قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

مؤتمر البجا 1958 الفيدرالية كصرخة مبكرة ضد مركزية الدولة

سودانايل الإلكترونية
2

فى وقتٍ كانت فيه الدولة السودانية لا تزال تخطو خطواتها الأولى بعد الاستقلال وفى ظل نشوة النخب السياسية بمركزية الحكم خرج مؤتمر البجا فى 13 أكتوبر 1958 برؤية مختلفة تمامًا الفيدرالية ليست خيارًا إداريً...

ملخص مرصد
أكد مؤتمر البجا في 13 أكتوبر 1958 على الفيدرالية كضرورة سياسية لمواجهة تهميش شرق السودان، في ظل دولة سودانية حديثة الاستقلال. (بحسب المؤتمر) اعتبرت الفيدرالية حلاً لعدم استيعاب الدولة للتنوع العرقي والثقافي، لكن انقلاب 1958 أغلق المجال السياسي. اليوم، تعود الفيدرالية كحل لإنقاذ السودان بعد عقود من الصراعات الناجمة عن مركزية الحكم.
  • مؤتمر البجا 1958 طرح الفيدرالية كحل لمشكلات السودان (بحسب المؤتمر)
  • انقلاب 1958 أغلق المجال السياسي وأجهض مناقشة شكل الدولة
  • الفيدرالية اليوم مطلب لإنقاذ السودان بعد عقود من الصراعات
من: مؤتمر البجا أين: شرق السودان

فى وقتٍ كانت فيه الدولة السودانية لا تزال تخطو خطواتها الأولى بعد الاستقلال وفى ظل نشوة النخب السياسية بمركزية الحكم خرج مؤتمر البجا فى 13 أكتوبر 1958 برؤية مختلفة تمامًا الفيدرالية ليست خيارًا إداريًا بل ضرورة سياسية وعدالة تاريخيةلم يكن ذلك الطرح ترفًا فكريًا بل كان قراءة مبكرة لطبيعة الأزمة السودانية فقد ادرك مؤتمر البجا من واقع التجربة فى شرق السودان ان الدولة التى تُدار من مركز واحد بعقل واحد ومصالح محدودة ستُنتج بالضرورة التهميش وتعيد إنتاج الظلم بصورة مؤسسيةبينما كانت القوى السياسية فى الخرطوم تتنافس على السلطة داخل إطار دولة مركزية كان مؤتمر البجا يطرح سؤالًا جوهريًا كيف تُحكم دولة متعددة الأعراق والثقافات بسلطة احاديةوكانت إجابته واضحةبالفيدرالية حيث تُوزع السلطة والثروة ويُمنح كل إقليم حق إدارة شؤونه فى إطار دولة واحدةلكن هذا الصوت المبكر لم يجد آذانًا صاغية بل جاءت احداث انقلاب 17 نوفمبر 1958 بقيادة إبراهيم عبود لتغلق المجال السياسى وتُجهض اى نقاش جاد حول شكل الدولة وهكذا تم تأجيل سؤال الفيدرالية لا حلهما حدث بعد ذلك معروف حروب اهلية صراعات على الهوية وانفجارات متكررة في الأطراف وكلها كانت فى جوهرها نتيجة مباشرة لفشل الدولة المركزية فى استيعاب التنوع السودانىاليوم وبعد عقود من الأزمات تعود الفيدرالية إلى الواجهة لكن ليس كفكرة جديدة بل كحقيقة تأخر الاعتراف بها وهنا تبرز المفارقةما طُرح في 1958 كحل وقائى اصبح اليوم مطلبًا لإنقاذ ما تبقى من ألسودانإن إعادة قراءة تجربة مؤتمر البجا ليست مجرد استدعاء للتاريخ بل هى مواجهة صريحة مع جذور الأزمة فالسودان لم يفشل لأنه متعدد بل فشل لأنه أادير بعقلية تُنكر هذا التعددمؤتمر البجا لم يكن فقط اول من طرح الفيدرالية بل كان اول من كشف مبكرًا خلل الدولة السودانية تجاهل ذلك الطرح لم يُلغِ الأزمة بل عمّقها واليوم لا مفر من الاعتراف بأن بناء سودان مستقر يمر عبر نفس البوابة التى طُرقت منذ 1958 بوابة الفيدرالية والعدالة فى تقاسم السلطة والثروة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك