العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

ميليسا باريرا وتضامنها مع الشعب الفلسطيني: عوقبت على موقفي الإنساني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

أعلنت الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا أنها بصدد تأسيس شركة إنتاج، وعبرت عن رغبتها في العمل مع" أي شخص مؤيّد للفلسطينيين". وقالت في مقابلة مع مجلة فرايتي الخميس: " كنتُ أتابع وأدوّن أسماء الأشخاص الذين...

ملخص مرصد
أعلنت الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا تأسيس شركة إنتاج بالتعاون مع مؤيدين للفلسطينيين، بعد استبعادها من فيلم "سكريم 7" بسبب موقفها الداعم لفلسطين. (بحسب مقابلة مع مجلة فرايتي) وقالت إنها عانت من بطالة فنية بسبب موقفها، لكنها استغلت الوقت في المسرح والمشاريع الإنسانية. وأكدت عدم ندمها على موقفها، بل شعرت بالتحرر والقوة.
  • ميليسا باريرا تستعد لتأسيس شركة إنتاج مع مؤيدي فلسطين
  • استبعدت من فيلم "سكريم 7" بسبب موقفها الداعم لفلسطين عام 2024
  • قالت إنها عانت من بطالة فنية بسبب موقفها الإنساني
من: ميليسا باريرا أين: هوليوود/أميركا

أعلنت الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا أنها بصدد تأسيس شركة إنتاج، وعبرت عن رغبتها في العمل مع" أي شخص مؤيّد للفلسطينيين".

وقالت في مقابلة مع مجلة فرايتي الخميس: " كنتُ أتابع وأدوّن أسماء الأشخاص الذين عبّروا علناً ودافعوا عني في ذلك الوقت: سوزان ساراندون، وتاتيانا ماسلاني، وهانا آينبايندر، وبوبي ليو.

وبالطبع، سيكون العمل مع خافيير بارديم حلماً.

هو لا يحتاج إلى أن أقدّم له فرصاً، لكن نعم، لديّ قوائم.

أنا أؤمن ببناء شبكة من الأشخاص الذين يتشاركون القناعات نفسها.

وبالنسبة لي، هذا هو الفصل الثاني".

عام 2024 استُبعدت ميليسا باريرا من فيلم" سكريم 7" بسبب إعلانها موقفاً منحازاً إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.

هذا التضامن كان مكلفاً، إذ عاشت باريرا أشهراً من البطالة الفنية الإجبارية، فلم ترد أي جهة إنتاجية العمل معها نتيجة هذا الموقف.

بعد بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، كتبت باريرا عبر" إنستغرام": " يُجرى التعامل مع غزة بوصفها معسكر اعتقال.

الجميع محاصرون من دون كهرباء أو ماء.

لم يتعلم أحد شيئاً من التاريخ… هذه إبادة جماعية وتطهير عرقي".

وأضافت في منشور آخر: " أنا أيضاً أتيت من بلد مستعمَر.

فلسطين ستكون حرة.

لقد حاولوا دفننا، ولم يعلموا أننا بذور".

كما شاركت في تظاهرة تضامنية في مدينة بارك سيتي الأميركية، تزامناً مع مهرجان صندانس السينمائي.

في المقابلة نفسها مع مجلة فرايتي، قالت ميليسا باريرا إن استبعادها كان محاولة واضحة للترهيب، وأضافت: " شعرتُ وكأنني في معزل.

الهاتف توقف عن الرنين تماماً، وكان هناك صمت مريب من الوسط الفني".

وأوضحت حجم الضغوط التي واجهتها قائلة: " كنتُ أعلم أن هناك قائمة سوداء غير معلنة، لكنني لم أتخيل أن الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية سيُعامل بوصفه جريمة مهنية في هوليوود".

تطرقت باريرا إلى علاقتها بالممثلة سوزان ساراندون التي واجهت مصيراً مشابهاً باستبعادها من وكالتها الفنية.

تقول باريرا: " إن وجود اسمي بجانب اسم سوزان ساراندون في تلك اللحظة جعلني أشعر بالفخر بدلاً من الخوف.

لقد كنا معاً في مواجهة نظام يحاول معاقبتنا على إنسانيتنا".

تضيف باريرا: " سوزان كانت دائماً مصدر إلهام لي، ورؤية شجاعتها جعلتني أدرك أنني لستُ وحدي، وأن هناك ثمناً يُدفع للكرامة، وأنا مستعدة لدفعه".

وعن الممثل الإسباني خافيير بارديم، عبّرت باريرا عن تقديرها الكبير لموقفه الأخير في حفل أوسكار وارتدائه الكوفية في حفل إيمي: " ما فعله خافيير بارديم هو ما نحتاجه من النجوم الكبار.

إن صوته يمنح الشرعية لمطالبنا ويكسر جدار الصمت الذي حاولوا فرضه علينا".

وشددت على أن مواقف بارديم العلنية تبرهن على أن التغيير بدأ يتسرب إلى داخل الصناعة، وأن" زمن ترهيب الفنانين بسبب فلسطين بدأ يتآكل".

وعن تجربتها في ظل الحظر الفني، قالت باريرا: " لقد حاولوا دفني، لكنني كنتُ بذرة، كما قلتُ سابقاً.

لقد استغللتُ هذا الوقت للعودة إلى جذوري في المسرح، والبحث عن مشاريع تحمل قيمة فنية وإنسانية حقيقية بعيداً عن حسابات الاستوديوهات الكبرى".

واسترجعت ميليسا باريرا لحظة طردها من سلسلة" سكريم"، موضحةً: " لم يكن الأمر يتعلق بالخوف من خسارة الدور، بل كان يتعلق بالصدمة من أن التعبير عن الحزن على مقتل الأطفال يمكن أن يُفسر على أنه كراهية، لقد كان درساً قاسياً في نفاق هوليوود".

وأكدت على أنها لا تشعر بالندم، بل بالتحرر: " لقد استعدتُ صوتي بطريقة لم أكن أتخيلها.

الآن، عندما أنظر في المرآة، أشعر بالسلام لأنني لم أصمت أمام الإبادة الجماعية (.

) أنا اليوم أقوى، وأعلم أن مستقبلي الفني لا يعتمد على إرضاء من يبررون قتل المدنيين، بل يعتمد على موهبتي ونزاهتي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك