حذّر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني إبراهيم رضائي، الولايات المتحدة من أن محاولاتها للسيطرة على مضيق هرمز" غير مدروسة"، مؤكدا أنها" ستنتهي بالتراجع القسري" أمام القدرات الدفاعية الإيرانية.
هجوم إيراني حاد على السياسة الأمريكية في الخليجانتقد إبراهيم رضائي، الإدارة الأمريكية الحالية وسياساتها المتبعة في منطقة الخليج عبر سلسلة من التصريحات اللاذعة، تركزت حول الصراع على عبور مضيق هرمز وتضمنت سخرية واضحة من كفاءة القيادة الحالية.
اعتبر رضائي، في تدوينة على حسابه عبر منصة" إكس"، اليوم الجمعة، أن المواقف والتصريحات الصادرة من واشنطن بشأن عبور مضيق هرمز تعكس خللا واضحا وفهما قاصرا للواقع العسكري والجغرافي المعقد في المنطقة، مشككا في جدوى التقديرات التي تبني عليها الولايات المتحدة تحركاتها البحرية.
سخرية سياسية واقتراحات لتغيير مُسمى الولايات المتحدةتضمنت تغريدة رضائي، هجوما شخصيا ساخرا على القيادة الأمريكية حيث وصف وزير الحرب بيت هيجسيث، بكلمات حادة مقترحا تبديل الاختصار الشهير للدولة الأمريكية ليُشير إلى ما سماه" الولايات المتحدة الحمقى".
وأرجعت هذه التصريحات السخرية إلى ما وصفه المتحدث الإيراني بـ" سذاجة التقديرات الأمريكية" حيال القدرات الدفاعية التي تمتلكها طهران، والتقليل من شأن الجاهزية الإيرانية في مواجهة أي تحرك عسكري في المياه الإقليمية.
تحدي العبور العسكري لمضيق هرمزوجّه المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني، رسالة مباشرة للجانب الأمريكي، مؤكدا أن إرسال الفرقاطات والمدمرات لن يضمن عبورا آمنا لمضيق هرمز تحت أي ظرف.
وأضاف رضائي، أن الأسطول البحري الأمريكي بأكمله لن يتمكن من فرض إرادته في هذا الممر الحيوي، واصفا المحاولات الأمريكية بـ" التحركات غير المدروسة" التي ستنتهي بالتراجع القسري بعد التعرّض لضربات دفاعية، في إشارة إلى القوة الردعية التي تلوح بها بلاده.
أهمية استراتيجية وتصاعد خطاب المواجهةيُبرز مضيق هرمز كشريان أساسي لإمدادات الطاقة العالمية وممر رئيسي لصادرات النفط، وهو ما يجعله دائما في قلب الصراع الخطابي بين طهران وواشنطن.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه إيران قدرتها على تعطيل الملاحة حمايةً لأمنها، تشدد الولايات المتحدة على التزامها بحماية المياه الدولية، مما يضع المنطقة وأسواق الطاقة تحت مجهر الرقابة الدولية بانتظار ما ستؤول إليه هذه التوترات الكلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك