العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

"على درب الغول"... سليمان منصور يروي مذكراته

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

يفتح كتاب" على درب الغول: سيرة غيرية - مذكرات سليمان منصور" (مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2026) نافذة على حياة أحد أعمدة الحركة التشكيليّة الفلسطينية المعاصرة. الكتاب الذي أعدّته الباحثة رنا عناني بناءً...

ملخص مرصد
يصدر كتاب "على درب الغول: سيرة غيرية - مذكرات سليمان منصور" (مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2026) ليكشف حياة فنان فلسطيني بارز. يستعرض الكتاب مسيرة منصور (مواليد 1947) من ريف بيرزيت إلى أن أصبح رمزاً وطنياً، مستعرضاً تحولاته الفنية والنضالية. يروي منصور كيف حول الفن من صالات العرض إلى لغة شعبية تعبر عن الهوية الفلسطينية.
  • الكتاب مذكرات سليمان منصور (مواليد 1947) أعدّته الباحثة رنا عناني بناءً على حوارات مطوّلة
  • تحوّل منصور من مدارس الأيتام إلى فنان فلسطيني بارز بفضل اكتشاف أستاذه الألماني فليكس تايس
  • أيقونة "جمل المحامل" (1973) تحولت إلى رمز شعبي يعبر عن ثقل القدس في حياة الفلسطينيين
من: سليمان منصور، رنا عناني، فليكس تايس أين: فلسطين (بيرزيت، بيت لحم، بيت جالا)

يفتح كتاب" على درب الغول: سيرة غيرية - مذكرات سليمان منصور" (مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2026) نافذة على حياة أحد أعمدة الحركة التشكيليّة الفلسطينية المعاصرة.

الكتاب الذي أعدّته الباحثة رنا عناني بناءً على حوارات ممتدة مع منصور، هو تأريخ بصري واجتماعي لفلسطين من خلال عيني فنان عاش التحولات الكبرى منذ النكبة وصولاً إلى اليوم.

تبدأ الحكاية من ريف بيرزيت، حيث تشكلت علاقة منصور (1947) بالأرض.

يصف منصور في مذكراته طفولةً مطعمة بالفقد، بعد رحيل جده ووالده، وهي المرحلة التي قادته إلى مدارس الأيتام في بيت لحم وبيت جالا.

هناك، وفي وسط تلك الصعاب، اكتشف الفن بوصفه آلية للمداواة.

يبرز في الكتاب دور الأستاذ الألماني فليكس تايس الذي اكتشف موهبته، لتبدأ رحلة أكاديمية وفنية قادته لاحقاً ليصبح رمزاً وطنياً.

يطرح سليمان منصور رؤيته لمفهوم الفنان المناضل من خلال استعارة" درب الغول"، إذ يرى أن طريق الفن في فلسطين يشبه القصص الشعبية؛ يخرج البطل وحيداً ليواجه أهوالاً تفوق طاقته.

" الغول" هنا ليس مجرد كائن خرافي، بل هو تجسيد للاحتلال والاستعمار، وللحظات الانكسار، ولمحاولات تدجين الريشة.

يرى منصور أن قيمة الفنان لا تكمن في تجنب السقوط، بل في الإصرار على استكمال الرحلة إلى" قصر السلطان" (رمزاً للوصول إلى الحقيقة أو الحرية)، مؤكداً أن الفن هو الذي يمنح الفنان تعويضاً عن الأهوال التي يمر بها، ويحول ألمه إلى بصمة باقية في حياة شعبه.

اللافت في المذكرات هو السياق الذي ولدت فيه أيقونة" جمل المحامل" (1973).

يوضح الكتاب كيف تحولت هذه اللوحة من مجرد عمل فني إلى بوستر يزيّن بيوت الفلسطينيين، معبراً عن ثقل القدس التي يحملها الإنسان الفلسطيني على ظهره أينما حلّ.

لقد نجح منصور في تحويل الفن من صالات العرض النخبوية إلى لغة يومية يفهمها الفلاح والعامل والطالب.

كذلك يفرد الكتاب مساحة هامة لدور منصور النقابي، وتأسيس" رابطة الفنانين الفلسطينيين" في السبعينيات.

يروي منصور بتفاصيل شيقة كيف كانت الاجتماعات تُعقد تحت أعين الاحتلال، وكيف كان الفن أداة لتثبيت الهوية في وجه محاولات الطمس.

حوّل الفن إلى لغة يومية يفهمها الفلاح والعامل والطالبولعل أهم المنعطفات الفنية التي يبرزها الكتاب هي مرحلة" نحو التجريب والإبداع" إبان الانتفاضة الأولى.

هنا، لم يكتفِ منصور بالرسم عن الثورة، بل جعل من أدواته ثورة بحد ذاتها؛ فمن خلال مقاطعة المواد الفنية الإسرائيلية، اتجه نحو الأرض حرفياً، مستخدماً الطين والحناء والتبن.

هذا التحول لم يكن جمالياً فحسب، بل كان إعلاناً عن الالتحام الروحي والمادي بالتراب الفلسطيني، وتحويل" طين الأرض" إلى مادة صلبة تقاوم المحو والنسيان.

تتنقل المذكرات بين مراحل فنية متعددة، من الرمزية السياسية الصارخة التي استخدم فيها رموزاً مثل شجر الزيتون، البرتقال، والمرأة بالثوب المطرّز، إلى" الفن المشهدي" الذي وثق فيه القرى والسناسل الحجرية.

يروي منصور في الكتاب كيف تطور وعيه الفني من استلهام الحكايات الشعبية مثل" ألف ليلة وليلة" إلى بلورة فن واقعي يخدم القضية الوطنية دون السقوط في المباشرة الفجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك