وقّع المغرب والولايات المتحدة في 15 أبريل بواشنطن اتفاقية تعاون عسكري جديدة تمتد لعشر سنوات، في خطوة تعزز العلاقات الدفاعية بين البلدين.
وقد تزامن هذا الحدث البارز مع انعقاد الاجتماع الرابع عشر للجنة الاستشارية للدفاع المغربي الأمريكي.
أكد وفد القوات المسلحة الملكية، الذي ترأسه المفتش العام الجنرال محمد بريظ، التزام المغرب بدعم الاستقرار في غزة من خلال المشاركة في قوة حفظ السلام.
وتشمل هذه المساهمة إرسال عسكريين وشرطة، بالإضافة إلى إدارة مستشفى ميداني، وفقاً لما ذكرته مجلة «أفريكا إنتليجنس».
وكان وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، قد أعلن عن هذه الخطوة في 19 فبراير بواشنطن، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام المخصص لإعادة إعمار قطاع غزة، وهي مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما تطرقت المناقشات في البنتاغون إلى تعزيز التعاون التقني بين المغرب وحلفائه في الخليج لمواجهة التهديدات الإيرانية.
وقد اقترح الجانب المغربي وضع استجابة منسقة مع الولايات المتحدة لدعم هذه الدول الخليجية، وفقاً لنفس المصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك