حذّر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أمس الإثنين، من أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على أي جهة تتعامل مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، وذلك بالتزامن مع استئناف بعض الرحلات التجارية من طهران.
وقال بيسنت في بيان لصحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية: إن" التعامل مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، يعرّض الجهات المعنية لخطر العقوبات الأمريكية"، داعياً الحكومات الأجنبية إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لضمان عدم تقديم شركاتها أي خدمات لتلك الطائرات، بما في ذلك تزويدها بالوقود أو خدمات التموين أو رسوم الهبوط أو الصيانة.
وتوعد وزير الخزانة الأمريكي بتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران، مؤكداً أن الوزارة ستواصل ممارسة" أقصى درجات الضغط" على إيران، ولن تتردد في اتخاذ إجراءات ضد أي أطراف ثالثة تسهّل أو تنخرط في أعمال تجارية مع كيانات إيرانية.
وتأتي هذه الإجراءات كجزء من حملة" الضغوط القصوى" التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، والتي تشمل أيضاً حصاراً بحرياً فعلياً على مضيق هرمز، وناقلات النفط الإيرانية في آسيا.
كيف يدير" أسطول الظل" الإيراني تجارة نفط خفية عبر المحيطات؟ - موقع 24في تطور لافت يعكس اتساع رقعة المواجهة مع طهران، صادرت الولايات المتحدة ناقلة النفط" MT Tifani" في المحيط الهندي، في عملية دفعت بالصراع إلى مياه المحيطين الهندي والهادئ، بعيداً عن الخليج العربي بآلاف الأميال.
ومنذ فبراير (شباط) 2025، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على أكثر من 1000 شخص وسفينة وطائرة مرتبطة بإيران.
وتستهدف الحملة بشكل خاص شبكات التمويل البديلة التي تلجأ إليها إيران للالتفاف على العقوبات، بما في ذلك العملات المشفرة وأسطول الظل، وفقاً لادعاءات المكتب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك