قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

سوسيولوجيا الخوف وصناعة الكراهية: نحو استعادة التعايش الاجتماعي – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 1 شهر
4

سوسيولوجيا الخوف وصناعة الكراهية: نحو استعادة التعايش الاجتماعيبقلم: د. عبدالناصر علي الفكيأستاذ جامعي – مركز تنمية التعايش الاجتماعيانطلاقًا من رؤيتي السوسيولوجية للخوف من منظور تحليلي، أرى أن ...

ملخص مرصد
ناقش أستاذ جامعي في مقال نشرته صحيفة التغيير السودانية، أن صناعة الكراهية في السودان تُعد آلية ممنهجة تُوظّف سياسيًا لتدمير التعايش الاجتماعي، مشيرًا إلى أنFear يُعاد إنتاجه بوعي ضمن صراعات السلطة والثروة. وأكد أن تسييس الإثنية القبلية هو أخطر أدوات بناء الكراهية، مستعرضًا جذورها التاريخية بدءًا من الاستعمار وصولاً إلى الأنظمة الوطنية بعد الاستقلال.
  • صناعة الكراهية آلية ممنهجة تُوظّف سياسيًا لتدمير التعايش الاجتماعي
  • تسييس الإثنية القبلية أخطر أدوات بناء الكراهية في السودان
  • جذور الكراهية تعود للاستعمار واتبعت في الأنظمة الوطنية بعد الاستقلال
من: د. عبدالناصر علي الفكي أين: السودان

سوسيولوجيا الخوف وصناعة الكراهية: نحو استعادة التعايش الاجتماعيبقلم: د.

عبدالناصر علي الفكيأستاذ جامعي – مركز تنمية التعايش الاجتماعيانطلاقًا من رؤيتي السوسيولوجية للخوف من منظور تحليلي، أرى أن صناعة الكراهية ليست وليدة لحظة عابرة ولا مجرد انفعالات جماهيرية عفوية، بل هي آلية ممنهجة يُعاد إنتاجها بوعي ضمن سياقات الصراع على السلطة والنفوذ والثروة.

فالخوف عندما يُوظف سياسيًا يتحول إلى طاقة تدميرية تُعبئ الجماعات ضد بعضها، وتُعيد إنتاج الانقسامات حيث كان يمكن للتعايش الاجتماعي أن يسود.

هذا المقال محاولة لتفكيك تلك الآليات، واستشراف سُبل إعادة عمليات التعايش الاجتماعي، لا سيما في مجتمعات الريف والبدو التي تشكل العمود الفقري البشري والإنتاج للمجتمع والدولة.

تتمثّل أخطر أدوات صناعة بناء الكراهية خلال عملية تسييس (سياسة) الإثنية القبلية، بدءًا بكافة أشكالها من العشيرة والأفخاذ والبطون وصولاً إلى القبيلة.

هذه العملية تحوّل روابط الدم والنسب – التي كانت أصلاً عوامل تلاحم وتنافس وتعارُض منظم – إلى خطوط عدائي صراعي واستغلال منظم.

وهذا التوظيف ليس وليد حرب أبريل 2023م، بل هو محطة في استمرار تاريخي رُبط بمصالح استغلال إنتاجي لقوى اجتماعية سياسية مسيطرة، بدأت مع الاستعمار ضمن أسّس سياسات “فرق تسد”، واستمرت للأسف في الأنظمة الوطنية اللاحقة بعد الاستقلال ١٩٥٦م، متفاوتة في تلك الأدوات بشكل أو بآخر، وإن كانت الفترات الحكم الديمقراطي أقل ضررًا، إلا أنها فشلت في إيجاد الحل لأسباب موضوعية وذاتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك