Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

تيتيه: ليبيا تحتاج توصيات «قابلة للتنفيذ» تعكس تطلعات المواطنين

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
3

عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الجلسة العامة الثانية من الحوار المهيكل بمشاركة أعضاء مسارات الاقتصاد والأمن والحوكمة والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، في إطار متابعة النقاشات المتعلقة برسم ملام...

ملخص مرصد
عقدت بعثة الأمم المتحدة جلسة حوار هيكلي ثانية في ليبيا بمشاركة مسارات الاقتصاد والأمن والحوكمة والمصالحة، لاستعراض تقدم توصياتها الانتخابية. أكدت الممثلة الخاصة هانا تيتيه أن المرحلة الحالية حاسمة قبل يونيو، مشددة على ضرورة توصيات قابلة للتنفيذ تعكس تطلعات الليبيين. شدد الاجتماع على معالجة قضايا الفساد والانقسام السياسي وضمانات الانتخابات، مع دعوة لحوار موسع وشامل.
  • عقدت الأمم المتحدة جلسة حوار هيكلي ثانية بمشاركة مسارات متعددة في ليبيا
  • أكدت هانا تيتيه ضرورة توصيات انتخابية قابلة للتنفيذ قبل يونيو
  • ناقش الاجتماع قضايا الفساد والانقسام السياسي وضمانات الانتخابات
من: بعثة الأمم المتحدة، هانا تيتيه أين: ليبيا

عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الجلسة العامة الثانية من الحوار المهيكل بمشاركة أعضاء مسارات الاقتصاد والأمن والحوكمة والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، في إطار متابعة النقاشات المتعلقة برسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة في البلاد.

وشهدت الجلسة استعراض التقدم المحرز في أعمال المسارات الأربعة، إلى جانب مناقشة التوصيات الأولية التي طُرحت بهدف تهيئة بيئة مناسبة لإجراء الانتخابات، إضافة إلى بحث الأولويات المشتركة وسبل توسيع نطاق الدعم والتوافق حولها.

وتناول الاجتماع مسارًا تفاعليًا مباشرًا مع قيادة البعثة، تضمن مناقشة الخطوات المقبلة المرتبطة بصياغة رؤية وطنية موحدة للانتخابات وللمؤسسات الموحدة في ليبيا.

وافتتحت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه الاجتماع الافتراضي للحوار المهيكل، مؤكدة أن المسارات الأربعة خلال الأشهر الماضية ناقشت قضايا محورية تتعلق بالحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، وأسهمت في بلورة ملامح رؤية وطنية تقوم على العدالة والكرامة.

وأشارت إلى أن النقاشات اتسمت بالعمق وأحيانًا بالحدة، لكنها عكست جدية في معالجة التحديات، موضحة أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة حاسمة قبل انتهاء الحوار المهيكل في أوائل يونيو، ما يتطلب صياغة توصيات قابلة للتطبيق وتحظى بتوافق واسع.

وأوضحت أن المسارات الأربعة ركزت على قضايا مختلفة، إذ تناول مسار الحوكمة سبل معالجة الانسداد السياسي المرتبط بخارطة الطريق، بينما بحث مسار الأمن متطلبات تأمين العملية الانتخابية والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2020 وحوكمة القطاع الأمني.

كما ركز مسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان على قضايا الاعتقال التعسفي وحرية التعبير وسيادة القانون واستقلال القضاء، في حين تناول مسار الاقتصاد إجراءات الاستقرار الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية.

وأضافت أن الحوار يهدف إلى توحيد هذه المخرجات في رؤية وطنية متكاملة تعكس تطلعات الليبيين، مؤكدة أهمية أن تتضمن الملاحظات المقترحة بدائل واضحة وتبريرات موضوعية.

وأكدت أن شمولية الحوار تمثل عنصر قوته، مشيرة إلى مشاركة النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمات المجتمع المدني في النقاشات، عبر آليات متعددة شملت منصات رقمية ولقاءات مباشرة.

وبيّنت أن أكثر من 3200 شاب وشابة شاركوا عبر المنصة الرقمية للشباب، إلى جانب نتائج استطلاعات أظهرت أن الليبيين يعتبرون الشرعية والمساءلة والشمول أولويات أساسية، مع إجماع واسع على ضرورة إجراء الانتخابات مع ضمانات موثوقة.

كما أشارت إلى استمرار التحديات المرتبطة بالفساد وضعف الخدمات والانقسام السياسي، إضافة إلى تزايد الضغوط الاقتصادية والبطالة، مقابل مطالبات بمصالحة وطنية قائمة على العدالة وإنهاء الإفلات من العقاب.

ولفتت إلى أن المرحلة السياسية الحالية دقيقة، في ظل عدم إحراز تقدم في تنفيذ مرحلتي خارطة الطريق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، ما دفع البعثة إلى طرح مقاربة بديلة تقوم على عقد اجتماع مصغر للأطراف الفاعلة لمعالجة التعقيدات المرتبطة بالإطار الانتخابي، على أن يتبعه مسار موسع عند الحاجة.

وأوضحت أن هذا الاجتماع لا يشكل بديلًا عن الحوار المهيكل، بل يأتي مكملًا له لمعالجة نقاط محددة، بينما يستمر الحوار في صياغة الرؤية الوطنية الشاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك