قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

الأيديولوجيات و السودانوية وجدل الهوية

سودانايل الإلكترونية
3

قالها السفير د: نور الدين ساتي(المواطنة هي الوسيلة الوحيدة لضمان حقوق الجميع في إطار دولة القانون)صراع الهوية يتم عبرالأيديولوجيات والنخب الذين يسعون إلى تشكيلها على حسب قناعاتهم الضيقة إلتى تشمل ...

ملخص مرصد
حذر السفير د. نور الدين ساتي من خطورة الصراعات الأيديولوجية على الهوية الوطنية السودانية، مشدداً على أن المواطنة هي السبيل الوحيد لضمان الحقوق في دولة القانون.他说 أن السياسات الإقصائية والنخب الضيقة تؤدي إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وتغيب الهوية الوطنية، داعياً إلى توظيف الاختلاف لبناء دولة قوية. كما نبه إلى مخاطر تغيب الحوار الديمقراطي في إدارة التنوع وتفاقم الصراعات الجهوية والقبلية.
  • السفير د. نور الدين ساتي يحذر من خطر الصراعات الأيديولوجية على الهوية الوطنية السودانية.
  • دعوة إلى اعتماد المواطنة كأساس لضمان الحقوق في إطار دولة القانون.
  • تحذير من تغيب الحوار الديمقراطي وازدياد الصراعات الجهوية والقبلية.
من: السفير د. نور الدين ساتي أين: السودان

قالها السفير د: نور الدين ساتي(المواطنة هي الوسيلة الوحيدة لضمان حقوق الجميع في إطار دولة القانون)صراع الهوية يتم عبرالأيديولوجيات والنخب الذين يسعون إلى تشكيلها على حسب قناعاتهم الضيقة إلتى تشمل فئات محددة واغلبها يتبع سياسة الإقصاء، مما يؤدي إلى أضعاف الهوية الوطنية ذلك نتاج طبيعي للنهج المتبع إلذي لا يقبل الآخر رغم أنه يرتدي ثوب إلديمقراطية، تلك السياسات لا تؤدي إلى بناء دولة قوية متماسكة.

بدلا من توظيف الاختلاف من أجل الإبداع يتم توظيفه من أجل اظهار الوجه القبيح إلذي يفجر ألغام النزعات القبلية و الجهوية وتضيع القومية في فلك تلك العقول إلتى تحاول أن ترسم واقع وفق ما تحمل من مفاهيم يتحدثون عن بناء الدولة وفي الواقع هم يتبعون سياسة التفكيك.

ادخلنا الساسة والعسكر في كهوف مظلمة اشعلت نيران الفتن منايدولوجية إسلامية وسطية إلى متطرفه كلاهما يحملان مفاهيم مختلفة لكل منهم رؤية ويعتقدون انها الأفضل لبناء الدولة من اليمين إلى اليسار المعتدل و المتطرف الذي يعتقد ان المفاهيم إلتى يحملها اساس النهضة هذا الواقع يخلق صراعات تغييب الهوية الوطنية، بالإضافة إلى النظرة الاستعمار ية إلتى تحاول فرض هويتها على الشعوب إلتى تتسم بالضعف والفوضى السياسية تلك قضية تحتاج إلى الوعي المحصن بالولاء للوطن، لأنها تحمل معول الهدم من أجل سرقة ونهب الموارد.

على جميع الأيديولوجيات المحافظة على الهوية بالوعي والتفكير السليمتحاول اضعافها او إنهاء كلمة هوية وطنية، لايمكن استبدالها بهوية قبلية أو عرقية، بمجرد اقترانها بسياسة العزل او الاختطاف ندخل في دائرة الصراعات السياسية التى تهدم السلم و تمزق النسيج الاجتماعي و تلقائيا يتم شرعنة سياسة الإقصاء إلتى قد تقود الى صراعات دموية مدمرة.

علينا أن نبني سودان نفتخر به جميعا، الانتماء للوطن لا يكون شعار بل احساس يجعلنا نتوحد ضد كافة المهددات إلتى تهدد أمنه واستقراره.

مهما كانت الأنظمة استبدادية وفاسدة لا تقتل إلوطنية فينا.

مهما حدثت صراعات حزبية لن نفقد الأمل في وجود ساسة وطنيين اكفاء لهم القدرة على صنع واقع يتمتع بالاستقرار والتداول السلمي للسلطة مهما كثر الخونة والعملاء هناك الأوفياء الذين يعملون بصمت من أجل وطن غير قابل للاختراق.

علينا بالوعي الذي يهدم كل الدوائر الفاسدة و نعمل من أجل بناء دولة المواطنةالذي دفعنى للكتابة في هذا الموضوع ما قراءته من الكراسة الخامسة للسفير د.

نور الدين ساتي تحت عنوان (السودانوية وجدل الهوية والوحدة و المواطنة)تناول هذه الأزمة بكافة تعقيداتها من جماعات مسلحة خرجت على الدولة حاملة لواء التهميش و المطالبة بالحقوق المهضومة و المجموعات الثقافية المختلفة إلى أن وصل الى تغيبين الحوار و سياسات التسلط و الانفراد بالسلطةكما حذر من مصير مظلم إذا أسانا إدارة التنوع قال: (تصبح قضية الهوية مركزية تتمحور حولها القضايا)(إن قضية الهوية و تجلياتها الدينية و الثقافية اللغوية و الاثنية ظلت موضوع تنازع بين المكونات المختلفة منذ الاستقلال، اثر ذلك التنازع آن شبت حروب أهلية و جهوية)ما يحدث الآن يزيح الستار عن أي محاولة لفرض أيديولوجية دون الوصول إلى توافق يقود إلى بناء البلاد و توظيف طاقات الشباب فى العمل والإنتاج و جعل موارد البلاد تصب في خدمة المواطن ورفع مستوى المعيشة وبث الوعي الذي سيهزم كافة مشاريع عدم الاستقرار والتنمية.

علينا أن نعترف إننا ديمقرطيون ولكن لا نقبل الرأي الآخر و نرفع شعار الإسلام من أجل تحقيق مكاسب دنيوية.

واستخدمنا التنوع من أجل تفتيت البلاد حتى الحركات المطلبية لم تكون قومية بل استندت على القبلية بتعصب مدمر، الجهل قام بايقاظ الفتن النائمة وعدم الوعي أغرق البلاد فى صراعات جدلية و دمويةالسفير د: نور الدين ساتي(غياب الحريات و الديمقراطية والحوار انعكس سلباعلى الهوية واسهم في تكريس الاحساس بالأستعلاء و التهميش)علينا نشر كل القيم إلتى تخلق مجتمعات متماسكة و نبتر كافة النزعات القبليةوالجهوية إلتى تقتل روح التعايش السلمي.

نتوحد من أجل إيقاف مد النزوح و إغلاق كافة معسكرات اللاجئينليعود الأطفال لمقاعد الدراسة و تتحول الأقلام إلى سلاح يدمر قلاع الظلم و الساسة يلتزمون ب نبذ خطاب الكراهية والمؤسسة العسكرية تتطور وفق المستجدات الالية و تكون صمام الأمان للوطن من كافة انواع الاختراقات و الفوضى.

علينا أن نصحو من غفوتنا قبل فوات الأوانحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك