سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

محمد بن راشد: الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للصناعات الغذائية المتقدمة

الإمارات اليوم
1

أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للصناعات الغذائية المتقدمة، عبر الاستثمار في ال...

ملخص مرصد
أكد الشيخ محمد بن راشد استمرار الإمارات في تعزيز مكانتها كمركز عالمي للصناعات الغذائية المتقدمة، مشيراً إلى صناعة التمور كنموذج ناجح لتحويل الإرث الزراعي إلى صناعة ذات قيمة مضافة. جاء ذلك خلال زيارته لمصنع «البركة» في دبي، أكبر مصنع للتمور في العالم، الذي يمتد على 800 ألف قدم مربعة ويصدر إلى 97 دولة. وأكد سموه التزام الإمارات بتطوير الصناعات الوطنية عبر تبني أحدث التقنيات ودعم الأمن الغذائي.
  • أكد الشيخ محمد بن راشد دور الإمارات في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للصناعات الغذائية المتقدمة
  • زار الشيخ محمد بن راشد مصنع «البركة» في دبي، أكبر مصنع للتمور في العالم (800 ألف قدم مربعة)
  • أشار سموه إلى صناعة التمور كنموذج ناجح لتحويل الإرث الزراعي إلى صناعة ذات قيمة مضافة
من: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أين: دبي، الإمارات

أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للصناعات الغذائية المتقدمة، عبر الاستثمار في الابتكار وتطوير سلاسل الإنتاج، وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية، مشيراً سموه إلى أن صناعة التمور تمثل نموذجاً ناجحاً لتحويل الإرث الزراعي للدولة إلى صناعة حديثة ذات قيمة مضافة عالية، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي.

جاء ذلك خلال زيارة سموه مصنع «البركة»، أكبر مصنع للتمور في العالم مملوك للقطاع الخاص بمدينة دبي الصناعية، الذي يمتد على مساحة 800 ألف قدم مربعة، وتصل طاقته الإنتاجية إلى 100 ألف طن سنوياً، ويُعد من أبرز النماذج الصناعية المتقدمة في قطاع الصناعات الغذائية.

وقال سموه: «نواصل الاستثمار في القطاعات الحيوية التي تمس حياة الإنسان، وفي مقدمتها قطاع الغذاء، ونعمل على تطوير صناعاتنا الوطنية لتكون أكثر قدرة على المنافسة عالمياً، من خلال تبنّي أحدث التقنيات، وتعزيز كفاءة الإنتاج، وفتح آفاق جديدة أمام منتجاتنا للوصول إلى أسواق عالمية متنوعة».

وأضاف سموه: «صناعة التمور جزء من هويتنا وتراثنا، وتطويرها يعكس رؤيتنا في تحويل مواردنا إلى فرص تنموية مستدامة، كما أن مبادراتنا الإنسانية في هذا القطاع، ومنها دعم المشاريع الغذائية المرتبطة بمكافحة سوء التغذية، تؤكد التزام الإمارات بدورها في تحسين جودة حياة الإنسان، والمساهمة في إيجاد حلول عملية للتحديات الغذائية على مستوى العالم».

وخلال جولته في المصنع، استمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من مؤسس المصنع رجل الأعمال سليم محمد، ومدير المصنع نجله يوسف سليم محمد، لشرح حول خطوط الإنتاج ومراحل التصنيع والتعبئة، واستمع لشرح حول المنتجات المتنوعة التي يقدمها المصنع، والتي تشمل التمور المعلبة، ودبس التمر، ومعجون التمر، وبودرة التمر.

واطّلع سموه، بحضور رئيس مجلس إدارة مجموعة «تيكوم»، مالك آل مالك، على الأسواق العالمية التي تصل إليها منتجات المصنع، والتي يتم تصديرها إلى 97 دولة حول العالم، حيث تُعد الولايات المتحدة الوجهة الأولى لصادرات معجون التمر ودبس التمر، المستخدمَين في العديد من الصناعات الغذائية، تليها المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، فيما تتصدر بنغلاديش والهند وإندونيسيا قائمة الوجهات الرئيسة لصادرات التمور المعلبة.

ويقع مصنع «البركة» في مدينة دبي الصناعية، أحد مجمّعات الأعمال المتخصّصة التابعة لمجموعة «تيكوم»، التي انطلقت في نوفمبر 2004، واحتفت في نوفمبر 2024 بمرور 20 عاماً على تأسيسها، وتُعد المدينة منصة صناعية متكاملة تحتضن أكثر من 350 مصنعاً، ويعمل فيها ما يزيد على 17 ألف موظف، بما يعكس دورها الحيوي في دعم القطاع الصناعي وتعزيز سلاسل القيمة في الإمارة.

وتتميّز مدينة دبي الصناعية بموقعها الاستراتيجي الذي يتيح لعملائها الوصول إلى شبكة نقل متكاملة، تشمل قربها من ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم الدولي ومحطة الشحن، التابعة لشركة «قطارات الاتحاد»، بما يضمن انسيابية العمليات التشغيلية وسهولة الربط مع الأسواق الإقليمية والعالمية.

ويُعد المصنع «البركة» نموذجاً لنجاح القطاع الخاص في تطوير الصناعات الغذائية، حيث أسسه رجل الأعمال سليم محمد، الذي بدأ مسيرته في دبي عام 1983 بمجال تجارة المواد الغذائية، قبل أن يتجه خلال تسعينات القرن الماضي إلى التخصص في تجارة وتصنيع التمور.

• صناعة التمور جزء من هويتنا وتراثنا، وتطويرها يعكس رؤيتنا في تحويل مواردنا إلى فرص تنموية مستدامة.

• نواصل الاستثمار في القطاعات الحيوية التي تمس حياة الإنسان، وفي مقدمتها قطاع الغذاء، ونعمل على تطوير صناعاتنا الوطنية لتكون أكثر قدرة على المنافسة عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك