سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

من حفرة المجزرة بعد اعتقال أمجد يوسف.. أهالي التضامن

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
3

في مشهد أعاد فتح جرح قديم، خرج عشرات من أهالي حي التضامن جنوبي دمشق، عقب صلاة الجمعة اليوم 24 نيسان، في مسير شعبي انطلق من جامع عثمان بن عفان باتجاه الموقع الذي ارتُكبت فيه واحدة من أبشع المجازر الموث...

ملخص مرصد
خرج عشرات أهالي حي التضامن جنوبي دمشق في مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة (24 نيسان) احتجاجاً على اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بمجزرة التضامن، مطالبين بالعدالة. وتحولت المسيرة إلى استعادة جماعية لذكرى الضحايا، مع هتافات تطالب بمحاسبة جميع المتورطين، بما فيهم فادي صقر. كما طالب المشاركون بمحاكمة علنية في موقع الجريمة، وربط العدالة بالمكان، في ظل عدم اكتمال هوية عشرات الضحايا حتى اليوم.
  • مسيرة حاشدة في التضامن بعد اعتقال أمجد يوسف المتهم بمجزرة التضامن
  • مطالب بمحاكمة علنية في موقع الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين
  • عدد من الضحايا لم يتم التعرف عليهم بعد، رغم توثيق المجزرة بالصوت والصورة
من: عشرات أهالي حي التضامن، أمجد يوسف، فادي صقر أين: حي التضامن جنوبي دمشق

في مشهد أعاد فتح جرح قديم، خرج عشرات من أهالي حي التضامن جنوبي دمشق، عقب صلاة الجمعة اليوم 24 نيسان، في مسير شعبي انطلق من جامع عثمان بن عفان باتجاه الموقع الذي ارتُكبت فيه واحدة من أبشع المجازر الموثقة في سوريا، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ مجزرة التضامن.

المسير لم يكن مجرد تجمع أو فعل رمزي عابر، بل بدا أقرب إلى استعادة جماعية للذاكرة، وفتح علني لملف العدالة الذي ظل معلقاً لسنوات، في لحظة وصفها أحد المشاركين بأنها" أهم يوم في سوريا بعد يوم التحرير".

التضامن: من الحداد إلى المطالبة بالحسابخلال المسير، تصدر مطلب العدالة الهتافات التي رددها المشاركون، وهتافات أخرى مثل: " الشعب يريد إعدام القاتل"، " دم الشهيد.

مو نسيانينو"، " أم الشهيد.

كلنا ولادك"، " يا شهيد نام وارتاح.

دمك أبداً ما راح"، في مشهد جمع بين الحداد والفرح، وبين استعادة أسماء الضحايا والدعوة إلى محاسبة الجناة.

لم تقتصر المطالب على محاسبة أمجد يوسف، بل امتدت لتشمل شخصيات أخرى يُشتبه بتورطها في المجزرة، وفي مقدمتها فادي صقر، الذي ورد اسمه في تحقيقات سابقة، ما أعاد إلى الواجهة مطلب" محاسبة كل المتورطين دون استثناء"، وفق تأكيد المشاركين في المسير.

عدد من المشاركين طالبوا بأن تكون محاكمة أمجد يوسف علنية، وأن يُنفذ الحكم في الموقع ذاته الذي شهد الجريمة، في إشارة واضحة إلى رغبة شعبية بربط العدالة بالمكان، لا بالاكتفاء بالإجراءات القانونية المجردة.

ورغم توثيق مجزرة التضامن بالصوت والصورة، منذ كشفها لأول مرة في تحقيق نشرته صحيفة" الغارديان" البريطانية، لا تزال هوية عدد كبير من الضحايا غير مكتملة، إذ تم التعرف على بعضهم، في حين بقي عشرات آخرون من دون أسماء واضحة أو مصير معروف حتى اليوم.

وتعد مجزرة التضامن من أكثر الجرائم توثيقاً في سوريا، إذ أظهر تسجيل مصور إعدام عشرات المدنيين ميدانياً ودفنهم في حفرة جماعية.

المسار الذي سلكه المشاركون لم يكن بلا دلالة أيضاً، فالمنطقة الممتدة من جامع عثمان بن عفان إلى موقع الحفرة لا تزال تحمل آثار الدمار الذي خلفه القصف العنيف خلال سنوات سيطرة نظام الأسد المخلوع، حيث تعرض الحي لقصف مدفعي مكثف أدى إلى تدمير واسع في الأبنية والبنية التحتية.

وحتى اليوم، تقف الأبنية المهدمة والأسقف المنهارة كشاهد حي على ما جرى، في حين بدت الأزقة التي عبرها المشاركون تربط بين زمنين: زمن المجزرة، وزمن تحقيق العدالة.

بعد الوصول إلى الحفرة التي ارتكب فيها أمجد يوسف المجزرة، تحولت الوقفة إلى مساحة مفتوحة للتعبير، حيث دعا بعض المشاركين إلى أن تكون محاكمة أمجد يوسف علنية وفي المكان ذاته الذي ارتكبت فيه المجزرة، في محاولة لربط العدالة بالموقع الذي شهد الجريمة، وتحويله من شاهد على القتل إلى شاهد على الحساب.

ودعا آخرون إلى اعتماد يوم إلقاء القبض على أمجد يوسف كيوم وطني لذكرى ضحايا مجزرة التضامن، أو حتى اعتباره عطلة رسمية، في محاولة لترسيخ الحدث في الذاكرة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك