قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

هل تتحول أزمة الهجرة في جنوب أفريقيا إلى ورقة انتخابية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

شهدت ساحة" ماري فيتزجيرالد" في وسط جوهانسبرغ يوم الأربعاء الماضي واحدة من أبرز المظاهرات المعادية للمهاجرين منذ موجة العنف الكبرى عام 2008. إذ احتشد مئات من أنصار حركة" مارش آند مارش" للمطالبة بترحيل ...

ملخص مرصد
شهدت جوهانسبرغ مظاهرات واسعة ضد المهاجرين نظمتها حركة 'مارش آند مارش' بدعم من أحزاب سياسية، مطالبين بترحيل غير الحاملين لوثائق إقامة. تحولت المطالب الاجتماعية إلى رهان سياسي قبيل الانتخابات المحلية، في ظل أزمة اقتصادية حادة وارتفاع البطالة. رصدت تقارير صحفية حوادث عنف ضد محال يملكها أجانب، فيما حذرت الأمم المتحدة من هجمات تستهدف رعايا أجانب في جنوب أفريقيا.
  • مظاهرات جوهانسبرغ ضد المهاجرين بدعم أحزاب سياسية قبل الانتخابات المحلية
  • اتهام حكومة الوحدة الوطنية بفقدان السيطرة على ملف الهجرة بحسب زعيم حزب
  • الأمم المتحدة تحذر من هجمات تستهدف رعايا أجانب في كوازولو ناتال والكاب الشرقية
من: حركة 'مارش آند مارش'، أحزاب 'أكشن إس آيه'، 'حرية إنكاتا'، 'إم كاي'، الرئيس سيريل رامافوزا، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أين: جوهانسبرغ، ديربان، تشواني، كوازولو ناتال، الكاب الشرقية

شهدت ساحة" ماري فيتزجيرالد" في وسط جوهانسبرغ يوم الأربعاء الماضي واحدة من أبرز المظاهرات المعادية للمهاجرين منذ موجة العنف الكبرى عام 2008.

إذ احتشد مئات من أنصار حركة" مارش آند مارش" للمطالبة بترحيل الأجانب غير الحاملين لوثائق إقامة.

وشارك قادة من حزب" أكشن إس آيه" بزعامة عمدة جوهانسبرغ السابق هيرمان مشيلا، وحزب" حرية إنكاتا"، وحزب" إم كاي" التابع للرئيس السابق جاكوب زوما، مما حوّل مطلبا اجتماعيا إلى رهان سياسي قبيل الانتخابات المحلية أواخر العام.

ونظمت حركة" مارش آند مارش" مسيرات متتالية في ديربان وتشواني وجوهانسبرغ منذ منتصف أبريل/نيسان؛ تطالب بتشديد ضوابط التأشيرات، ومراجعة سياسات اللجوء، وملاحقة أصحاب الأعمال الذين يشغلون مهاجرين بلا أوراق.

ورصدت صحيفة" إندبندنت أونلاين" أحداث جوهانسبرغ، مشيرة إلى أن بعض المتظاهرين اقتحموا الحي التجاري المركزي وأمروا أصحاب المحال الأجانب بإغلاق أبوابهم، فيما استقبلت الحشود زعيم" أكشن إس آيه" مشيلا بترحيب لافت.

ونقلت الصحيفة عن مشيلا قوله إن" الهجرة غير الشرعية تدمر روح البلاد"، متهما حكومة الوحدة الوطنية و" المؤتمر الوطني الأفريقي" بأنهما" فقدا البوصلة"، فيما اعتبر أحد أعضاء الحركة -في تصريح للموقع- أن الحركة" ليست معادية للأجانب، بل تطالب بسيادة القانون".

في المقابل، وصفت صحيفة" دايلي مافوريك" خطاب حركة" مارش آند مارش" بأنه" يطمس عمدا الفرق بين المهاجر القانوني وغير القانوني"، مذكرة بأن محكمة جنوب أفريقية أصدرت في عام 2025 قرارا يمنع إعاقة وصول المهاجرين إلى المرافق الصحية العامة.

وكان الرئيس سيريل رامافوزا قد رد في خطاب" يوم الحرية" الأسبوع الماضي، محذرا من أن" ضغوط الهجرة لا ينبغي أن تولد التحامل والكراهية ضد إخوتنا الأفارقة"، مستحضرا الدعم الذي قدمته دول القارة لمناضلي مكافحة الفصل العنصري (الأبارتايد).

غير أن خطاب رامافوزا يبقى في وضع دفاعي، إذ إنه نفسه أعلن في خطاب حالة الأمة لعام 2026 أن" الهجرة غير الشرعية تشكل تهديدا للاستقرار والنمو الاقتصادي"، متعهدا بنشر 10 آلاف مفتش عمل إضافي لتشديد الرقابة على المشغلين.

في الأثناء، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -عبر المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك- عن" قلق عميق" إزاء" هجمات وتهديدات تستهدف الرعايا الأجانب" في ولايتي كوازولو ناتال والكاب الشرقية.

كما قدر موقع" الويب الاشتراكي العالمي" أن أربعة مهاجرين على الأقل قُتلوا في جوهانسبرغ خلال الأسابيع الماضية.

وتتقاطع المسيرات مع ضائقة اقتصادية مزمنة.

فوفق بيانات سابقة للبنك الدولي، تتجاوز نسبة البطالة في جنوب أفريقيا 32%، فيما يعيش نحو 55% من السكان تحت خط الفقر.

ويعتقد أن البلاد تستضيف ملايين المهاجرين من زمبابوي وموزمبيق وملاوي وليسوتو، في حين انتهى عام 2024 تصريح" إعفاء الزمبابويين" مما أثر على وضع أكثر من 200 ألف مقيم.

امتحان لائتلاف الوحدة الوطنيةوتربك هذه الموجة" حكومة الوحدة الوطنية" التي شكلها رامافوزا منتصف عام 2024 بعد فقدان حزبه الأغلبية المطلقة.

فحزب" حرية إنكاتا" المشارك في الائتلاف يساند المسيرات، في حين يصعد" أكشن إس آيه" -الذي يخوض الانتخابات بمفرده- خطابه ليقضم من قاعدة الأحزاب المعتدلة.

كما أن المنافسة على صوت الناخب الغاضب من البطالة أصبحت تجمع بين" إم كاي" و" التحالف الوطني" والتيارات الشعبوية الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك