شن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 55 هجوما متنوعا على لبنان، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 25 آخرين، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
فيما رد" حزب الله" عبر 3 هجمات بمسيرات قال إنها استهدفت 3 دبابات وتجمعا لآليات وجنود إسرائيليين جنوبي لبنان.
جاء ذلك وفقا لإحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة والجيش في لبنان حتى الساعة (20: 50 تغ).
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة 10 أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية الأربعاء:مقتل محمد جواد بهجة وزوجته لطفية، وأماني جابر وابنتها مريم هلال بهجة وابنها الطفل علي الرضا هلال بهجة، جراء غارة استهدفت منزلا في بلدة جبشيت بقضاء النبطية.
غارتان جويتان على بلدة الحنية بقضاء صور، إحداهما أدت إلى مقتل 3 أفراد من عائلة شوقي دياب (الوالد والوالدة وابنهما).
مقتل شخصين وإصابة 22 آخرين، بينهم 5 أطفال، بغارة جوية على بلدة جُوَيّا بقضاء صور.
مقتل عسكري وشقيقه بغارة جوية استهدفت دراجة نارية في بلدة خربة سلم بقضاء بنت جبيل.
استهداف دراجة نارية بمسيّرة على طريق المنصوري، ما أدى إلى إصابة شخصين.
استهداف دراجة نارية بمسيّرة على أطراف بلدتي حاريص وحداثا، ما أدى إلى إصابة شخص.
غارة جوية على منزل في بلدة باتوليه بقضاء صور أدت إلى إصابة أفراد عائلة آل كردي بالكامل (دون ذكر عدد).
استهداف دراجة نارية بمسيّرة على طريق برج قلاوية، ما أسفر عن سقوط عدد غير محدد من الإصابات.
تنفيذ 3 غارات جوية على بلدة ياطر، والمنطقة بين بلدتي كفرا وصربين، والمنطقة بين بلدتي عين إبل وبنت جبيل.
تنفيذ 3 غارات جوية على بلدة شقرا بقضاء بنت جبيل.
غارة جوية على بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل.
غارة بمسيّرة على بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل.
غارة جوية على بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل.
غارة جوية على بلدة حانين بقضاء بنت جبيل.
غارة جوية على منطقة الجلاحية في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون.
غارة جوية على بلدة حاريص بقضاء بنت جبيل.
غارتان جويتان على بلدة النبطية الفوقا بقضاء النبطية، إحداهما أدت إلى تدمير منزل أثري يزيد عمره على 100 عام.
غارة جوية على المنطقة بين بلدتي السماعية والمالكية بقضاء صور.
استهداف بمسيّرة لمحيط بلدة دبعال بقضاء صور.
استهداف بمسيّرة بين بلدتي قلاوية وبرج قلاوية.
استهداف بمسيّرة لبلدة المنصوري بقضاء صور.
غارتان جويتان على بلدتي زبقين وجبال البطم بقضاء صور.
غارتان جويتان على بلدة صفد البطيخ بقضاء بنت جبيل.
غارتان جويتان على بلدتي تولين والجميجمة بقضاء مرجعيون.
غارة بمسيرة على بلدة الرمادية بقضاء صور.
غارة للطيران الحربي على بلدة مجدل زون بقضاء صور.
غارة للطيران الحربي على بلدة على أطراف بلدة القليلة بقضاء صور.
قصف مدفعي استهدف أطراف بلدتي بيت ليف وصربين بقضاء بنت جبيل.
قصف مدفعي استهدف منطقة الطبالة في بلدة خربة سلم بقضاء بنت جبيل.
قصف مدفعي استهدف بلدتي مجدل زون والمنصوري بقضاء صور.
* تمشيط بالأسلحة الرشاشة:إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة نحو محيط مروحين بقضاء صور.
تمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون.
تمشيط جوي بمروحية في مدينة بنت جبيل.
تنفيذ عمليات تفجير في بلدتي شمع والناقورة بقضاء صور، ومدينة بنت جبيل وبلدات حانين والطيري ورشاف بقضاء بنت جبيل، ما خلف أضرارا جسيمة في المنازل والبنى التحتية والطرق وشبكات الكهرباء.
تحليق مسيّرات بشكل متواصل في أجواء بلدتي البياضة والمنصوري ومنطقتي ساحل صور الجنوبي والشمالي بقضاء صور.
تحليق مسيّرات حربية على علو منخفض في أجواء مدينة الهرمل.
في سياق هذه الاعتداءات، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الأربعاء، مقتل 42 شخصا خلال آخر 24 ساعة، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2576 قتيلا و7 آلاف و962 جريحا منذ 2 مارس الماضي.
وضمن تلك الحصيلة، أفادت الوزارة، في بيان، بأن حصيلة الغارة التي استهدفت بلدة مجدل زون بقضاء صور، مساء الثلاثاء، ارتفعت إلى 9 قتلى، بينهم 3 مسعفين في الدفاع المدني، و17 جريحا بينهم 3 إناث.
كما تسبب العدوان في نزوح أكثر من 1.
6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد سكان لبنان، وفق السلطات.
** رد" حزب الله" وصفارات الإنذارمن جانبه، قال" حزب الله"، في بيانين، إنه شن 3 هجمات على قوات إسرائيلية بجنوب لبنان، بما يشمل تجمعا لآليات وجنود في بلدة البياضة، و3 دبابات في بلدتي القنطرة وبيت ليف، محققا" إصابات مؤكدة".
وأوضح أن هجماته تأتي" دفاعا عن لبنان وشعبه" و" ردا على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار".
وحتى الساعة (20: 50 تغ)، لم يعلن الحزب تنفيذ هجمات أخرى اليوم، غير أن صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية أفادت بأن صفارات الإنذار دوت 4 مرات في عدة مستوطنات شمالي إسرائيل، إثر رصد إطلاق مسيّرات وصواريخ من لبنان.
وأضافت الصحيفة أنه تم تفعيل الصفارات في مستوطنات بارام ودوفيف وتسفيون للتحذير من صواريخ، وفي موشاف ميشغاف بمنطقة إصبع الجليل للتحذير من مسيّرة، قبل أن يتبين أنه" إنذار خاطئ".
وتابعت أنه تم تفعيل إنذار للتحذير من تسلل طائرة مسيرة في مستوطنة المطلة.
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي، في بيانات عدة تعقيبا على هجمات من لبنان، أنه" اعترض" طائرة مسيّرة قبل أن تخترق أجواء البلاد، عقب تفعيل صفارات إنذار في مستوطنة أفيفيم.
كما ادعى سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة شمالي إسرائيل، واعتراض صاروخ آخر.
وقال إن" حزب الله" أطلق عدة مسيرات مفخخة انفجرت قرب قواته في جنوب لبنان، مدعيا أنه" لم تقع إصابات في صفوف هذه القوات".
ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة من ادعاءات الجيش بشأن خسائره البشرية، في ظل تعتيم إسرائيلي شديد على نتائج رد" حزب الله" العسكري.
كما ادعى الجيش رصد 4 عناصر من" حزب الله" قرب قواته في جنوب لبنان، قبل أن يستهدفهم عبر هجمتين بمسيرتين.
وأضاف أنه هاجم" خلال ساعات الليلة الماضية نحو 20 مقرا ومنشأة" ادعى أن" حزب الله" استخدمها للدفع بمخططات ضد قواته في جنوب لبنان.
واتهم الجيش الإسرائيلي" حزب الله" بمواصلة" خرق اتفاق وقف إطلاق النار".
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل و" حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قائلا إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد ذلك.
ولاحقا، أعلن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن، في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ" الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه" حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك