سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

مرور عام على مؤتمر لندن

سودانايل الإلكترونية
2

جاء مؤتمر برلين بعد مرور عام على مؤتمر لندن الذي عقد في ١٥ أبريل ٢٠٢٥، في إطار الضغوط الخارجية لوقف الحرب وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين. إضافة لضمان المصالح الدولية والإقليمية في ثروات البلاد و...

ملخص مرصد
عقد مؤتمر لندن في 15 أبريل 2025 لمناقشة وقف الحرب في السودان وتقديم المساعدات الإنسانية، بعد مرور عام على مؤتمر برلين. ضم المؤتمر 20 دولة ومنظمة، لكنه فشل في إصدار بيان ختامي بسبب خلافات بين مصر والسعودية والإمارات. أصدر الرؤساء المشاركون بيانًا يدعو لوقف فوري للحرب ودعم الحكم المدني الديمقراطي.
  • عقد مؤتمر لندن في 15 أبريل 2025 لمناقشة وقف الحرب في السودان
  • فشل المؤتمر في إصدار بيان ختامي بسبب خلافات بين مصر والسعودية والإمارات
  • أصدر الرؤساء المشاركون بيانًا يدعو لوقف فوري للحرب ودعم الحكم المدني
من: المملكة المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، كندا، تشاد، مصر، إثيوبيا، كينيا، السعودية، النرويج، قطر، جنوب السودان، سويسرا، تركيا، الإمارات، أوغندا، الولايات المتحدة أين: السودان

جاء مؤتمر برلين بعد مرور عام على مؤتمر لندن الذي عقد في ١٥ أبريل ٢٠٢٥، في إطار الضغوط الخارجية لوقف الحرب وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين.

إضافة لضمان المصالح الدولية والإقليمية في ثروات البلاد وتأمين الاستقرار لاستثماراتها ‘ فالحرب تهدد تلك المصالح مع امتدادا ها لدول الجوار.

نعيد نشر هذا المقال الذي نشر في حينه بعنوان” مؤتمر لندن خطوة يحتاج إلى إرادة “.

بعد دخول الحرب عامها الثالث، واستمرار معاناة الشعب السوداني من التشريد الذي وصل الي أكثر من ١٢ مليون داخل وخارج البلاد، ومقتل وفقدان الآلاف من الأشخاص، وجرائم الحرب والإبادة الجماعية والاغتصاب والعنف الجنسي، والتعذيب الوحشي للمعتقلين حتى الموت في سجون طرفي الحرب.

ضم المؤتمر: المملكة المتحدة، الاتحاد الافريقي، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، ووزراء خارجية وممثلين من كل من: كندا، تشاد، مصر، إثيوبيا، كينيا، المملكة العربية السعودية، النرويج، قطر، جنوب السودان، سويسرا، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، أوغندا، والولايات المتحدة الأمريكية،بعد فشل المؤتمر في إصدار بيان ختامي صدر بيان من الرؤساء المشاركين،استند البيان على المبادئ والآليات التي تم التوصل اليها في مخرجات المؤتمر الإنساني الدولي حول السودان والدول المجاورة، المنعقد في باريس بتاريخ: 15 أبريل 2024.

أشار البيان إلى قضايا عامة لا خلاف حولها مثل:وقف الحرب وتخفيف معاناة الشعب السوداني، والتزامهم الراسخ بسيادة السودان، ووحدته، واستقلاله، وسلامة أراضيه، و دعمهم المستمر لتطلعات السودانيين نحو مستقبل سلمي، موحد، ديمقراطي، وعادل، ورفع الاهتمام الدولي بالتكلفة البشرية الباهظة للحرب.

وتكثيف الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية.

مع الاعتبار لدور المدنيين في إعادة بناء مستقبل السودان.

إضافة لمسؤولية طرفي النزاع في حماية المدنيين، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

والاستناد إلى قرار مجلس الأمن رقم 2736 (2024)، وإعلان جدة، إضافة إلى الركائز الستة الأساسية الواردة في خارطة طريق الاتحاد الإفريقي (مايو 2023) لحل النزاع في السودان.

كما أعطى البيان اسبقية للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار ووقف الجرب، والحفاظ على وحدة السودان ومنع تقسيمه، بما في ذلك تشكيل حكومة موازية التي قد تقوض سيادته وسلامة أراضيه وتُهدد تطلعات شعبه الديمقراطية.

إضافة للانتقال إلى حكومة مدنية: شدد المشاركون على أن القرار السياسي بشأن مستقبل السودان يجب أن يصدر عن السودانيين أنفسهم، في أوسع وأشمل تمثيل ممكن، وليس مفروضًا من الخارج.

وغير ذلك مما جاء في البيان.

كما اشرنا فشل المؤتمر في إصدار بيان ختامي بسبب خلاف مصر والسعودية والإمارات، لكن صدور البيان من الرؤساء المشاركين يعتبر خطوة الي الأمام لها ما بعدها، لكنها تحتاج إلى إرادة.

كما اشرنا سابقا العامل الخارجي مساعد في وقف الحرب، لكن العامل الداخلي المتمثل فى الحراك الجماهيري هو الحاسم، كما يقول المثل السوداني “ما حك جلدك مثل ظفرك فتولي انت جميع امرك”.

فقد تم استبعاد طرفي الحرب، والتأكيد على الحكم المدني الديمقراطي، لكن ذلك يستوجب اوسع نهوض جماهيري لوقف الحرب واسترداد الثورة، وخروج العسكر والدعم السريع وكل المليشيات من السياسة والاقتصاد، والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية، وعدم الإفلات من العقاب بمحاسبة كل الذين ارتكبوا جرائم الحرب وضد الانسانية، وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة، وحماية السيادة وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك