القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

المال والحيتان يقودون العراق: كيف تتحول الدولة إلى سوق للصفقات

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 3 أسابيع
4

دولار الفيدرالي والحيتان يخترق أعلى المناصب. . سوف نستيقظ يومًا على نور زهير مسؤولا كبيرا في العراق، لا تحتاج إلى أصوات كي تصعد. تحتاج فقط إلى مظلة. الانتخابات هنا ليست سلّمًا للسلطة، بل ديكورًا يوضع ...

ملخص مرصد
كشف تقرير عن تحول المناصب العليا في العراق إلى صفقات تُوزع عبر شبكات المال وحيتان الدولار، بعيداً عن الاستحقاقات الانتخابية. بحسب التقرير، باتت المحاصصة والصفقات الليلية هي السمة الغالبة، حيث يُعين مسؤولون كبار بناءً على نفوذ مالي وليس كفاءة أو تمثيل شعبي، ما أدى إلى تهميش أصوات الناخبين وتسييس الفساد.
  • المناصب العليا تُوزع كهبات عشائرية وليس عبر انتخابات
  • رجال المال وسماسرة الدولار يسيطرون على مفاصل الدولة
  • العراق يُعتبر الديمقراطية الوحيدة التي تُداس فيها أصوات الناخبين
من: رجال المال، حيتان الدولار، محسن المندلاوي، نور زهير، تيار الحكمة، كتلة الإعمار أين: العراق

دولار الفيدرالي والحيتان يخترق أعلى المناصب.

سوف نستيقظ يومًا على نور زهير مسؤولا كبيرا في العراق، لا تحتاج إلى أصوات كي تصعد.

تحتاج فقط إلى مظلة.

الانتخابات هنا ليست سلّمًا للسلطة، بل ديكورًا يوضع أمام باب المحاصصة كي يبدو الخراب شرعيًا.

أما المناصب العليا، فقد تحولت إلى “هبات” توزع على طريقة العطايا العشائرية.

على سبيل المثال، فوز محسن المندلاوي بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ليس استحقاقًا انتخابيًا، ومع احترامنا له شخصا.

إنه تكريم.

تكريم لنموذج صار يتكرر حتى بات قاعدة حكم: رجال المال، سماسرة الدولار، وأصحاب الجامعات الخاصة التي تمنح الشهادات كما توزع بطاقات الدعوة في حفلات الأعراس.

العراق هو الديمقراطية الوحيدة في العالم التي تُداس فيها أصوات الناخبين تحت أقدام “عفريت المحاصصة”.

المناصب تفرزها الصفقات الليلية.

من فلان وعلان، تتكرر الحكاية نفسها: رجال الأعمال وحيتان الدولار يجدون الطريق معبّدًا نحو الدولة.

في العراق، الطريق إلى السلطة لم يعد يمر عبر النضال السياسي أو الحضور الجماهيري، بل عبر شبكات المال، ومكاتب الصيرفة، والصفقات الرمادية.

لا أحد يستغرب اليوم إذا استيقظ العراقيون على خبر تعيين ناهب الضرائب نور زهير، رئيسًا للحكومة.

فالبلد الذي صعد فيه مقاولو الأحزاب إلى الوزارات بعد أن خربوا المدن بالمشاريع الوهمية، لن يعجز عن صناعة زعيم جديد من أنقاض الفساد نفسه.

من يملك مليارات مشبوهة، يستطيع شراء لقب “قيادي”.

اعتراضات تيار الحكمة وكتلة الإعمار تبدو منطقية، فحتى المضطرين الى المحاصصة بدأوا يشعرون أن السوق انفلت بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك