العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

فضيحة أكاديمية في فرنسا.. أستاذ جامعي يبتكر جائزة شبيهة بنوبل لنفسه

عكاظ
عكاظ منذ 4 أسابيع
1

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا مع أستاذ الأدب واللغويات الفرنسي فلوران مونتكلير، بعد اتهامه بتنفيذ ما وصفه الادعاء بـ«خدعة أكاديمية ضخمة»، عبر اختلاق جائزة دولية وهمية أشبه بجائزة نوبل، ثم منحها لنفسه ...

ملخص مرصد
فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا مع أستاذ الأدب واللغويات فلوران مونتكلير بتهمة تنفيذ «خدعة أكاديمية ضخمة» عبر اختراع جائزة دولية وهمية تشبه جائزة نوبل ومنحها لنفسه ولشخصيات بارزة مثل نعوم تشومسكي. كشفت التحقيقات أن الجمعية الدولية لعلم اللغة والجامعة الأمريكية المزعومتين لا وجود لهما، وأن الميدالية اشتراها مونتكلير من متجر مجوهرات مقابل 250 يورو. يواجه مونتكلير اتهامات بالتزوير والاحتيال، بينما ينفي ارتكاب أي مخالفة جنائية.
  • فلوران مونتكلير متهم باختلاق جائزة أكاديمية وهمية تشبه نوبل
  • الجائزة المزعومة من «جمعية دولية» و«جامعة أمريكية» لا وجود لهما
  • الميدالية اشتريت من متجر مجوهرات مقابل 250 يورو
من: فلوران مونتكلير، نعوم تشومسكي، بول-إدوار لالوا، أوجين سيميون أين: فرنسا (باريس، بيزانسون)

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا مع أستاذ الأدب واللغويات الفرنسي فلوران مونتكلير، بعد اتهامه بتنفيذ ما وصفه الادعاء بـ«خدعة أكاديمية ضخمة»، عبر اختلاق جائزة دولية وهمية أشبه بجائزة نوبل، ثم منحها لنفسه ولشخصيات أكاديمية بارزة، من بينها المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي.

وتعود القضية إلى عام 2016، عندما ظهر مونتكلير خلال حفل رسمي أقيم داخل الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور شخصيات سياسية وعلمية مرموقة، حيث تسلّم ما قيل إنها" الميدالية الذهبية لعلم فقه اللغة" المقدمة من «الجمعية الدولية لعلم اللغة».

وخلال الحفل، قيل للحضور إن مونتكلير هو أول فرنسي يحصل على هذه الجائزة، التي سبق أن مُنحت للكاتب والمفكر الإيطالي الراحل أمبرتو إيكو.

لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن الجمعية الدولية لعلم اللغة لا وجود لها في الواقع، وأن الجامعة الأمريكية التي زُعم ارتباط الجائزة بها كانت موجودة فقط عبر الإنترنت، فيما يعود عنوانها إلى متجر مجوهرات في ولاية ديلاوير الأمريكية.

وبحسب الادعاء، فإن مونتكلير اشترى الميدالية بنفسه من أحد متاجر المجوهرات في باريس مقابل 250 يورو، ثم نظم مراسم التكريم لتبدو كحدث أكاديمي عالمي.

اتهامات بالتزوير والاحتيالويواجه الأستاذ الجامعي اتهامات تتعلق بالتزوير، واستخدام وثائق مزورة، وانتحال صفة، والاحتيال، بينما ينفي ارتكاب أي مخالفة جنائية.

وقال المدعي العام الفرنسي بول-إدوار لالوا إن المحققين أمضوا أشهرًا في تفكيك شبكة من الأكاذيب، مضيفًا: «كل الطرق تقود إلى السيد مونتكلير… إنها خدعة عملاقة تصلح لفيلم سينمائي».

ويركز التحقيق حاليًا على ما إذا كان مونتكلير قد استخدم هذه الجائزة الوهمية وشهادة دكتوراه مزعومة من جامعة فقه اللغة والتربية للحصول على ترقية أكاديمية وزيادة في راتبه داخل جامعة ماري ولويس باستور بمدينة بيزانسون الفرنسية.

نعوم تشومسكي ضمن المكرمينوفي تطور لافت، قام مونتكلير لاحقًا بمنح الجائزة للمفكر الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي عام 2017، حيث سافر الأخير إلى باريس لتسلّمها خلال حفل حضره نحو 200 شخص.

لكن بداية انهيار القصة جاءت عام 2018 عندما مُنحت الجائزة للأكاديمي الروماني أوجين سيميون، ما دفع صحفيين رومانيين إلى التحقيق في خلفية الجائزة، ليكتشفوا أن الجامعة والجمعية الأكاديمية لا وجود حقيقيًا لهما خارج مواقع إلكترونية أُنشئت في فرنسا.

وخلال مداهمة منزل مونتكلير في فبراير الماضي، قال المدعي العام إن الأستاذ الجامعي أدرك فورًا سبب حضور الشرطة، مضيفًا أنه أجاب مباشرة: «الأمر يتعلق بالميدالية، أليس كذلك؟ ».

واعترف مونتكلير بأنه أنشأ بعض المواقع الإلكترونية وطلب تصنيع الميدالية، لكنه يؤكد أن ذلك لا يشكل جريمة.

من جهته، دافع محاميه جان-باتيست أوفرار عنه، معتبرًا أن اختراع جائزة دولية ليس جريمة جنائية، مضيفًا أن موكله ربما فقد السيطرة على ما صنعه.

ويرى الادعاء أن مونتكلير ربما انتهى به الأمر إلى تصديق كذبته الخاصة، فيما أشار المدعي العام إلى تعاطفه مع زوجته وابنتيه اللتين لم تكونا على علم بحقيقة القضية.

ومن المتوقع أن يُستدعى مونتكلير مجددًا للاستجواب خلال الأسابيع المقبلة، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن توجيه الاتهام رسميًا، وفي حال إدانته قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن خمس سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك