روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

خريطة فرنسا الدبلوماسية: دعم للخليج ومقاربة قاصرة لحل الدولتين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أنهى وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجمعة، جولة خليجية بدأها الأربعاء وشملت السعودية والإمارات وسلطنة عُمان، ركّز خلالها على تطمين دول المنطقة أمنياً وتأكيد الدعم الفرنسي لها، بالتوازي مع السع...

ملخص مرصد
أكمل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو جولة خليجية استمرت 3 أيام شملت السعودية والإمارات وسلطنة عمان، ركز خلالها على دعم أمني ودبلوماسي لهذه الدول وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وأعلن عن مؤتمر دولي في باريس يوم 12 يونيو لحل الدولتين، رغم غياب فاعلين فلسطينيين عن فعاليات سابقة. كما أكد بارو على دعم فرنسا للدفاع عن الإمارات في حال تعرضت لاعتداءات إيرانية، بحسب تصريحاته.
  • جولة بارو الخليجية ركزت على دعم أمني ودبلوماسي للسعودية والإمارات وسلطنة عمان
  • أعلن عن مؤتمر دولي في باريس يوم 12 يونيو لحل الدولتين
  • بارو أكد دعم فرنسا للدفاع عن الإمارات إذا لزم الأمر بحسب تصريحاته
من: جان نويل بارو (وزير الخارجية الفرنسي) أين: السعودية والإمارات وسلطنة عمان وفرنسا

أنهى وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجمعة، جولة خليجية بدأها الأربعاء وشملت السعودية والإمارات وسلطنة عُمان، ركّز خلالها على تطمين دول المنطقة أمنياً وتأكيد الدعم الفرنسي لها، بالتوازي مع السعي إلى تهدئة التوترات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وأزمة مضيق هرمز.

وخلال لقائه وزراء خارجية البلدان الثلاثة، كرّر بارو تأكيد تضامن باريس الكامل معها، مشدّداً على إدانة الاعتداءات الإيرانية" غير المقبولة" عليها، واستعداد بلاده للمساهمة في الدفاع عن هذه الدول إذا تطلب الأمر.

ونالت الإمارات، التي ترتبط مع فرنسا باتفاقية دفاع مشترك، الحصة الأكبر من هذا الدعم؛ إذ قال الوزير إنها تأتي في" المقام الأول" بين الدول التي طاولتها الاعتداءات الإيرانية، مجدّداً التأكيد على جاهزية بلاده للدفاع عنها إذا لزم الأمر.

وأشار بارو إلى أنه تشاور مع الدول المجاورة لإيران بشأن بعثة دفاعية فرنسية بريطانية، من شأنها تأمين مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، عبر عمليات نزع ألغام ومرافقة للسفن التجارية.

وأكد أن التخطيط النهائي لهذه المهمة اكتمل، وأن المشروع يضم أكثر من خمسين دولة غير مشاركة في الحرب، ستعمل بالتعاون مع الدول المحاذية للمضيق.

واختتمت الجولة، الجمعة، بمؤتمر صحافي عقده بارو في أبوظبي" على بعد مئات الكيلومترات من حصار مضيق هرمز"، الذي وصفه بأنه" أصل" ارتفاع أسعار الوقود في فرنسا والعالم.

وأدان تعطيل الملاحة فيه، لما يمثله من خرق للقانون الدولي وتداعيات على الاقتصاد العالمي والشركات الفرنسية.

وبدت كلمة الوزير، لوهلة، أقرب إلى رسالة موجهة للداخل الفرنسي، إذ توقف عند كلفة الأزمة على الاقتصاد الوطني، واستعرض قرارات حكومته لاحتواء الغلاء، مذكّراً بأنّ فرنسا لم تؤيد هذه الحرب ولم تشارك فيها.

وردّاً على سؤال حول المبادرة الأميركية لإعادة فتح المضيق، أوضح أنّ المشروع الفرنسي البريطاني" يختلف في طبيعته" عن المبادرة الأميركية، وأن باريس لن تشارك فيها في المرحلة الراهنة لأنّ" تركيبتها لا تسمح" بذلك.

فرنسا تعلن عن مؤتمر فلسطيني إسرائيلي في يونيووفي موازاة جولته الخليجية، ظهر وزير الخارجية الفرنسي في خطاب مصور بُثَّ، الخميس، ضمن فعالية تدعى" المؤتمر الشعبي للسلام"، عُقدت في تل أبيب وتدعو إلى حل الدولتين.

وتنظم هذه الفعالية، للعام الثالث على التوالي، جمعية إسرائيلية تعرف نفسها باسم" أجا الوقت"، وتقول إنها جبهة تضم ثمانين منظمة تعمل على إنهاء ما سمته" الصراع الفلسطيني الإسرائيلي" من خلال" معاهدة سياسية تضمن حق الشعبين".

غير أنّ الفعالية انعقدت من دون أي حضور لفاعلين فلسطينيين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، التي أفادت بأن غالبية المشاركين كانوا من قدامى ناشطي معسكر السلام الإسرائيلي، وأن التغطية الإعلامية الإسرائيلية ظلت محدودة، فيما رأت فيه الوكالة دليلاً على تراجع مكانة معسكر السلام في النقاش الداخلي الإسرائيلي.

وأمام هذا الحضور ذي اللون الواحد تقريباً، افتتح بارو كلمته بالإشارة إلى أنّ الشرق الأوسط ما يزال يعاني جرّاء هجمات أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وجراء أكثر من عامين ونصف عام من الحرب على غزة والأزمة الإنسانية المتواصلة، قبل أن يعيد التأكيد على تمسك باريس بحل الدولتين، معتبراً أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين في سبتمبر/ أيلول الماضي يندرج في إطار" العدالة التاريخية"، كما أعلن بارو في كلمته عن عقد مؤتمر دولي في باريس في 12 يونيو/ حزيران المقبل، يدعو فيه المجتمعين المدنيين الإسرائيلي والفلسطيني إلى إيصال صوتيهما، من دون أن يتوقف عند واقع المجتمع المدني الفلسطيني الذي يرزح تحت الحصار في غزة، وتحت الهجمات الإسرائيلية والملاحقة المتواصلة في بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووجه بارو إلى إسرائيل مطالب برفع الحصار الإنساني عن غزة والحصار المالي عن السلطة الفلسطينية، ووضع حد للاستيطان.

ثم انعطف إلى مطالبة القادة الفلسطينيين، في غيابهم، بتبني اللاعنف والتعددية السياسية وسيادة القانون، وإدانة" الإرهاب"، والانخراط في اعتراف متبادل ودائم بإسرائيل.

وهكذا، وجد الوزير الفرنسي نفسه يوزع المطالب بالتساوي الشكلي على الطرفين، في تكرار للموقف الفرنسي الذي يضع فلسطين المحتلة وإسرائيل المستوطنة في خانة واحدة، ضمن مسعى إلى حل للدولتين يبدو مفرغاً من أي بعد سياسي أو تاريخي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك