قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

"لن أذكر اسمه أبدا".. هذه سيرة إجرام مرتكب مجزرة التضامن

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
4

أخيراً إذاً ألقي القبض على مرتكب مجزرة التضامن ومقترف الكثير من الجرائم المخفية الأخرى التي لا تقل بشاعة عنها، لن أذكر لكم اسمه هنا، هو مرتكب مجزرة التضامن، تعرفونه جميعاً وتعرفون اسمه وشكله وتفرقونه ...

ملخص مرصد
ألقت السلطات القبض على مسؤول سابق في المخابرات السورية متهم بارتكاب مجزرة التضامن عام 2013 في دمشق، والتي أسفرت عن مقتل 41 شخصاً. اعترف الضابط بارتكابه جرائم بحق المدنيين، بما في ذلك القتل والتعذيب، خلال فترة عمله في النظام السوري. تم الكشف عن المجزرة عبر فيديو مسرب أظهر إعدام مدنيين وإحراق جثثهم، ما أثار صدمة دولية.
  • الضابط المتهم ولد عام 1986 في حماة، التحق بأكاديمية الاستخبارات عام 2004
  • مجزرة التضامن وقعت عام 2013 في حي التضامن بدمشق، قتل فيها 41 شخصاً
  • الفيديو المسرب أظهر إعدام مدنيين وإحراق جثثهم في حفرة جماعية
من: ضابط مخابرات سابق في النظام السوري أين: حي التضامن، دمشق، سوريا

أخيراً إذاً ألقي القبض على مرتكب مجزرة التضامن ومقترف الكثير من الجرائم المخفية الأخرى التي لا تقل بشاعة عنها، لن أذكر لكم اسمه هنا، هو مرتكب مجزرة التضامن، تعرفونه جميعاً وتعرفون اسمه وشكله وتفرقونه عن ملايين الأشخاص، أعلم ذلك، ولكن دعونا نتذكر أسماء الضحايا بدلاً من اسم منفذه، والذين عرف منهم كل من:وسيم صيام – فلسطيني من مخيم اليرموكوآخرين لم نعثر على أسمائهم بعدفي 19 آذار 2019، تزامناً مع وصول مقطع مجزرة التضامن إلى يد أحد المجندين الجدد في ميليشيات النظام المخلوع، (يعني الخطوة الأولى في كشف واحدة من أبشع المجازر بتاريخ الثورة السورية)، تعهدت رئيسة وزراء نيوزيلندا حينها، جاسيندا أردرن بعدم ذكر اسم المسلح الذي هاجم مسجدين في مدينة كرايستتشيرتش، وتسبب بمقتل 51 شخصاً والعشرات من المصابين.

وقالت رئيسة الوزراء في خطاب مؤثر في البرلمان النيوزيلندي" لقد سعى منفذ الهجوم لتحقيق أمور كثيرة من عمله الإرهابي، منها الشهرة، ولهذا لن تسمعوني أبداً أذكر اسمه".

وقالت أردرن" أناشدكم أن تتذكروا أسماء ضحايا الهجوم بدلاً من اسم منفذه.

إنه إرهابي.

إنه مجرم.

إنه متطرف.

لكني لن أُسميه أبداً عندما أتحدث عن الهجوم".

مع اندلاع الثورة السورية، شغل منصب ضابط مخابرات في النظام المخلوع، وكان مسؤولاً عن العمليات الأمنية التي أشرفت على اعتقال وتعذيب واغتصاب وقتل معارضيين سياسيين إلى جانب عشرات المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ.

اتهم بارتكاب العديد من الجرائم بحق المدنيين، وهو المتهم بالمسؤولية الأولى عن ارتكاب مجزرة حي التضامن عام 2013 في مخيم اليرموك الذي يسكنه لاجئون فلسطينيون وسوريون.

ولد مرتكب المجزرة عام 1986 في قرية نباع الطيب بمنطقة الغاب شمال غرب حماة، ونشأ في أسرة كبيرة تضم 10 أشقاء.

التحق بأكاديمية الاستخبارات العسكرية في ميسلون بريف دمشق الغربي عام 2004، وخضع لتدريب مكثف لمدة 9 أشهر.

تدرج في الرتب العسكرية حتى أصبح محققاً في الفرع 227 (فرع المنطقة) التابع لشعبة المخابرات العسكرية بحلول عام 2011، ثم رفعت رتبته إلى منصب نائب رئيس الفرع.

مع انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، أرسل إلى قسم العمليات لقيادة المعارك في مناطق جنوبي دمشق، وأشرف على عمليات أمنية، خصوصاً في حيي التضامن واليرموك، حيث قاد العمليات العسكرية والأمنية حتى عام 2021.

يُعد أحد أبرز مرتكبي مجزرة حي التضامن التي وقعت عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل 41 شخصاً جرى إعدامهم ميدانياً ودفنهم في مقبرة جماعية، وفق ما وثقه تحقيق الناشطة السورية أنصار شحّود والبروفيسور أوغور أوميت أنغور العاملين في" مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية" بجامعة أمستردام، وتابعا تلك القضية 3 سنوات حتى عثرا على الشخص الظاهر في فيديو مجزرة التضامن ونشر بالتعاون مع صحيفة الغارديان.

ارتكبت المجزرة في حي التضامن وتحديداً في" شارع نسرين"، وقد ظلت طي الكتمان لسنوات، قبل أن يُكشف عنها عام 2022 عبر مقطع فيديو مسرب أظهر تنفيذ عمليات إعدام جماعي بدم بارد، تلاها إلقاء الضحايا في حفرة وإحراق جثثهم، ما أثار صدمة واسعة على المستوى الدولي.

وبحسب المعطيات، لا تقتصر الاتهامات الموجهة لمنفذ الجريمة الرئيسي على مجزرة التضامن، إذ يُشتبه في مشاركته في تنفيذ نحو 12 عملية قتل جماعي أخرى خلال فترة الحرب التي قادها النظام ضد الثورة السورية، ما يجعله أحد أبرز الأسماء المرتبطة بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا.

مجزرة التضامن نقلاً عن التحقيق الأصليوثقت صحيفة الغارديان واحدة من أبشع جرائم الحرب التي ارتُكبت خلال النزاع السوري، وهي مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، والتي كُشفت تفاصيلها لاحقاً عبر فيديو مسرّب.

تبدأ القصة عندما عُهد إلى مجند جديد إصلاح حاسوب يعود لأحد عناصر الأجهزة الأمنية، ليكتشف داخله مقطع فيديو صادماً يُظهر عملية إعدام جماعي.

بدافع الفضول والخطورة في آنٍ معاً، شاهد المجند الفيديو الذي كشف عن قيام ضابط مخابرات بإعدام مدنيين معصوبي الأعين، حيث يُقاد الضحايا واحداً تلو الآخر نحو حفرة كبيرة قبل إطلاق النار عليهم، لتتكدس جثثهم فوق بعضها.

بعد ذلك، أُضرمت النار في الجثث في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 41 شخصاً.

هزّ المشهد المجند، فقرر الاحتفاظ بنسخة من الفيديو، وهو قرار غيّر مسار حياته، إذ اضطر لاحقاً إلى الهرب من سوريا بعد سنوات من الخوف والمخاطر، لينقل هذا الدليل إلى خارج البلاد.

وصل الفيديو إلى باحثين متخصصين في دراسة الإبادة الجماعية، هما أنصار شحود وأوغور أوميت أونغور، اللذان عملا على تحليل الفيديو ومحاولة كشف هوية الجناة، وتحديد المسؤول المباشر عن المجزرة.

ونظراً لصعوبة الوصول إلى ضباط نظام الأسد بشكل مباشر، ابتكرت أنصار خطة ذكية تمثلت في إنشاء شخصية وهمية على فيسبوك باسم" Anna Sh"، وهي شابة تدّعي دعمها للنظام وتعاطفها مع عناصره.

على مدى سنوات، نجحت هذه الشخصية في التسلل إلى دوائر مغلقة من ضباط وعناصر أمنيين، حيث بنت علاقات معهم واكتسبت ثقتهم عبر التفاعل المستمر وإظهار التعاطف، دون أن تكشف نواياها الحقيقية.

ومع مرور الوقت، تمكنت أنصار من تحديد هوية أحد المشتبه بهم، والذي بدا مطابقاً للشخص الظاهر في الفيديو.

بدأت بالتقرب منه تدريجياً عبر المحادثات، حتى وافق على التواصل معها عبر مكالمات فيديو.

استخدمت أنصار أسلوباً نفسياً دقيقاً، حيث أظهرت تفهماً لمعاناته ومشاعره، ما جعله يشعر بالارتياح ويدفعه للحديث بصراحة أكبر.

في إحدى المحادثات، انهار مرتكب المجزرة عاطفياً أثناء حديثه عن شقيقه، واعترف بشكل غير مباشر بأنه قتل الكثيرين" انتقاماً"، في إشارة إلى دوره في عمليات القتل.

لم يكن هذا العمل سهلاً، إذ استمر لسنوات من التقمص النفسي والضغط، حيث اضطرت أنصار للعيش بشخصية مزدوجة، ما أثر على حياتها النفسية والاجتماعية.

في نهاية المطاف، قررت" إنهاء" شخصية Anna Sh رمزياً، في محاولة للعودة إلى حياتها الحقيقية، بعد أن حققت الهدف الأساسي وهو جمع الأدلة والاعترافات.

لاحقاً، واجهت أنصار الضابط بهويتها الحقيقية وقدمت له الدليل المصوّر، فاعترف بوجوده في الفيديو، لكنه حاول التقليل من خطورة ما فعله، بل وأبدى في مرحلة لاحقة نوعاً من التفاخر، قبل أن يهددها.

بعد ذلك، تم قطع التواصل معه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك