العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

ترامب رأى "ملكين".. لكن تشارلز رأى شيئاً مختلفاً تماماً فوق منصة الكونغرس

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من لندن: في الوقت الذي انشغل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب برسم" لوحة القوة" التي تجمعه بملك بريطانيا تحت شعار" الملكين"، كان الملك تشارلز الثالث يقرأ للمشرعين الأميركيين من كتابٍ آخر. فبينما...

ملخص مرصد
شهدت زيارة الملك تشارلز الثالث للولايات المتحدة مفارقة سياسية، إذ ركز خلالها على الدفاع عن سيادة القانون والتحالفات الدولية في خطاب أمام الكونغرس، في مقابل السعي إلى أبهة عسكرية من قبل الرئيس ترامب. استعرض الملك مبادئ ديمقراطية تاريخية مثل الماجنا كارتا ودعا إلى دعم أوكرانيا، بينما سخر ترامب من الاحتجاجات عبر وصفه الزيارة بأنها لقاء بين ملكين، رغم انتقادات المتظاهرين. واختتمت الزيارة بزيارة نصب 11 سبتمبر، لتبقى آثارها منقسمة بين الطموح الشخصي والرسائل المؤسسية.
  • الملك تشارلز الثالث يدعو لسيادة القانون ودعم أوكرانيا أمام الكونغرس الأميركي الثلاثاء
  • ترامب يحيط الزيارة بمظاهر عسكرية واحتفالات رغم انتقادات المتظاهرين
  • الملك يحذر من انهيار الأنظمة الطبيعية ويدين الهجوم المسلح في واشنطن السبت الماضي
من: دونالد ترامب، تشارلز الثالث، كير ستارمر أين: الولايات المتحدة (واشنطن، نيويورك)

إيلاف من لندن: في الوقت الذي انشغل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب برسم" لوحة القوة" التي تجمعه بملك بريطانيا تحت شعار" الملكين"، كان الملك تشارلز الثالث يقرأ للمشرعين الأميركيين من كتابٍ آخر.

فبينما أراد ترامب للزيارة أن تكون استعراضاً للأبهة والمراسم العسكرية، حوّلها الملك إلى منصة للدفاع عن" سيادة القانون" وضرورة الوفاء بالتحالفات الدولية؛ ليضع العالم أمام مفارقة مثيرة: رئيسٌ يبحث عن" هيبة التاج"، وملكٌ يذكّر الجميع بأن أحداً ليس فوق القانون.

وفي خطابٍ بدا وكأنه" دروس في الديمقراطية" مغلفة برداء بروتوكولي رفيع، وقف الملك تشارلز الثالث، الثلاثاء، أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، ليلقي خطاباً وصفه مراقبون بأنه" الأكثر مباشرة" لزعيم حليف على الأراضي الأميركية.

وبينما كان الرئيس دونالد ترامب يحيط الزيارة بمظاهر" أبهة" عسكرية غير مسبوقة، اختار الملك لغةً مغايرة، تمزج بين عمق التاريخ وحساسية الراهن، موجهاً رسائل بدت وكأنها تصحيح لمسار الإدارة الأميركية الحالية تجاه الحلفاء.

دروس التاريخ: " الماجنا كارتا" وأوكرانيابذكاء دبلوماسي، استدعى الملك وثيقة" الماجنا كارتا" لعام 1215، مذكراً المشرعين الأميركيين بأنها الوثيقة التي أرست مبدأ خضوع الجميع—بما في ذلك الملوك—لحكم القانون.

وفي إشارة اعتبرت توبيخاً ضمنياً لنهج الإدارة في التعامل مع المؤسسات الديمقراطية، دعا تشارلز إلى احترام" قلعة الديمقراطية هذه"، مطالباً بـ" عزم لا يلين" في الدفاع عن أوكرانيا، في وقت تشهد فيه واشنطن انقساماً حول دعم كييف.

تذكير بـ" المادة الخامسة": نحن من لبّى النداءوفي ردٍ مباشر على انتقادات ترامب المتكررة لحلفاء" الناتو"، لم ينسَ تشارلز التذكير باللحظة التي فُعلت فيها المادة الخامسة لميثاق الحلف لأول مرة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال الملك بصوت واثق: " لقد لبينا النداء معاً، كما فعل شعبانا لأكثر من قرن، كتفاً إلى كتف"، في إشارة إلى أن المملكة المتحدة لم تتردد يوماً في حماية أمن الولايات المتحدة.

تشارلز يقتبس من ستارمر: " شراكة لا غنى عنها"بدا الملك متمسكاً بمواقف حكومته؛ إذ لم يتردد في الاقتباس من رئيس وزرائه كير ستارمر، الذي اصطدم مع ترامب مؤخراً بسبب رفض لندن تقديم دعم عسكري كامل للعملية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وترددها في فتح مضيق هرمز بالقوة.

وقال الملك: " كما قال رئيس وزرائي الشهر الماضي، إنها شراكة لا غنى عنها.

يجب ألا نهمل كل ما دعمنا طوال الثمانين عاماً الماضية، بل علينا أن نبني عليه"، مؤكداً أن بريطانيا لن تنسى" الخطوط الأمامية" التي دافعت فيها عن القيم المشتركة.

ولم تغب قضايا المناخ عن الخطاب؛ حيث حذر تشارلز من" انهيار الأنظمة الطبيعية الحيوية"، معتبراً إياها تهديداً يتجاوز تنوع الطبيعة ليشمل بقاء البشرية.

كما أدان الملك بشكل قاطع الهجوم المسلح الذي وقع السبت الماضي خلال مناسبة صحافية في واشنطن، مؤكداً أن" مثل هذه الأعمال العنيفة لن تنجح أبداً".

من جانبه، تعامل الرئيس ترامب مع الزيارة بمزيج من الاحتفاء البروتوكولي والسخرية السياسية.

فبينما وصف تشارلز بأنه" رائع" واللقاء معه بأنه" شرف حقيقي"، نشر حساب البيت الأبيض على منصة" إكس" صورة للزعيمين وهما يضحكان مع تعليق: " ملكان"، في تحدٍ واضح للمحتجين الذين رفعوا شعارات" لا ملوك" في شوارع واشنطن.

ترامب، الذي أمر بتحليق مقاتلات" إف-35" وتحضير عشاء دولة بـ" ربطة عنق سوداء"، أشار إلى المفارقة في تكريم ملك بريطانيا في ذكرى استقلال أميركا عن تاجه، لكنه أكد أن بريطانيا تظل" أقرب الأصدقاء"، مذكراً بأن أسلاف الأميركيين غنوا" فليحفظ الله الملك" قبل أن يغنوا للحرية.

مع توجه الملك والملكة كاميلا إلى نيويورك الأربعاء لزيارة نصب 11 سبتمبر، يبقى انطباع الزيارة منقسماً؛ فبينما أرادها ترامب استعراضاً لـ" العظمة والتحالف الشخصي"، أرادها تشارلز تأكيداً على" المؤسسات والقانون والتحالف الدولي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك