إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

بعد إخفاق “فاميلي بيزنس”.. هل يعيد محمد سعد إحياء شخصية اللمبي؟

رؤيا نيوز
رؤيا نيوز منذ 1 شهر

وفي تصريحات خاصة لـ ” إرم نيوز”، طرح الناقد الفني طارق مرسي، فرضيات حول ضعف الإقبال الجماهيري على العمل، رغم غياب محمد سعد الطويل، والتوقعات بتحقيق نجاحات جماهيرية واسعة، كاشفًا أن عامل التوقيت له دور...

ملخص مرصد
أفاد الناقد الفني طارق مرسي بأن ضعف إقبال الجمهور على فيلم "فاميلي بيزنس" قد يعود إلى توقيت عرضه وظروف السوق السينمائية، مشيراً إلى تغير ذائقة المشاهدين نحو أنواع جديدة من الكوميديا. (بحسب مرسي) يمتلك محمد سعد موهبة تؤهله للعودة إلى الصدارة إذا توافرت له السيناريو والظروف المناسبة. وكشفت مصادر عن نية سعد إعادة إحياء شخصية "اللمبي" بمنظور جديد يستهدف جيل زد، مع تطوير أدواتها الكوميدية وتوظيف تقنيات حديثة.
  • الناقد طارق مرسي: توقيت طرح الفيلم وظروف السوق أثرت على إيراداته
  • محمد سعد يفكر بإحياء شخصية "اللمبي" بمنظور حديث يستهدف جيل زد
  • شخصية "اللمبي" ظهرت في 4 أفلام منذ 2000، وتغيرت تقنياتها مع الزمن
من: طارق مرسي، محمد سعد

وفي تصريحات خاصة لـ ” إرم نيوز”، طرح الناقد الفني طارق مرسي، فرضيات حول ضعف الإقبال الجماهيري على العمل، رغم غياب محمد سعد الطويل، والتوقعات بتحقيق نجاحات جماهيرية واسعة، كاشفًا أن عامل التوقيت له دور أساسي في الإيرادات وتحقيق انتشار واسع.

وفسر الناقد الفني تراجع الأرقام باحتمالية تعثر الفيلم بسبب توقيت طرحه وظروف السوق السينمائية، فضلاً عن الانقسام الجماهيري حول المادة الفيلمية.

وأوضح أن ذائقة المشاهد قد تغيرت، حيث أصبح يفضل أنواعاً جديدة من الكوميديا؛ ما جعل العمل يواجه صعوبة في ملامسة متطلبات جيل السينما الحالي.

ولفت إلى أن محمد سعد بحاجة إلى التجديد، مبينًا أنه يحتاج للخروج من القالب الكوميدي التقليدي الذي حُصر فيه طويلاً، ليواكب التطورات الحديثة.

وفي الختام أكد الناقد الفني على أن محمد سعد لا يزال يمثل ثروة فنية غير مستغلة بالشكل الأمثل، مشيرًا إلى أن الحكم السريع على مسيرته من خلال فيلم واحد هو حكم غير دقيق.

وشدد على أن الموهبة التي يمتلكها “سعد” تؤهله للعودة إلى الصدارة في حال توفر له السيناريو الذكي والظروف الإنتاجية المناسبة التي تبرز قدراته التمثيلية الواسعة، سواء في الكوميديا أو التراجيديا.

وكشفت مصادر عن تفكير محمد سعد بجدية في إعادة إحياء شخصيته الأيقونية “اللمبي”، ولكن بمنظور مختلف يستهدف جيل زد (Gen Z)، معتمدًا على الرؤية المعاصرة وتقديم الشخصية وسط بيئة تكنولوجية واجتماعية تتماشى مع عام 2026.

ومن المقرر أن يشارك في الفيلم برؤيته الحديثة مجموعة من الوجوه الشابة لجذب الأجيال التي لم تعاصر الانطلاقة الأولى للشخصية، إلى جانب الحفاظ على الروح الفكاهية التي صنعت نجاح “اللمبي” التاريخي مع تطوير أدواته الكوميدية.

وأشارت المصادر إلى أن محمد سعد اختار الرهان على شخصية اللمبي، وذلك باعتبارها الورقة الرابحة التي غيرت موازين السينما المصرية منذ ظهورها الأول، حيث تنقلت بين أربعة أفلام كبرى.

وجاءت انطلاقة “اللمبي” من خلال فيلم الناظر عام 2000، ولاحقا فيلم اللمبي عام 2002 الذي تربع على عرش الإيرادات لسنوات، وبعده فيلم “اللي بالي بالك” عام 2003، حيث اعتبر قمة النضج الفني للشخصية، من ثم اللمبي 8 جيجا، الذي طرُح عام 2010 في محاولة دمج الشخصية بالعالم الرقمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك