وسّعت السلطات اليابانية، اليوم السبت، نطاق عمليات إخماد حرائق الغابات في مقاطعة إيواتي شمالي البلاد، مع استمرار اندلاع حريقين لليوم الرابع على التوالي، وسط مشاركة أكثر من ألف عنصر من فرق الإطفاء والدفاع الذاتي.
وتقترب ألسنة اللهب من مناطق سكنية في بلدة أوتسوتشي، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر بإجلاء نحو ثلث سكانها، في ظل مخاوف من اتساع رقعة النيران.
وأوضحت السلطات أنّها وسّعت نطاق عمليات الإجلاء حيث شملت أكثر من 3 ألاف شخص، بعدما اندلعت النيران في 8 مبانٍ منها مبنًى سكني.
الحرائق أتت على أكثر من 1800 فدانوكان الحريق الأول قد اندلع بعد ظهر الأربعاء في منطقة جبلية، قبل أن يندلع حريق ثانٍ بعد نحو ساعتين وعلى مسافة تقارب 10 كيلومترات، بالقرب من منطقة سكنية في البلدة نفسها.
ويُشارك في عمليات الإخماد 1225 عنصرًا من فرق الإطفاء، بينهم تعزيزات من خارج المقاطعة، إلى جانب طائرات مروحية تابعة لعدة مقاطعات وقوات الدفاع الذاتي، التي تنفذ عمليات إلقاء المياه جواً للحد من انتشار النيران.
وأتت الحرائق على أكثر من 1800 فدان، فيما شملت أوامر الإجلاء 1541 أسرة تضم 3233 شخصًا حتى صباح اليوم.
كما تسببت في احتراق ثمانية مبانٍ، بينها منزل، من دون تسجيل إصابات.
وبحسب وسائل إعلام محلية، تُعدّ هذه الحرائق من بين الأكبر في تاريخ اليابان من حيث المساحة المتضررة، إذ تأتي في المرتبة الثالثة بعد حريق أوفوناتو عام 2025، وحريق كوشيرو عام 1992.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك