العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

العرافة الفرنسية فينوس "تكهرب" جمهور مهرجان كان

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

فيلم" فينوس الكهربائية"، محسوب على الكوميديا، لكنه أبعد ما يكون عن الكوميديات المبتذلة والاستهلاكية التي تقدمها السينما الأميركية والفرنسية على مدار العام. نحن حيال عمل يبني عالمه على طبقات متداخلة، و...

ملخص مرصد
عرض فيلم "فينوس الكهربائية" في مهرجان كان 2024، وهو عمل كوميدي فلسفي يتناول الوهم والأكذوبة من خلال قصة ثلاث شخصيات في فرنسا خلال العشرينيات. الفيلم من إخراج سالفادوري، ويطرح أسئلة حول الحقيقة والتلاعب النفسي عبر لعبة من الخداع والابتزاز العاطفي. العمل ينتقل بين الضحك والمأساة، مستلهمًا من "التراجيكوميديا" الإيطالية.
  • فيلم "فينوس الكهربائية" يعرض في مهرجان كان 2024 ضمن الكوميديا الفلسفية
  • قصة ثلاث شخصيات في فرنسا العشرينيات: فتاة سيرك، رسام، وتاجر لوحات
  • الفيلم ينتقل بين الضحك والمأساة مستلهمًا من "التراجيكوميديا" الإيطالية
من: سالفادوري (مخرج/كاتب)، آناييس دوموستييه، بيو مرمايي، جيل لولوش أين: فرنسا (العشرينيات)، مهرجان كان السينمائي

فيلم" فينوس الكهربائية"، محسوب على الكوميديا، لكنه أبعد ما يكون عن الكوميديات المبتذلة والاستهلاكية التي تقدمها السينما الأميركية والفرنسية على مدار العام.

نحن حيال عمل يبني عالمه على طبقات متداخلة، ومع كل طبقة جديدة، يتضح أنه لا يسعى إلى كشف الحقيقة بقدر ما يسعى إلى مساءلة الحاجة إليها.

يستخدم الفيلم الهزل كنوع فني، لكنه يخفي خلفه جملة أسئلة حول الوهم والأكذوبة وغيرهما من المسائل.

سالفادوري، الذي راكم تجربة طويلة في كتابة الكوميديات وإخراجها، عبر 10 أفلام نصبته أحد الأسماء اللامعة في الكوميديا الشعبية، يواصل هنا بلورة أسلوبه بالغاً به ذروة أخرى من المزج بين الخفة السردية والاشتباك مع أفكار فلسفية تطل علينا فكرة بعد أخرى.

عن الكيفية التي ولد الفيلم، يقول سالفادوري: " خطرت لي بطريقة غير متوقعة.

في عام 2016 جسدت دور جان سيرفييه في فيلم ’بلانيتاريوم‘ لريبيكا زلوتوفسكي، كنت ألعب شخصية مخرج سينمائي في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، يبدأ بتصوير دراما عاطفية مغموسة بعناصر من الغموض والسحر.

ولتساعدني في فهم الشخصية، لخصت لي ريبيكا في بضع كلمات الفيلم الذي يفترض أن يكون هذا المخرج بصدد إنجازه داخل فيلمها: عرافة مزيفة تجعل شاباً رساماً يعتقد أنها قادرة على التواصل مع زوجته الراحلة، ومع مرور الوقت تقع في حبه، وتصبح في الوقت نفسه صوت غريمته.

أعجبتني الفكرة كثيراً، ومن الطريف أنني، بعد 10 سنوات كتبت وأخرجت الفيلم الذي كانت شخصيتي تصوره داخل فيلم ريبيكا".

وجد سالفادوري في هذه الفكرة، ومنذ اللحظة الأولى، بنية قادرة على التوسع وصناعة حكايتها بنفسها، من دون الحاجة إلى أحداث خارجية كبرى.

ذلك التمهيد البسيط بدا له وكأنه يحتوي كل شيء، ويمنحه فرصة ابتكار كوميديا خالصة، تكون فيها الشخصيات ممزقة على الدوام بين التضحية والمصلحة الشخصية.

في أول فيلم له تدور أحداثه في الماضي، يحملنا سالفادوري إلى العشرينيات، أو ما يطلق عليه في فرنسا" الزمن الجميل"، لنتابع مغامرات ثلاث شخصيات من خلال لعبة معقدة من الخداع وتبادل الأدوار والابتزاز العاطفي والتلاعب النفسي.

البطلة فتاة شابة (أناييس دوموستييه) تعمل في سيرك، إذ يتم استغلالها لبيع أوهام للزائرين على شكل قبلات يحصلون عليها، قبل أن تتورط في ادعاء دور عرافة تستدعي الأرواح، بعد أن يلتبس الأمر على رسام (بيو مرمايي) فقد حبيبته ويبحث عن أي خيط يربطه بها من جديد.

من هنا تبدأ سلسلة من المفارقات، بعدما يتحول الوهم إلى فخ محكم يبنى عليه.

هناك شخصية ثالثة ما كانت الأمور استمرت لولاها، إنه تاجر اللوحات (جيل لولوش) الذي يرى في هذا الالتباس فرصة اقتصادية وفنية في آن واحد، إذ إن عودة إلهام الرسام بعد جلسات العرافة الكاذبة تعني إنتاج لوحات جديدة، مما سيدر عليه الأرباح.

يتطور الفيلم عبر سلسلة من المفارقات السردية، حيث لا شيء يبقى ثابتاً: الحقيقة قابلة لإعادة الولادة من جديد، والشخصيات تتنقل بين أدوارها كما لو أنها ترتدي أقنعة متعددة.

سالفادوري يعتمد على تقاليد المسرح الضاحك، وعلى تداعيات سوء الفهم، ليبني حبكة تتغذى من الانعطافات المفاجئة، وصولاً إلى النهاية، أو النهايات العديدة، التي تختم الفيلم بالضربة القاضية!وعلى رغم الطابع الكوميدي الظاهر، فإن العمل يقترب تدريجاً من مساحة أكثر سوداوية ومرارة، خصوصاً حين يصبح الوهم ضرورة نفسية وليس مجرد لعبة.

فالشخصيات لا تكذب فقط لتحقيق مكاسب، وإنما أيضاً لأنها تحتاج إلى الكذب كي تستمر.

شخصية الرسام مركزية في الفيلم، كل شيء يعبر به.

ضرورية سواء للفتاة التي توهمه بأنها تستحضر روح حبيبته التي قضت في حادثة، أو لتاجر اللوحات الذي يعتقد أن عودته للحياة الطبيعة ذات فائدة مادية له.

إنها شخصية معقدة، يحللها سالفادوري بالكلمات الآتية: " هو منهك تماماً بالشعور بالذنب، لم يعد لديه أية رغبة، ولا حتى شجاعة.

لا شجاعة على الحياة، ولا شجاعة على الموت.

يعيش في حالة ركود، ويغرق في الشرب.

إنه أشبه بميت حي، وفي الوقت نفسه، هو يمثل البراءة داخل الحكاية، وهو ما يجعل هذا الدور صعباً.

إنه شخصية محببة لأنه، وسط كل هؤلاء الكاذبين والمراوغين، هو الوحيد الذي يقول الحقيقة أو على الأقل يسعى إليها.

لكن في النهاية، يميل نحو شكل من القسوة، كما يحدث غالباً مع الضحايا".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)على مستوى الأداء، يشكل الممثلون عنصراً أساسياً في ضبط الإيقاع الحاسم لهذا النوع من الكوميديا.

فالتوازن بين العفوية والحساب الدقيق، هو ما يمنح الفيلم طاقته الحيوية، ويجعله قادراً على الانتقال من الخفة إلى التأمل من دون فقدان تماسكه.

يتأرجح" فينوس الكهربائية" بين المأساة والضحك، نوع سينمائي سماه الإيطاليون" تراجيكومديا"، وكثيراً ما شكل مصدر إلهام لسالفادوري الذي يعتقد أنه لا يمكن كتابة كوميديا بشخصيات سعيدة تماماً.

" لا أظنني أتذكر كوميديا عظيمة خالية من المعاناة، صحيح أنها تمنحنا المتعة وتساعدنا في احتمال الحياة، لكن الشخصيات التي تسكنها تكون غالباً تائهة أو محبطة أو مرتبكة أو ضائعة.

ما يمنح كل ذلك الحياة فعلياً هو الإخراج، أعتقد أن هذا أكثر ما يلامس المتفرج في الصالة.

ففي المسلسلات ينتظر الجمهور الحكاية أولاً، أما في السينما فيبحثون عن نبرة خاصة، عن لغة، عن طريقة في صناعة الفيلم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك