سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

العائلة المالكة الدنماركية تحتفل بتقليد ديني عريق

الإمارات اليوم
2

شهدت العائلة المالكة الدنماركية مناسبة مميزة، تمثلت في احتفال الأمير فنسنت وشقيقته التوأم الأميرة جوزفين بمراسم تأكيد إيمانهما، وهو تقليد ديني وعائلي عريق أُقيم في كنيسة فريدنسبورغ كاسل التاريخية.وح...

ملخص مرصد
احتفت العائلة المالكة الدنماركية بمراسم تأكيد إيمان الأمير فنسنت وشقيقته التوأم الأميرة جوزفين في كنيسة فريدنسبورغ كاسل، بحضور أفراد العائلة وعرّابيهما ملك إسبانيا فيليب وعمتهما الأميرة ماري. أظهر التوأمان، البالغان 15 عاماً، علاقة قوية خلال الحفل، الذي يعد امتداداً لتقليد عائلي عريق شهدته الكنيسة سابقاً. رغم الحزن الذي يخيم على العائلة بوفاة والد الملكة ماري، حرصت الأخيرة على أداء واجباتها الملكية في المناسبة، مرتدية زياً يعبر عن الحداد والاحترام.
  • الأمير فنسنت وجوزفين (15 عاماً) يخضعان لمراسم تأكيد الإيمان في كنيسة فريدنسبورغ
  • حضور عرّابي التوأمين: ملك إسبانيا فيليب والأميرة ماري إلى جانب العائلة المالكة
  • الملكة ماري تظهر في الحفل مرتدية زياً يعبر عن الحداد والالتزام بالواجبات الملكية
من: الأمير فنسنت، الأميرة جوزفين، الملكة ماري، ملك إسبانيا فيليب، الأميرة ماري أين: كنيسة فريدنسبورغ كاسل، الدنمارك

شهدت العائلة المالكة الدنماركية مناسبة مميزة، تمثلت في احتفال الأمير فنسنت وشقيقته التوأم الأميرة جوزفين بمراسم تأكيد إيمانهما، وهو تقليد ديني وعائلي عريق أُقيم في كنيسة فريدنسبورغ كاسل التاريخية.

وحضر هذه المناسبة عدد من أفراد العائلة المالكة، إضافة إلى عرّابي التوأمين، ملك إسبانيا فيليب وعمتهما الأميرة ماري، الذين حرصوا على دعمهما ومشاركتهما هذا اليوم الخاص، وأضفى التوأمان فنسنت وجوزفين، أجواء عفوية على الحفل، حيث ظهرت العلاقة القوية التي تجمعهما من خلال تصرفاتهما الطبيعية والودية، ما أضفى طابعاً إنسانياً على المناسبة الرسمية.

ويعد هذا الحدث امتداداً لتقليد عائلي راسخ، حيث سبق أن شهدت الكنيسة نفسها تأكيد إيمان عدد من أفراد العائلة المالكة، من بينهم الملكة مارغريت، والملك فريدريك، وكذلك ولي العهد الأمير كريستيان والأميرة إيزابيلا، ويبلغ التوأمان من العمر 15 عاماً، ويأتيان في ترتيب ولاية العرش بعد شقيقيهما الأكبر سناً، لكن الأمير فنسنت، يسبق شقيقته جوزفين في الترتيب، كونه وُلد قبلها بـ26 دقيقة.

ونشر القصر الملكي الدنماركي، عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، مقطع فيديو يوثق أبرز لحظات المناسبة، بدءاً من وصول العائلة المالكة إلى الكنيسة، مروراً بمراسم التثبيت، وصولاً إلى لحظات عفوية جمعت التوأمين، من بينها مصافحة ودية أثناء جلوسهما جنباً إلى جنب في مقدمة الكنيسة.

كما أظهرت الصور الرسمية جانباً مرحاً من حياة أبناء الملك فريدريك والملكة ماري، حيث بدت روح الدعابة واضحة بينهم، خصوصاً في صورة جمعتهما مع شقيقهما الأكبر ولي العهد كريستيان، الذي تظاهر فيها بممازحة شقيقه الأصغر، ويحظى أبناء الملك فريدريك والملكة ماري، على غرار أبناء الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون، بأكثر من عراب، وهو ما يعكس تقاليد ملكية متشابهة بين العائلات الأوروبية.

وقد حضر عراب الأمير فنسنت، ملك إسبانيا فيليب، وعرابة الأميرة جوزفين، الأميرة ماري، هذا الحدث لدعمهما، وتأتي هذه المناسبة في وقت يخيم عليه الحزن داخل العائلة المالكة الدنماركية، عقب إعلان وفاة والد الملكة ماري، البروفيسور جون دالغليش دونالدسون، عن عمر ناهز 84 عاماً، وقد توفي في تسمانيا بأستراليا، بعد معاناة مع المرض، تدهورت حالته الصحية على أثره خلال السنوات الأخيرة.

وكان القصر الملكي، نشر بياناً رسمياً، تضمن رسالة مؤثرة من الملكة ماري، عبّرت فيها عن حزنها العميق، مشيرة إلى أن ذكريات والدها ستبقى مصدر عزاء وقوة لها رغم الألم.

ورغم هذه الظروف، عادت الملكة ماري سريعاً إلى أداء واجباتها الملكية، حيث ظهرت في احتفالات عيد ميلاد والدة زوجها الملكة مارغريت الـ86، مرتدية زياً أزرق داكناً، في إشارة جمعت بين الحداد والاحترام، مع الحفاظ على طابع المناسبة الاحتفالي.

كما ارتدت الملكة اللون الداكن نفسه خلال مراسم تأكيد إيمان طفليها، في لفتة تعبر عن التوازن بين مشاعر الحزن والالتزام بالواجبات الملكية، دون الالتزام الكامل بالزي الأسود التقليدي المرتبط بفترة الحداد.

ومن المتوقع أن تقيم العائلة المالكة مراسم تأبين خاصة لتكريم الراحل جون دونالدسون في وقت لاحق، لم يُعلن عن موعدها بعد، لتختتم بذلك مرحلة مؤثرة في حياة الملكة ماري وعائلتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك