنازعة في هذه الأزمة على وصول أحدها مرحلة «الإنهاك Fatigue» السياس...

ملخص مرصد
أكدت إيران تغيير قواعد الاشتباك في أزمة إقليمية عبر السيطرة على مضيق هرمز، مستغلة ضعف إيران العسكري لكنها عززت نفوذها الإقليمي. تم التوافق الإقليمي الأمريكي السعودي على فتح قناة تفاوض مع طهران رغم خسارتها أوراقها النووية. ركزت طهران على مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية بدل المفاوضات التقليدية مع واشنطن.
  • إيران غيرت قواعد الاشتباك عبر السيطرة على مضيق هرمز بعد ضعفها العسكري
  • تم التوافق الأمريكي السعودي على فتح قناة تفاوض مع طهران رغم خسارتها ملفها النووي
  • طهران ركزت على مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية بدل المفاوضات التقليدية
من: إيران، الولايات المتحدة، السعودية أين: مضيق هرمز

يُقال في المثل «إن لم تجلس إلى مائدة العشاء، فأنت على قائمة الطعام If you’re not at the table, you’re on the menu».

راهنت الأطراف المتنازعة في هذه الأزمة على وصول أحدها مرحلة «الإنهاك Fatigue» السياسي قبل العسكري، ورغم ما لحق بإيران من تدمير شبه كلي لتراتبيات قياداتها السياسية والعسكرية، وتحجيم قدراتها العسكرية وبنيتها الصناعية الداعمة لمجهودها العسكري، إلا أن جغرافية وطبوغرافية إيران كانا أهم ما في ترسانتها عسكرياً.

وربما أن أهم ما استجد على قواعد الاشتباك بينها هي قناة التفاوض التي أتت نتيجة توافق إقليمي أمريكي (والأقرب كونه سعودياً أمريكياً)، في حين راهنت طهران على قنوات تفاوض أكثر مواءمة مع تاريخ المفاوضات الأمريكية الإيرانية (المعلنة والسرية منذ غزو أفغانستان في 2001).

وحتى مع خسارة طهران أهم أوراق تفاوضها المتمثلة بملفها النووي، إلا أنها وجدت في مضيق هرمز ضالتها الإستراتيجية وبذلك غيّرت من قواعد الاشتباك على أساس إقليمي ودولي.

فهي بذلك لم ترتهن الأمن الاقتصادي الإقليمي، بل العالمي، الذي ما زال يمر بحالة تعافٍ حرج منذ جائحة كوفيد.

إلا أننا حيال واقع يستدعي مساءلة القبول بتحييد الذات بناءً على فرضية «التمثيل الآمن» في شأن يمس الأمن القومي المشترك لعموم دول الخليج العربية، ويعد كلفة عالية من المنظور الإستراتيجي، خصوصاً أن الأطراف المتفاوضة هي من فرض حالة الحرب.

وهي من توافق على أطر عملية التفاوض دون أدنى إشارة لموقف الأطراف المتضررة جرّاءها أو مستقبل الهدنة حال انهيارها.

الشأن الآخر الذي يستدعي التحوط هو توافق واشنطن وطهران على اختزال الأزمة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز لما يوفره ذلك من مخرج قابل للتسويق من قبل الطرفين لجمهورهما.

إلا أن طهران ستكون الطرف الأقرب للنصر «المعنوي» حيث هي من نجح في تغيير قواعد الاشتباك (من حالة حرب مفتوحة تنبئ بتحولها إلى عابرة للحدود) إلى أزمة قابلة للاحتواء.

أما قبولها الهدنة، فقد عزّز الصورة النمطية التي لطالما سوّقت لها طهران، أي «الندية» لا إملاءاتٍ على طرف مهزوم.

وهنا يبرز السؤال الأهم من منظور الأمن الإقليمي في مسألة تمثيل الإرادة والسيادة في مضيق هرمز، حين يغيب التمثيل المتكافئ كما سبق في حال الاتفاق النووي مع إيران في 2015، أو لاحقاً التفاوض مع إيران في نفس الملف إبان عهد الرئيس بايدن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك