سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

هل لا يزال بإمكان موسكو وكييف تعليق الأمل على ترامب؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

بينما ينشغل دونالد ترامب بالمشكلة الإيرانية، تتضاءل آمال أطراف النزاع الروسي الأوكراني في سيد البيت الأبيض الحالي.هناك انعدام ثقة بنيوي متبادلا بين موسكو وكييف. تتوقع أوكرانيا من روسيا التصعيد في حا...

ملخص مرصد
تقلصت آمال روسيا وأوكرانيا في التوصل إلى اتفاق سلام دائم خلال ولاية ترامب بسبب انعدام الثقة المتبادل. فالمسؤولون في البلدين لا يعتبرون أي طرف أمريكي ضامنًا موثوقًا، بل يطالبون بضمانات مؤسسية. كما أن ترامب نفسه لا يملك السلطة الكاملة لتقديم الضمانات المطلوبة بسبب القيود الدستورية والديمقراطية.
  • روسيا وأوكرانيا لا تثقان بأي طرف أمريكي كضامن سلام دائم
  • ترامب لا يستطيع تقديم ضمانات بسبب قيود دستورية وديمقراطية
  • الطرفان ينتظران الدورة السياسية القادمة في الولايات المتحدة
من: دونالد ترامب، روسيا، أوكرانيا

بينما ينشغل دونالد ترامب بالمشكلة الإيرانية، تتضاءل آمال أطراف النزاع الروسي الأوكراني في سيد البيت الأبيض الحالي.

هناك انعدام ثقة بنيوي متبادلا بين موسكو وكييف.

تتوقع أوكرانيا من روسيا التصعيد في حال رسم خط التماس من دون وجود عسكريين غربيين، بينما تخشى روسيا استغلال أوكرانيا أي تهدئة في الأعمال القتالية لإعادة تنظيم قواتها المسلحة والتحضير لضربات جديدة أو أعمال تخريب.

ثمة نقطة مشتركة أخرى، ففي الواقع، لا تعد كييف ولا موسكو ترامب شخصيًا، أو أي فرد آخر، ضامنًا موثوقًا.

فهما تطالبان بضمانات مؤسسية وشروط سلام موثقة.

لماذا إذن انخرط الجانبان الروسي والأوكراني بنشاط في عملية السلام التي يقودها ترامب؟ لأن الاتفاقيات والضمانات طويلة الأمد تتطلب تنازلات، بما فيها تنازلات صعبة.

لكن هذا يتطلب أيضًا قوة دافعة، وإرادة سياسية تجبر الأطراف على تقديم تنازلات وقبول ما لا مفر منه.

استياء ترامب مفهوم: فموسكو وكييف، نظرًا لقصر الدورة السياسية الأمريكية، لم تكونا على استعداد لمساعدته وتقديم تنازلات سريعة لبعضهما بعض.

لكن ترامب أيضًا لا يستطيع منحهما ما يتوقعانه.

فهما بحاجة إلى مؤسسة ضامنة.

وفي الوقت الراهن، تعاني جميع المؤسسات (الدولية) من أزمة، وتقف على حافة الانهيار.

وطاقة ترامب ليست مؤسسة.

فهو نفسه خاضع لقوانين الانتخابات الديمقراطية، التي لا يستطيع تغييرها.

ولعل على الأطراف المتنازعة الآن انتظار الدورة السياسية القادمة في الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك