إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا قناة العالم الإيرانية - توازن الردع تحت الاختبار: قراءة في تطورات الجبهات المفتوحة سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يجري مشاورات مع فنيين بشأن الاتفاق مع طهران وكالة سبوتنيك - وزير الزراعة الأردني السابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يوازي منتدى دافوس بامتياز العربية نت - الكونغو تتهم إسبانيا بـ"العنصرية" قناة الجزيرة مباشر - تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في لبنان وسط مساعٍ لإيجاد أرضية مشتركة لوقف التصعيد BBC عربي - الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشتعل من الداخل.. تمرد غير مسبوق ضد إيران وحزب الله يرفض الاستسلام للاحتلال| ماذا حدث قناة الجزيرة مباشر - Axios citing U.S. officials: Differences remain between Washington and Tehran regarding several d...
عامة

مصر: كشف أثري يعيد رسم الخريطة العمرانية للإسكندرية القديمة

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

كشفت بعثة حفائر إنقاذ تابعة للمجلس الأعلى للآثار، تعمل بمنطقة محرم بك بحي وسط الإسكندرية في مصر، عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية والمعمارية. تُسهم هذه العناصر في تسليط الضوء على تطور الحياة الحضري...

ملخص مرصد
كشفت بعثة حفائر إنقاذ تابعة للمجلس الأعلى للآثار بمصر عن عناصر أثرية ومعمارية بمنطقة محرم بك بالإسكندرية، تُسهم في إعادة رسم خريطة المدينة العمرانية القديمة. وصف وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، الكشف بأنه إضافة نوعية، مؤكداً دوره في إبراز الأهمية التاريخية للإسكندرية. كما كشفت الحفائر عن تسلسل حضاري متكامل بدءاً من العصر البطلمي حتى البيزنطي، بما في ذلك حمام دائري وفيلا رومانية.
  • اكتشاف عناصر أثرية ومعمارية بمنطقة محرم بك بالإسكندرية (مصر)
  • الكشف يشمل حماماً عاماً دائرياً وفيلا رومانية مزودة بفسيفساء (بحسب هشام الليثي)
  • نتائج الحفائر تُسهم في إعادة تقييم الخرائط التاريخية للمدينة (بحسب هشام حسين)
من: المجلس الأعلى للآثار، شريف فتحي، هشام الليثي، محمد عبد البديع، هشام حسين، إبراهيم مصطفى أين: منطقة محرم بك، حي وسط، الإسكندرية، مصر

كشفت بعثة حفائر إنقاذ تابعة للمجلس الأعلى للآثار، تعمل بمنطقة محرم بك بحي وسط الإسكندرية في مصر، عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية والمعمارية.

تُسهم هذه العناصر في تسليط الضوء على تطور الحياة الحضرية بالإسكندرية عبر عصورها التاريخية.

من جانبه، وصف وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، الكشف بأنه إضافة نوعية لسجل الاكتشافات الأثرية بالمدينة.

وأكد أن الكشف يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للإسكندرية كأحد أبرز المراكز الثقافية عالمياً، ويُبرز مكانتها الفريدة كواحدة من أهم الحواضر التاريخية، بما تجسده من ثراء حضاري وتنوع ثقافي متراكم.

وأوضح أن نتائج الكشف تُسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية للإسكندرية القديمة.

كما تؤكد استمرار الجهود المصرية في حماية التراث الأثري وصونه، خاصة عبر حفائر الإنقاذ المرتبطة بمشروعات التنمية.

يحقق ذلك توازناً بين الحفاظ على التراث ودعم خطط التنمية المستدامة.

من جهته، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل.

يبدأ من العصر البطلمي، مروراً بالروماني، وصولاً إلى البيزنطي، مما يعكس استمرارية الاستيطان بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

أشار إلى أن أبرز المكتشفات تشمل حماماً عاماً دائرياً من طراز (Tholoi) يعود للعصر البطلمي المتأخر.

بالإضافة إلى بقايا فيلا سكنية رومانية مزودة بأرضيات فسيفساء متعددة الطرز، مما يعكس مستوى متقدماً من الرفاهية والتخطيط العمراني خلال تلك الفترات.

وأضاف رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عبد البديع، أن الموقع يقدم نموذجاً متكاملاً لتطور العمارة السكنية والخدمية بالإسكندرية القديمة.

وكشفت الحفائر عن منشآت مائية متطورة، منها حوض استحمام (مسبح صغير) مرتبط بالفيلا الرومانية، مزود بنظام متكامل لإدارة المياه.

كما أشار إلى تنوع تقنيات تنفيذ أرضيات الفسيفساء المكتشفة، والتي شملت أسلوبي (Opus Tessellatum) و(Opus Sectile).

ويعكس ذلك ثراء وتنوع المدارس الفنية بالإسكندرية خلال العصرين البطلمي والروماني.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، هشام حسين، أن الكشف يسهم في سد فجوة أثرية مهمة بالقطاع الجنوبي الشرقي للإسكندرية القديمة.

وهي منطقة لم تحظَ بدراسات كافية سابقاً.

وأوضح أن النتائج الجديدة تدعم وتعيد تقييم الخرائط التاريخية للمدينة.

خاصة أعمال محمود بك الفلكي، التي تُعد من أوائل المحاولات العلمية لإعادة بناء التخطيط العمراني للإسكندرية.

واستخدمت منهجاً يجمع بين القياسات الفلكية والدراسات الطبوغرافية والتحليل التاريخي.

وتؤكد النتائج أن المنطقة كانت ضمن النطاق العمراني داخل أسوار الإسكندرية حتى العصر البيزنطي.

قبل أن تتراجع أهميتها لاحقاً نتيجة تغيرات التخطيط العمراني.

وتضمنت المكتشفات أيضاً مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المنقولة.

منها تماثيل رخامية لعدد من المعبودات مثل باخوس وأسكليبيوس.

بالإضافة إلى تمثال فاقد الرأس يُرجح أنه للمعبودة مينيرفا.

كما تم العثور على عملات، ومسارج، وأوانٍ فخارية، وأجزاء من أمفورات مختومة.

وتعكس في مجملها النشاط التجاري والثقافي المزدهر بالإسكندرية القديمة.

وعلاقاتها الواسعة مع محيطها في البحر المتوسط.

في هذا السياق، أفاد رئيس البعثة ومدير حي وسط إبراهيم مصطفى، أن أعمال الحفائر استمرت لعدة أشهر وأسفرت عن نتائج استثنائية.

وأكد أن الفريق بدأ بالفعل في تنفيذ أعمال الترميم المبدئي للمكتشفات تمهيدًا لنقلها إلى المعامل المتخصصة.

وأشار إلى أنه يجري حالياً دراسة عرض أبرز القطع المكتشفة بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.

ويسهم ذلك في تعزيز تجربة الزائرين وإبراز أهمية هذا الكشف، بالإضافة إلى استكمال أعمال الحفائر بالموقع، التي قد تسفر عن المزيد من الاكتشافات خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك