Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

قبل قمة أرسنال.. كيف تمرد سيميوني "جيناته"؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

بات التصور السائد منذ فترة طويلة عن دييغو سيميوني أنه يتبنى فريقا دفاعيا بحتا، ولكن بينما لا يزال" الروخيبلانكوس" قادرين على التراجع للدفاع عند الضرورة، إلا أن أسلوب اللعب قد تطور بوضوح مع مرور الوقت،...

ملخص مرصد
أظهر أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني تطوراً في أسلوبه الدفاعي الهجومي قبيل مواجهة أرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. سجل الفريق 34 هدفاً في 14 مباراة هذا الموسم، لكنه استقبل أيضاً أكبر عدد من الأهداف بين أندية ربع النهائي بمتوسط 1.8 هدف لكل مباراة. قال بيتر لوكسين، زميل سيميوني السابق، إن المدرب نجح في محاربة أسلوبه الدفاعي التقليدي وتطويره ليصبح أكثر توازناً.
  • أتلتيكو مدريد سجل 34 هدفاً في 14 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم
  • الفريق استقبل أكبر عدد من الأهداف بين أندية ربع النهائي (1.8 هدف/مباراة)
  • سيميوني طوّر أسلوبه الدفاعي ليصبح أكثر توازناً حسب لوكسين
من: دييغو سيميوني (مدرب أتلتيكو مدريد) أين: أتلتيكو مدريد (إسبانيا)

بات التصور السائد منذ فترة طويلة عن دييغو سيميوني أنه يتبنى فريقا دفاعيا بحتا، ولكن بينما لا يزال" الروخيبلانكوس" قادرين على التراجع للدفاع عند الضرورة، إلا أن أسلوب اللعب قد تطور بوضوح مع مرور الوقت، قبيل مواجهة أرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ومن الصعب وصف الفريق بأنه" يركن الحافلة" عندما يبلغ متوسط أهدافه 2.

4 هدفاً في المباراة الواحدة في دوري أبطال أوروبا، فمع تسجيل 34 هدفاً في 14 مباراة هذا الموسم، سجل أتلتيكو أكثر من أي فريق آخر في البطولة باستثناء باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ.

في الوقت نفسه، لم تكن الصلابة الدفاعية بالشكل المأمول، فمن بين جميع الفرق التي وصلت على الأقل إلى ربع النهائي، استقبل أتلتيكو أكبر عدد من الأهداف في المباراة الواحدة هذا الموسم، بمتوسط يزيد عن 1.

8 هدف.

قال بيتر لوكسين، الذي لعب بجانب سيميوني في أتلتيكو عام 2004 نقلاً عن إذاعة" مونتي كارلو" الفرنسية: أعتقد أن تطور إل تشولو كان طبيعياً، الجميع يتطور، عليك أن تتكيف وأعتقد أنه في مرحلة ما كان الأمر مبالغاً فيه، وكان يشكل عبئاً على اللاعبين، يمكنك الفوز بالألقاب، لكن اعتماد هذا الأسلوب الدفاعي يثقل كاهل اللاعبين على المستويين البدني والنفسي.

لا تزال طريقة" التشوليسما" موجودة، لكنها نضجت، ويواصل سيميوني مطالبة لاعبيه بالشدة والالتزام الدفاعي، وهو مطلب لا يقبل المساومة، كما لا تزال براغماتيته حاضرة، حيث لا يزال مستعداً لجعل فريقه يتراجع للدفاع لحماية النتيجة أو التكيف مع الخصوم، كما شوهد في أجزاء كبيرة من مباراة ربع النهائي ضد برشلونة.

لقد أدرك سيميوني الحاجة إلى أن يكون فريقه صلباً دفاعياً وخطراً هجومياً في آن واحد، لقد تشكل خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي جزئياً بسبب التردد، والخوف من الاندفاع لتسجيل هدف ثانٍ، ففي ثمن النهائي ريال مدريد، سجل أتلتيكو في الدقيقة الأولى من مباراة الإياب، لكنه فشل في تعزيز تقدمه.

هزم أتلتيكو ريال مدريد 5-2 في الدوري الإسباني في وقت سابق من الموسم كما اكتسح ريال بيتيس 5-0 خارج أرضه في ربع نهائي كأس الملك، وتغلب على برشلونة 4-0 في ذهاب نصف النهائي قبل أن يخسر 3-0 في مباراة الإياب.

أضاف لوكسين: إنه أمر رائع لأنه نجح في التطور، نجح في محاربة جيناته، وطبيعته.

أعتبره واحداً من الأفضل في العالم، ومن الجيد رؤية أن هؤلاء المدربين يتطورون أيضاً.

ويمتلك أتلتيكو الآن مجموعة واسعة من الخيارات الهجومية، وهو أمر نادراً ما شوهد منذ وصوله في عام 2011، فيوفر أنطوان غريزمان، وخوليان ألفاريز، وألكسندر سورلوث، وتياغو ألمادا، وأليكس باينا، وجوليانو سيميوني تنوعاً في الخطوط الهجومية.

كما يسلط وصول النيجيري أديمولا لوكمان في يناير الضوء على هذا التحول.

يعكس التعاقد مع لوكمان تغييراً أوسع في نهج أتلتيكو، إذ أن استقطاب لاعبين أكثر مهارة ويميلون للهجوم، إلى جانب الاستثمار في مواهب شابة مثل لاعب الوسط رودريغو ميندوزا، يشير إلى اتجاه جديد للنادي العاصمي.

وأوضح لوكسين: لقد غيروا نهجهم في التعاقدات، بضم لاعبين جيدين، وتغيرت وجهة نظرهم، وأعتقد أن ذلك يعود أيضاً إلى أنطوان غريزمان.

عندما عاد من برشلونة.

لقد أجبر سيميوني تقريباً على تغيير أسلوبه.

منذ وصول سيميوني، تأهل أتلتيكو لدوري أبطال أوروبا 13 مرة، وهو أكثر مما حققه في تاريخه كاملاً بدونه، 8 مشاركات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك