روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

الملوّح يُتوّج إصداراته الشعريّة بمجموعته «على هيئة اللامرئي»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

توّج الشاعر الكبير عبدالوهاب الملوّح تجربته الشعريّة الشفيفة؛ بإصداره العاشر «على هيئة اللامرئي»، وبذلك يؤكد أن تجربته لم تضلّ طريقها الذي رسمه مبكراً على «رقاع العزلة الأخيرة»، وظلّ رغم وفرة السائرين...

ملخص مرصد
أصدر الشاعر عبدالوهاب الملوّح مجموعته الشعرية العاشرة بعنوان «على هيئة اللامرئي»، ليؤكد تمسكه بمبادئه الشعرية رغم التغيرات. تناولت المجموعة تجارب الشعراء اللامرئيين وسيرة العاشق في منفاه، وصدرت عن دار أبجديات للنشر بتصميم غلاف للفنان التونسي علي فاخت. جاءت نصوص المجموعة لتوثق قلق الشاعر من الوحدة ورفضه للسعادة المشبوهة، معبراً عن رفضه للحضور المميت.
  • أصدر الشاعر عبدالوهاب الملوّح مجموعته الشعرية العاشرة «على هيئة اللامرئي»
  • تناولت المجموعة تجارب الشعراء اللامرئيين وسيرة العاشق في منفاه
  • نصوص المجموعة تتحدث عن قلق الشاعر من الوحدة ورفضه للسعادة المشبوهة
من: عبدالوهاب الملوّح

توّج الشاعر الكبير عبدالوهاب الملوّح تجربته الشعريّة الشفيفة؛ بإصداره العاشر «على هيئة اللامرئي»، وبذلك يؤكد أن تجربته لم تضلّ طريقها الذي رسمه مبكراً على «رقاع العزلة الأخيرة»، وظلّ رغم وفرة السائرين محتفظاً برزانة «الواقف وحده»، ولم تغره منصات البهرجة، واعتنى برباطة جأشه؛ مستمسكاً بمبادئه وكأنما يقول «أنا هكذا دائما»، وعندما لاحت له السعادة وقالت «هيت لك» آثر الانصراف؛ كونها (سعادة مشبوهة)، واختار على الحضور المميت؛ أن يكون (الغائب) الحيّ، وما انتابه القلق من وحدته؛ كون (الليل دائما وحده)، وعندما تبرّجت له الساحات والمساحات، كتب (كتاب العصيان).

وعاد مجدداً بإصداره الأحدث؛ ليكشف التاريخ السرّي لاستثناء الشِّعر، وتدوين سيرة العاشق في منفاه الأخير، ويوثّقُ سيرة الشعراء اللامرئيين، هذه المجموعة الصادرة عن دار أبجديات للنشر، والتي صمّم غلافها الرسام التونسي علي فاخت.

ومن نصوصها (المتعبون):من غير المعقول أن تبدأ القصيدة بعين مفتوحة؛الشرفات المعلّقة ندبات يتدلّى منها سعال الذاكرة،ما زلت أتدرّب على النقصان،ألهو بعمري دمية أُهمِلها في كل مرة بعصيّ علامات إعراب الأيديولوجيات البائسة.

يحدّثنا عرق الطريق التي لا تعرفنا،ويحدّثنا هواء يحرسنا من مكائد لصوص الرياح الممطرة.

نحن ما لم تُصرّح به لوعاتنا، ونحن مشقّة أمزجتنا.

تعتقنا خطانا من كسل الأمل؛من خوف عالق بنا كأسمائنا،من ظلالنا التي تحوّم من حولنا،نحن الذين مشينا أبعد منا ولم ندرك المسافة فينا.

كان لنا أدلّاء لم يدركوا بدورهم ماذا نريد.

توقّفوا بنا عند آبار ماء عذب، ولم نكن بحاجة إلى ماء.

توقّفوا بنا عند أشجار ترقص وأنهار تعزف، ورأينا ترابًا يشدو.

لم نكن متعبين، غير أننا لم نكن بحاجة إلى الغناء.

الحدائق التي لا تنام ليلًا لا تُزعج أحدًا.

ليس البحر، كما تعتقدون، أشد عمقًا؛والسماء التي تتعالى ليست بدورها أكثر علوًا؛تخفق أحيانًا في اكتمال استدارتها وتلتف حول نفسها.

سوف يكفي القليل من الطيش ليكفّ العمر عن الكذب،وتخلع الأشجار قمصانها نكاية في عدالة الفصول المزعومة.

لم يكن وودستوك مجرد احتفال شهواني،أو ملصقات إشهار لتعميم فائدة الفوضى في زمن الانتحار الجماعي.

كم كان مذهلًا أن تحتمل أجنحة الفراشات نشوة الكون!وتكذّب التفاحة صلاة نيوتن الأخيرة.

والأمر لا يتعلق بعواء غينسبرغ أو طريق كيرواك أو تفاحة كوبريك.

فالزهرة لم تعد تحتمل عطرها المحبوس في أرشيف المستقبل.

كانت الأشجار تجيد مزج الروك بالبلوز؛أما الهواء، فلقد تخلى عن حياديته وصار أقل حياء.

كان لا بد من كسر رقبة الوقت،وابتكار عاطفة أخرى أعمق من البحر وأعلى من السماء وأكثر صمتًا من الحدائق.

كان لا بد من موسيقى بلا إيقاع، بكاء بلا دموع، فرح بلا ضحك، رقص بلا طبول، شجن بلا حزن.

وليس له في السراب سوى أن يعانده بالمزيد من المشي.

ليس كما جاء في سفر داود والتيه في البيد.

تضيع خطاه حيث لا شيء غير خطاه.

لا شيء أضيق من خطوة في الخلاء.

كجرح سرى في الخلايا حريقًا.

فليت المسافر يذهب أبعد من حلمه،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك