روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

الأمم المتحدة: المسيّرات تدفع حرب السودان إلى "مرحلة أكثر دموية"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الاثنين، من أنّ اتّساع نطاق العنف وتصاعد حدته في السودان، إلى جانب التزايد المستمر في استخدام الطائرات المسيّرة، قد يدفع الصراع إلى" مرحل...

ملخص مرصد
حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من أن استخدام الطائرات المسيّرة في السودان قد يدفع الصراع إلى مرحلة أكثر دموية، مشيراً إلى مسؤوليتها عن 80% من وفيات المدنيين هذا العام. وقال تورك إن خطر تصاعد العنف يهدد بزيادة النزوح وتعطيل المساعدات الإنسانية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع نقل الأسلحة. وأشار إلى أن إقليمي كردفان ودارفور هما بؤرتا العنف الرئيسيتان منذ اندلاع الحرب في إبريل 2023.
  • المسيّرات مسؤولة عن 80% من وفيات المدنيين في السودان هذا العام بحسب الأمم المتحدة
  • إقليمي كردفان ودارفور بؤرتا العنف الرئيسيتان منذ أبريل 2023
  • تصاعد القتال قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة وتعطيل المساعدات الإنسانية
من: فولكر تورك (مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان) أين: السودان (كردفان، دارفور، الخرطوم، النيل الأزرق، النيل الأبيض)

حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الاثنين، من أنّ اتّساع نطاق العنف وتصاعد حدته في السودان، إلى جانب التزايد المستمر في استخدام الطائرات المسيّرة، قد يدفع الصراع إلى" مرحلة جديدة أشد فتكاً"، مع ارتفاع أعداد القتلى والنازحين واتساع رقعة القتال.

وقال تورك، في بيان، إن المجتمع الدولي يواجه خطراً متزايداً يتمثل في تحول النزاع السوداني إلى مرحلة أكثر دموية ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتواء التصعيد، وأوضح أن الطائرات المسيّرة المسلحة أصبحت" السبب الرئيسي" في مقتل المدنيين، مشيراً إلى أن بيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تظهر أن هجمات المسيّرات مسؤولة عن 80% من إجمالي وفيات المدنيين المرتبطة بالنزاع.

وأضاف أنّ ما لا يقل عن 880 مدنياً قُتلوا في ضربات بطائرات مسيّرة بين يناير/كانون الثاني وإبريل/نيسان من العام الحالي.

وأشار تورك إلى أن إقليمي كردفان ودارفور شكّلا بؤرتَين رئيسيتَين للعنف، بما في ذلك القتل بدوافع عرقية، منذ اندلاع الحرب الأهلية في إبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ولفت إلى أنّ استخدام الطائرات المسيّرة توسع ليشمل مناطق أخرى، من بينها النيل الأزرق والنيل الأبيض والعاصمة الخرطوم، وأفاد مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بمقتل 26 مدنياً في غارات بطائرات مسيّرة استهدفت منطقة القوز في ولاية جنوب كردفان، ومناطق قرب مدينة الأبيض في شمال كردفان، في الثامن من مايو/أيار الجاري.

وحذر تورك من أن تصاعد القتال قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة، خصوصاً في مدينتَي الأبيض والدلنج الخاضعتَين لسيطرة قوات الدعم السريع في جنوب كردفان، كما قد يعرقل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق تواجه خطر المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الحاد.

وقال إن" تصاعد الأعمال القتالية في الأسابيع المقبلة، في ظل سعي الأطراف إلى السيطرة على الأراضي أو تعزيز سيطرتها عليها وسط ديناميات الصراع المتغيّرة، ينطوي على خطر اتساع رقعة القتال لتمتد إلى ولايات في وسط وشرق البلاد، وما يرتبط بذلك من عواقب مميتة على المدنيين في مناطق شاسعة".

وأضاف أن الطائرات المسيّرة سمحت باستمرار العمليات القتالية خلال موسم الأمطار، الذي كان يؤدي سابقاً إلى تراجع العمليات البرية، داعياً إلى اتخاذ تدابير صارمة لمنع نقل الأسلحة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة المسلحة المتطورة، إلى أطراف النزاع، كما حذر المسؤول الأممي من استهداف الأسواق والمرافق الصحية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن استمرار التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وفي تصريحات سابقة، أكّد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للقرن الأفريقي كوانغ كونغ، أن الحرب الدائرة في السودان ما زالت تؤثر في طبيعة العلاقة بين السودان وجنوب السودان، وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية وأمنية وسياسية على الصعيد الإقليمي، وأضاف أن" جنوب السودان يُعد من أكثر الدول المجاورة تأثراً بهذا الصراع، نظراً للروابط الجغرافية والتاريخية والاقتصادية والسياسية التي تجمع بين البلدين".

وجاءت تصريحات المسؤول الأممي خلال إحاطته الدورية أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك بشأن تنفيذ القرار رقم 2046 الصادر عام 2012، يوم الخميس، والذي اعتمده المجلس بالإجماع، داعياً إلى وقف فوري للأعمال العدائية بين السودان وجنوب السودان، ووضع خريطة طريق لتسوية القضايا العالقة، بما يشمل ترسيم الحدود، وتقاسم عائدات النفط، وتحديد الوضع النهائي لمنطقة أبيي.

وشدّد كونغ على أنه" منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023، فرّ أكثر من 1.

3 مليون لاجئ سوداني وعائد إلى جنوب السودان، ما فاقم وضعاً إنسانياً متدهوراً أصلاً، وزاد الضغط على الموارد المحدودة، خصوصاً في مجالات الغذاء والرعاية الصحية والخدمات التعليمية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك