وبحسب تقرير نشره موقع Health، فإن تنويع مصادر البروتين والألياف والدهون غير المشبعة داخل الوجبة الواحدة يساهم في تقليل الشعور بالجوع والحد من تناول الطعام بين الوجبات.
ويرتبط ذلك بتأثير هذه العناصر على هرمونات الشهية، وآلية الهضم، ومستويات السكر في الدم، بما يساعد على تحقيق توازن غذائي أكثر استقرارًا داخل الجسم.
تظهر بعض الأطعمة النباتية قدرة ملحوظة على تعزيز الإحساس بالامتلاء لفترات ممتدة، بفضل احتوائها على نسب متوازنة من البروتين والألياف والعناصر الغذائية الداعمة لعملية الهضم.
ويأتي العدس ضمن أبرز هذه الخيارات، لاحتوائه على مزيج غذائي يجمع بين البروتين النباتي والألياف، وهو ما يساهم في إبطاء الهضم وتقليل التغيرات السريعة في مستويات السكر بالدم، الأمر الذي يساعد على تقليل الشعور بالجوع لفترة أطول.
كما يعد فول الصويا المخمر من المصادر النباتية الغنية بالبروتين، ما يجعله من البدائل التي يعتمد عليها البعض للحد من الشهية.
وتشير تقديرات إلى أن عملية التخمير قد تدعم صحة الأمعاء، وهو عامل يرتبط بتنظيم الشهية وتعزيز الإحساس بالشبع.
وفي السياق نفسه، يبرز اللوز كأحد المكسرات التي تحتوي على مزيج من الدهون غير المشبعة والبروتين والألياف، وهو ما يبطئ امتصاص الطعام داخل الجسم ويساعد على استمرار الامتلاء لفترة أطول مقارنة بالوجبات الخفيفة التي تفتقر إلى الدهون الصحية أو الألياف.
تعد الأسماك الدهنية من الخيارات الغذائية التي تساعد على التحكم في الشهية لفترات أطول، بفضل احتوائها على نسب مرتفعة من البروتين والدهون غير المشبعة التي ترتبط بتنظيم هرمونات الجوع والشبع داخل الجسم.
ويبرز السردين ضمن أبرز هذه الأطعمة البحرية، نظرًا لاحتوائه على كمية كبيرة من البروتين مقارنة بحجمه، إلى جانب أحماض دهنية مفيدة تهضم بوتيرة أبطأ، ما يساهم في إطالة الإحساس بالامتلاء بعد تناوله.
كما تشير تقديرات غذائية إلى أن الدهون غير المشبعة الموجودة في الأسماك الدهنية قد تساعد على تقليل الهرمونات المرتبطة بفتح الشهية، مع تعزيز الإشارات المرتبطة بالشبع.
ويرى مختصون أن إدراج السردين والأسماك المشابهة ضمن النظام الغذائي الأسبوعي قد يساهم في الحد من الاعتماد على الوجبات السريعة أو الأطعمة غير الصحية بين الوجبات الرئيسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك