وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

أزمة دمج محامي الرقة تتصاعد.. وقفة احتجاجية و3 فئات من المتضررين

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
2

بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على سيطرة الحكومة السورية على محافظة الرقة، لا تزال الإشكاليات المتعلقة بمسار دمج موظفين" الإدارة الذاتية" قضيةً جوهريةً تُحظى بحيز واسع من اهتمام ونقاشات السكان في هذه البق...

ملخص مرصد
تصاعدت أزمة دمج محامي الرقة بعد أكثر من 3 أشهر على سيطرة الحكومة السورية على المحافظة، حيث نظم العشرات وقفة احتجاجية ضد قرارات نقابة محامي الرقة التي وصفوها بأنها غير محقة. وتتنوع دوافع المحتجين بين شطب قيودهم أو منعهم من مزاولة المهنة بسبب أحكام صادرة عن محاكم الإدارة الذاتية، أو عدم الاعتراف بخبراتهم المهنية. كما طالب المحتجون بفتح باب القيد أمامهم دون شروط تعجيزية، بحسب تصريحات مسؤولي النقابة.
  • وقفة احتجاجية للعشرات من محامي الرقة ضد قرارات النقابة (14 نيسان/أبريل)
  • 3 فئات من المتضررين: شطب قيود، قضاة سابقون، محامون بدون انتساب سابق
  • نقابة محامي الرقة: فتح باب القيد مؤقتاً وإعفاء من امتحان مركزي
من: محامون في الرقة، نقابة محامي الرقة، الحكومة السورية أين: الرقة، سوريا

بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على سيطرة الحكومة السورية على محافظة الرقة، لا تزال الإشكاليات المتعلقة بمسار دمج موظفين" الإدارة الذاتية" قضيةً جوهريةً تُحظى بحيز واسع من اهتمام ونقاشات السكان في هذه البقعة الجغرافية.

لا سيما وأن تداعيات هذه القضية تجاوزت المؤسسات الخدمية من تعليم وصحة وكهرباء، لتشمل النقابات والاتحادات المهنية، التي وصلتها أيضاً رياح الدمج والتغيير.

وفي الرابع عشر من نيسان الجاري، نظم العشرات من محامي الرقة وقفةً احتجاجية ضد القرارات الصادرة عن نقابة محامي الرقة، والتي وصفوها بأنها" غير محقة"، على حد قولهم.

ورغم أن المحتجين يبدون كتلة واحدة ويمارسون العمل الاحتجاجي سوياً، إلا أنه لا يمكن تجاهل التباين في أوضاعهم القانونية ودوافعهم الشخصية للاحتجاج.

ومن هنا يمكن تصنيف المحتجين إلى ثلاث فئات رئيسية: الأولى؛ محامون قد شُطبت قيودهم، وذلك لشغلهم مناصب قيادية إما ضمن مؤسسات" الإدارة الذاتية" سابقاً، أو" اتحاد محامي الرقة" (التسمية البديلة لنقابة محامي الرقة وفق الإدارة الذاتية).

أما الثانية؛ محامون أصبحوا قضاةً في محاكم" الإدارة الذاتية"، وأصدروا أحكاماً في محاكمها، وهذا ما اعتبرته نقابة المحامين مخالفةً صريحة للقوانين الناظمة للعمل النقابي، وبالتالي تم شطب هؤلاء المحامين ومنعهم من مزاولة المهنة.

بينما الفئة الثالثة، وهي الأكثر عدداً (قرابة 110 محامٍ)، فهم محامون كانوا قد تخرجوا خلال السنوات السابقة (سنوات اندلاع الثورة السورية)، لكنهم لم ينتسبوا للنقابات المتواجدة في مناطق سيطرة النظام السوري، ولا النقابات المتواجدة في الشمال السوري الواقع تحت سيطرة المعارضة السورية آنذاك، واكتفوا بالانتساب لـ" اتحاد محامي الرقة" وممارسة المحاماة ضمن مناطق سيطرة" الإدارة الذاتية".

وفي الحالة الأخيرة، لم تعترف نقابة محامي الرقة الحالية بسنوات الخدمة التي أمضاها هؤلاء المحامون سابقاً (القدم النقابي)، بل وطالبتهم بإعادة الانتساب للنقابة الحالية، والمباشرة" كمحامين متمرنين".

وهذا يترتب عليه فقدان العديد من الامتيازات التي يتمتع بها المحامي الأستاذ، من عدم السماح بافتتاح مكتب محاماة خاص، إلى عدم جواز التوكّل في القضايا، وصولاً إلى تدني الدخل المالي.

محامون: القرار غير موضوعيوفي هذا السياق، قال المحامي" حمزة الطياوي"، أحد المشمولين بهذا القرار، في حديث لموقع تلفزيون سوريا إن" قرار نقابة محامي الرقة هو قرار غير موضوعي وغير معياري، ولا يراعي الأوضاع السياسية التي كانت قائمة سابقاً، فأنا عسكري منشق عن النظام السوري منذ عام 2012، ما يعني غياب وجود وضع قانوني يتيح لي التسجيل ضمن النقابات الرسمية آنذاك".

ويضيف: " بعد الانشقاق بقيت مقيماً في قريتي دون الحاجة إلى النزوح أو المغادرة، ذلك بحكم أن المنطقة كانت خارج سيطرة النظام السوري.

ما يعني أن الظروف السياسية والعسكرية هي التي حالت دون تسجيلي في النقابة سابقاً وليس الأهواء والرغبات".

ويشير إلى أن مباحثاتٍ واجتماعاتٍ عدة عُقدت مع نقابة محامي الرقة، إحداها بحضور المحافظ، إلا أنها لم تفضِ لحلول توافقية ترضي جميع الأطراف، وذلك رغم الوعود التي قدمها مكتب المحافظ لحل هذه المشكلة.

من جهته، أكد المحامي محمد صالح النجم، رئيس فرع نقابة المحامين في الرقة، في حديثٍ لموقع تلفزيون سوريا، التزام النقابة بالدفاع عن حقوق منتسبيها من المحامين وسعيها الحثيث لحل هذه المشكلة ضمن إطار السياسة الحكومية في معالجة مواضيع الدمج.

ولفت إلى أن فرع نقابة المحامين في الرقة، وبعد أخذ موافقة النقابة المركزية في دمشق، بادر بفتح باب القيد (التسجيل النقابي)، ولمدة محددة، أمام المحامين الراغبين منهم بالتسجيل، كما تم إصدار قرار يتضمن إعفاءهم من التقدم للامتحان الكتابي المركزي الذي تُشرف عليه النقابة المركزية، ويُعد شرطاً أساسياً للانتساب للنقابة، مع الاكتفاء بامتحان قدرات فرعي ضمن النقابة فقط.

ويضيف أنه في حال تعديل قانون تنظيم مهنة المحاماة أو إصدار النقابة المركزية لأي تعميم أو قرار يخص هذه الفئة من المحامين، سوف يُصار لتنفيذه مباشرةً، منوهاً أن هذه القرارات هي قرارات مركزية على مستوى النقابة المركزية في سوريا ولا يمكن البت بها محلياً على مستوى فرع نقابة المحامين بالرقة.

خبير قانوني: تجاهل خبرات المحامين يُقوض الثقةوفي هذا الصدد، يوضح الباحث والخبير القانوني معتصم الكيلاني أن" القرار القاضي بإعادة تسجيل عدد من المحامين كمتمرنين، رغم ممارستهم الفعلية للمهنة لسنوات طويلة، لا يمكن النظر إليه بمعزل عن السياق الأوسع الذي تشكل خلال سنوات النزاع، حيث برزت هياكل قانونية متعددة فرضتها الضرورة والواقع.

وعليه، فإن أي مقاربة منصفة يجب أن تنطلق أولاً من الاعتراف بالوقائع التي فرضتها ظروف النزاع، لا إنكارها، لأن هذه الوقائع أنتجت خبرات مهنية حقيقية لا يجوز تجاهلها أو التقليل من قيمتها".

وقال الكيلاني لموقع تلفزيون سوريا أن" العدالة تقتضي دمج الهياكل القائمة بدل إقصائها، باعتبار أن الإقصاء لا يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الانقسام القانوني وتعميقه، في حين أن الدمج المنظم يشكل خطوة أساسية نحو بناء منظومة قانونية موحدة".

وأضاف أن" تحقيق قدر من الاستمرارية القانونية يُعد ضرورة لضمان استقرار الحقوق والمراكز القانونية، ومنع حدوث فراغ أو اضطراب ينعكس سلباً على المحامين والمتقاضين على حد سواء".

وشدد الكيلاني على أن" تجاهل الاعتراف بخبرة المحامين المسجلين في كيانات أخرى، حتى وإن لم تكن معترفاً بها مركزياً، يُقوض هذه المبادئ بشكل مباشر، ويخلق شعوراً واضحاً بالتمييز والإقصاء المهني، الأمر الذي ينعكس سلباً على ثقة العاملين في الحقل القانوني بالمؤسسات الناظمة للمهنة.

فالمحامي الذي مارس عمله لسنوات واكتسب خبرة فعلية لا يمكن اعتباره مبتدئاً بقرار إداري، لأن ذلك لا يمس فقط بكرامته المهنية، بل يحرمه أيضاً من حقه في العمل ويؤثر على حق المتقاضين في اختيار ممثليهم القانونيين".

واختتم قائلاً: " المعالجة العادلة لا تكون بإعادة هؤلاء المحامين إلى نقطة الصفر، بل باعتماد مقاربة متوازنة تعترف بخبراتهم وتستوعبها ضمن الإطار القانوني القائم، من خلال احتساب سنوات الممارسة الفعلية، ووضع آليات تقييم أو تأهيل عند الحاجة دون المساس بحقهم في ممارسة المهنة، بما يحقق التوازن بين متطلبات تنظيم المهنة وضمان العدالة المهنية.

إن إنصاف هؤلاء المحامين لا يُعد مسألة نقابية فحسب، بل هو جزء أساسي من ترسيخ العدالة الانتقالية والعدالة الاجتماعية، لأن بناء منظومة قانونية عادلة لا يتحقق بإلغاء الواقع، بل بتنظيمه واحتوائه ضمن إطار يضمن الحقوق ويعزز الثقة والاستقرار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك