قدّم النجم البرازيلي السابق داني ألفيش نفسه أمام حشد ديني" أنا أعرف ملاعب كرة القدم، ولا تبهرني الجماهير، ما يبهرني هو قوة الرب الموجودة هنا في هذا الملعب".
وألفيش أحد أبرز الأظهرة في تاريخ كرة القدم، والذي شكّل ثنائيًا شهيرًا مع الأسطورة ليونيل ميسي، قبل أن ينتقل من الملاعب إلى منصات الوعظ الديني.
وظهر ألفيش، نجم المنتخب البرازيلي ونادي برشلونة سابقًا، واعظًا أمام نحو 40 ألفًا من المسيحيين الإنجيليين، في 2 مايو/ أيار 2026، داخل ملعب نادي أتلتيكو مدريد في العاصمة الإسبانية، خلال مؤتمر" التغيير"، أحد أكبر التجمعات المسيحية في أوروبا، بحسب ما أوردته صحيفة" ماركا".
وقال ألفيش خلال كلمته إن" المسيح حرره" بعد 14 شهرًا قضاها في السجن، مضيفًا: " أحدهم يزرع، والآخر يحصد، ولكن الرب هو الذي يمنح النمو.
ليس بفضلي أنا الذي أزرع، ولا بفضل الآخرين الذين مروا من هنا وسقوا، بل هي قوة الرب.
نحن هنا بفضل الرب".
وتعود قضية ألفيش إلى 30 ديسمبر/ كانون الأول 2022، حين وُجهت إليه اتهامات بالاعتداء الجنسي على شابة في ملهى ليلي، قبل أن يقضي 14 شهرًا في السجن.
وفي 28 مارس/ آذار 2025، برأته محكمة من التهم لعدم وجود دليل قاطع ضده، ليتوارى بعدها عن الأنظار لفترة، قبل أن يظهر لاحقًا ملقيًا عظات دينية في كنيسة بإسبانيا.
وفي إحدى كلماته، قال: " في وسط الاضطراب، وفي خضم العاصفة، هناك دائمًا رسول من الرب".
وغيّر ألفيش نمط حياته بعد خروجه من السجن، وشارك في عدد من الفعاليات الدينية، كان أحدثها في مدريد، حيث كان من أبرز المتحدثين في مؤتمر إنجيلي كبير.
وختم رسالته قائلًا: " شهرتك ليست مهمة، ومالك ليس مهمًا.
لقد فقدت كل شيء، ولكن عندما فقدت كل شيء، وجدت يسوع المسيح، ربي ومخلصي، القدير الوحيد، ملك الملوك ورب الأرباب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك