روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

موزة الفلاسي تنسج طبقات من المشاعر في «تشكيل» بدبي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 4 أسابيع
1

يستضيف مركز «تشكيل» في دبي المعرض الفردي الأول للفنانة الإماراتية، موزة الفلاسي، الذي يطل تحت عنوان «تبيّن» في 15 الجاري بصالة المركز بمنطقة «ند الشبا 1».يقدم المعرض خلاصة رحلة موزة ضمن برنامج المما...

ملخص مرصد
ينطلق معرض الفنانة الإماراتية موزة الفلاسي الفردي «تبيّن» بمركز «تشكيل» بدبي في 15 مايو ويستمر حتى 26 يونيو، مستكشفاً مفاهيم الذاكرة والفقدان عبر أعمال تجمع التصوير الفوتوغرافي والصوت والرسم. وقالت الفلاسي إن عملها ينطلق من تعقيدات الحزن الموروث بعد فقدان والديها وزوجها، لافتة إلى أن الفن وسيلة لفهم مشاعر الفقد. ويتضمن المعرض تعاوناً مع مطعم «قربوا» لإبداع حلوى مستوحاة من موضوعات المعرض.
  • معرض «تبيّن» للفنانة موزة الفلاسي بمركز «تشكيل» بدبي من 15 مايو إلى 26 يونيو
  • يتناول المعرض الذاكرة والفقدان عبر التصوير الفوتوغرافي والصوت والرسم (بحسب الفلاسي)
  • تعاون المعرض مع مطعم «قربوا» لإبداع حلوى مستوحاة من موضوعاته
من: موزة الفلاسي أين: مركز «تشكيل» بمنطقة ند الشبا 1، دبي

يستضيف مركز «تشكيل» في دبي المعرض الفردي الأول للفنانة الإماراتية، موزة الفلاسي، الذي يطل تحت عنوان «تبيّن» في 15 الجاري بصالة المركز بمنطقة «ند الشبا 1».

يقدم المعرض خلاصة رحلة موزة ضمن برنامج الممارسة النقدية في «تشكيل»، الذي تلقت خلاله إرشاداً فنياً من لويزا مينانو وهناء بوحمدان، وعملت على تطوير ممارستها الفنية عبر مسار متكامل جمع بين البحث والإنتاج.

ويتناول المعرض، الذي سيستمر حتى 26 يونيو المقبل، مفاهيم الذاكرة والفقدان ومرور الزمن، من خلال أعمال تستقصي العلاقة بين التجربة الشخصية والتحولات التي تفرضها الأيام.

ومنذ إطلاقه عام 2014، يوفر برنامج الممارسة النقدية في «تشكيل» للفنانين المقيمين في دولة الإمارات دعماً يمتد على مدى 12 شهراً، يشمل التمويل المستمر، وإمكانية الوصول إلى الاستوديوهات، والإرشاد المتخصص، بما يتيح لهم توسيع آفاق ممارساتهم ومشاريعهم الفنية الطموحة.

وتخوض موزة، عبر ممارستها الفنية، في تعقيدات الحياة، وتستكشف كيف يعيد الفقد تشكيل عوالمنا الداخلية، في دعوة للتأمل في الكيفية التي تترك بها التجارب الشخصية والموروثة أثرها في تكوين هويتنا، وتعتمد الفنانة الإماراتية على التصوير الفوتوغرافي كوسيلة أساسية للتوثيق، إلى جانب الصوت والرسم والجبس والأقمشة، كما أن مقاربتها لا تقتصر على تسجيل الواقع المادي للمكان، بل تمتد إلى التقاط أثره الملموس وما يتركه من صدى محسوس.

وقالت الفلاسي: «ينطلق عملي الفني من تعقيدات الحزن الموروث، ذلك الأسى الذي ينتقل عبر الأجيال، ويترك أثره في تشكيل الهوية بطرق ظاهرة وأخرى خفية.

أستكشف فيه كيف تتداخل الذكريات الشخصية والعائلية مع الهوية، لتنسج طبقات من المشاعر التي تتجاوز حدود الزمن، وقد تعمّق هذا التساؤل بعد فقدان والدي، وفقدان زوجي أخيراً، ما دفعني إلى النظر إلى الحزن ليس فقط كتجربة شخصية، بل كعبء موروث يعيد تشكيل عوالمنا الداخلية».

وأضافت: «لقد أصبح الفن بالنسبة لي وسيلة لفهم مشاعر الفقد وتعقيدات الحياة، وكشف البعد الشخصي والجماعي العميق لهذه التجربة.

أما إذا ما كانت ممارستي الفنية تمثل شكلاً من أشكال التعافي أو توثيقاً بصرياً للحزن، فذلك يظل سؤالاً مفتوحاً».

وتنطلق الفنانة موزة في معرضها «تبيّن» من فكرة أن الأماكن لا تنتهي بمغادرتنا لها، بل تظل ممتدة داخلنا، تعيد الذاكرة والفقد ومرور الزمن تشكيلها باستمرار، وتتناول البيت لا بوصفه بناءً يمكن إعادة بنائه، بل كحيز غير ثابت، يتوزع عبر المشاعر والذكريات والآثار الباقية على الأسطح والفراغات والأصداء.

وتسعى موزة من خلال توظيفها للتصوير الفوتوغرافي والصوت والرسم والجبس والأقمشة إلى أكثر من مجرّد توثيق منزل مفقود، إذ تعمل على تتبّع ما يبقى منه وما يظل عالقاً في الذاكرة.

ملمس يستحضر الجدران، وآثار تنطبع على المواد اللينة، وأصوات تظهر ثم تتلاشى، تماماً كما تفعل الذاكرة نفسها.

وسّع مركز «تشكيل» تجربة معرض الفنانة، موزة الفلاسي، إلى ما يتجاوز حدود صالة العرض، من خلال تعاون مستمر مع مطعم «قربوا» المجاور، ومع كل معرض، يلتقي طهاة المطعم بالفنان المشارك للتعرف إلى قصته ورؤيته الفنية، واستلهام عناصر من أعماله ومواده البصرية ولوحته اللونية، لابتكار طبق حلوى خاص يجسد جوهر المعرض، ويعكس ملامحه الفنية، وفي معرض «تبيّن»، تصورت موزة الفلاسي نكهة تنتقل بين الحلو والمالح، في انعكاس للمشهد العاطفي الذي يحمله المعرض.

فالحلاوة تستحضر الحنان والألفة ودفء الذاكرة، بينما يحمل الملح أثر الحزن والدموع وما يبقى بعد الفقد.

الفن بالنسبة لي وسيلة لفهم مشاعر الفقد وتعقيدات الحياة، وكشف البُعد الشخصي والجماعي العميق لهذه التجربة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك