القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

الدولار يعاود الصعود في ليبيا رغم إجراءات البنك المركزي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

صعّد مصرف ليبيا المركزي تحركاته ضد السوق الموازية للعملات الأجنبية، موجهاً ثلاث مراسلات متزامنة إلى كل من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الداخلي وجهاز الحرس البلدي، طالب فيها باتخاذ" إجراءات قانونية عاجلة...

ملخص مرصد
صعّد مصرف ليبيا المركزي إجراءات ضد السوق الموازية للعملات الأجنبية، طالباً إغلاق المحال غير المرخصة التي تمارس الصرافة خارج القطاع الرسمي. وقال المركزي إنه رصد استمرار نشاطات غير قانونية رغم تنظيمه السابق لشركات الصرافة. في المقابل، عاد سعر الدولار في السوق الموازية إلى الارتفاع مسجلاً 8.35 دنانير بعد تراجع مؤقت إلى 7.7 دنانير.
  • مصرف ليبيا المركزي يحذر من استمرار المضاربة بالدولار خارج القطاع الرسمي
  • سعر الدولار في السوق الموازية ارتفع إلى 8.35 دينار بعد تراجع مؤقت
  • الفجوة بين السعر الرسمي (6.3 دينار) والسوق الموازية مستمرة
من: مصرف ليبيا المركزي أين: ليبيا

صعّد مصرف ليبيا المركزي تحركاته ضد السوق الموازية للعملات الأجنبية، موجهاً ثلاث مراسلات متزامنة إلى كل من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الداخلي وجهاز الحرس البلدي، طالب فيها باتخاذ" إجراءات قانونية عاجلة" لإغلاق المحال والشركات غير المرخصة التي تمارس أعمال الصرافة والمضاربة بالدولار خارج القطاع الرسمي، في وقت يشهد فيه سعر صرف العملة الأميركية ارتفاعاً جديداً بعد تراجع مؤقت خلال الأيام الماضية.

وقال المصرف، في الرسائل المؤرخة في 7 مايو/أيار 2026، إنه رصد استمرار" محال تجارية وأفراد غير مرخص لهم" في مزاولة أعمال الصرافة والمضاربة بالدينار والعملات الأجنبية، إضافة إلى نشر أسعار الصرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية وغرف" واتساب"، رغم شروع مصرف ليبيا المركزي منذ أشهر في تنظيم نشاط شركات الصرافة ومكاتبها وربطها بمنظومته الرسمية.

وأوضح المركزي أن توفير الدولار النقدي" كاش" للمواطنين عبر المصارف التجارية، إلى جانب فتح المجال أمام صغار التجار والحرفيين لتنفيذ حوالات مباشرة بشكل قانوني، كان يهدف إلى تقليص الاعتماد على السوق السوداء وامتصاص الطلب على النقد الأجنبي خارج القنوات الرسمية، مؤكداً أن استمرار النشاط الموازي" لم يعد منطقياً" في ظل هذه الإجراءات.

ويأتي التصعيد في وقت عاد فيه سعر صرف الدولار في السوق الموازية إلى الارتفاع، مسجلاً نحو 8.

35 دنانير، بعد أن تراجع إلى حدود 7.

7 دنانير للدولار، مدفوعاً بتوسع طرح الدولار النقدي ضمن مخصصات الأغراض الشخصية عبر المصارف التجارية.

في المقابل، يبلغ السعر الرسمي المعتمد من مصرف ليبيا المركزي نحو 6.

3 دنانير للدولار، ما يعكس استمرار الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي.

ويرى محللو اقتصاد أن تحرك مصرف ليبيا المركزي جاء متأخراً نسبياً، رغم بدء توفير الدولار النقدي وعودة شركات الصرافة للعمل بصورة رسمية، معتبرين أن السوق الموازية لم تعد تتحرك فقط بدافع الحاجة الفعلية للعملة الأجنبية، بل أصبحت تستفيد من حالة عدم اليقين والتشوهات الاقتصادية التي تراكمت خلال سنوات الانقسام السياسي والمالي.

ويقول المحلل الاقتصادي أحمد المبروك إن المركزي حاول خلال الأشهر الماضية امتصاص الضغط على السوق عبر توفير الدولار للمواطنين ضمن مخصصات الأغراض الشخصية، إضافة إلى إعادة تشغيل شركات الصرافة وربطها بمنظومته الرسمية، وهو ما أدى بالفعل إلى تراجع سعر الدولار مؤقتاً إلى نحو 7.

7 دنانير، " لكن هذا الانخفاض لم يصمد طويلاً بسبب عودة المضاربة بشكل واسع".

ويضيف لـ" العربي الجديد" أن استمرار الفجوة بين السعرين الرسمي البالغ نحو 6.

3 دنانير والمتداول في السوق الموازية خلق بيئة خصبة للمضاربين، موضحاً أن" أي فارق كبير بين السعرين يشجع على إعادة بيع الدولار وتحقيق أرباح سريعة دون أي نشاط اقتصادي حقيقي".

ويرى أن جزءاً من الطلب الحالي على الدولار لا يرتبط بالاستيراد أو السفر أو الاحتياجات التجارية، بل بالمراهنة على ارتفاع الأسعار مستقبلاً وتخزين العملة الأجنبية باعتبارها ملاذاً آمناً في ظل ضعف الثقة بالقطاع المصرفي.

في المقابل، يرى المحلل الاقتصادي حسين البوعيشي أن جوهر الأزمة لا يرتبط بغياب القرارات، بل بعدم تنفيذها على الأرض، موضحاً أن مصرف ليبيا المركزي وجّه منذ أكثر من عام مراسلات متكررة إلى الجهات الأمنية والتنفيذية للمطالبة بإغلاق السوق الموازية وملاحقة المتعاملين خارج القطاع الرسمي، " لكن تلك المطالبات بقيت في إطار المخاطبات الإدارية دون إجراءات حاسمة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك