سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
اقتصاد

اضطرابات الحرب تستنزف الاحتياطيات الأجنبية في آسيا والفلبين والهند الأكثر تضرراً

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 3 أسابيع
2

تتراجع احتياطيات النقد الأجنبي في مختلف أنحاء آسيا، مع ضخ صانعي السياسات النقدية أموالاً للدفاع عن العملات أمام القفزة في أسعار النفط الناجمة عن حرب إيران.تصدّرت الفلبين قائمة الدول المتضررة، مع ترا...

ملخص مرصد
تتراجع احتياطيات النقد الأجنبي في آسيا بفعل حرب إيران، مع تراجع الفلبين (104 مليار دولار) والهند (691 مليار دولار) وإندونيسيا (146 مليار دولار) بسبب دعم العملات وانخفاض قيمة الأصول. تعكس التراجعات اعتماد المنطقة الكبير على واردات الطاقة، في ظل استمرار ضعف العملات المحلية مثل البيزو الفلبيني (6.4%) والروبية الهندية (5%). قال محافظ بنك الاحتياطي الهندي السابق إن الاقتصادات الآسيوية أصبحت أقوى لكنها تواجه تحديات بسبب استيرادها للنفط.
  • الفلبين تراجعت احتياطياتها 8.1% إلى 104 مليار دولار منذ بدء حرب إيران
  • الهند وإندونيسيا خسرتا 5.2% و3.8% من احتياطياتهما على التوالي
  • تراجعت تغطية الواردات في الفلبين من 9.9 إلى 8.2 شهراً بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة
من: الفلبين، الهند، إندونيسيا، البنك المركزي الفلبيني، بنك الاحتياطي الهندي، دوففوري سوبباراو أين: آسيا (الفلبين، الهند، إندونيسيا)

تتراجع احتياطيات النقد الأجنبي في مختلف أنحاء آسيا، مع ضخ صانعي السياسات النقدية أموالاً للدفاع عن العملات أمام القفزة في أسعار النفط الناجمة عن حرب إيران.

تصدّرت الفلبين قائمة الدول المتضررة، مع تراجع احتياطياتها بنسبة 8.

1% منذ بدء الصراع إلى 104 مليارات دولار، كما انخفضت احتياطيات الهند بنسبة 5.

2% إلى 691 مليار دولار، فيما تراجعت احتياطيات إندونيسيا بنسبة 3.

8% إلى 146 مليار دولار، وفقاً لبيانات جمعتها" بلومبرغ".

وتعكس هذه التراجعات، استنزاف الاحتياطيات نتيجة التدخل لدعم العملات المحلية، وانخفاض قيمة الأصول المحتفظ بها بعملات غير الدولار، كما أن تراجع الاحتياطيات يضيف مزيداً من الأدلة على أن آسيا كانت من بين أكبر المتضررين من صراع الشرق الأوسط، نتيجة اعتمادها الكبير على واردات الطاقة.

في الوقت نفسه، هناك اعتقاد واسع بأن المنطقة أصبحت اليوم في وضع أفضل لمواجهة الاضطرابات الاقتصادية مقارنةً بفترات سابقة مثل الأزمة المالية الآسيوية في التسعينيات أو اضطراب الأسواق الناجم عن تقليص برنامج التحفيز النقدي في الولايات المتحدة في عام 2013.

قال دوففوري سوبباراو، الذي شغل منصب محافظ بنك الاحتياطي الهندي بين عامي 2008 و2013: " بنت الاقتصادات الآسيوية، بما في ذلك الهند، احتياطيات كخط دفاع أول، كما أن أساسيات الاقتصاد الكلي لديها أصبحت أقوى اليوم، لكنها في الوقت نفسه تُعد من كبار مستوردي النفط بطبيعتها".

وتابع: " علاوة على ذلك، فإن الصادرات التي كانت المحرك الرئيسي لنمو الاقتصادات الآسيوية ستتأثر".

اقرأ أيضاً: النحاس يتحدى اضطرابات حرب إيران ويقترب من قمة قياسية جديدةتدخلت البنوك المركزية الآسيوية في أسواق العملات بوتيرة متزايدة خلال الأسابيع الماضية، مع تدهور آفاق اقتصاداتها نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة.

إستراتيجية" التدخل الذكي" في إندونيسياقال مسؤول رفيع في وضع السياسات هذا الأسبوع إن إندونيسيا ستجري" تدخلات ذكية" في أسواق الصرف الأجنبي، وستستخدم جميع أدوات سياستها النقدية، وذلك بعد تراجع الروبية إلى مستويات قياسية متدنية متتالية.

وعلّق ديراج نيم، وسانجاي ماثور، الاقتصاديان لدى" أستراليا آند نيوزيلندا بانكينغ غروب" (Australia & New Zealand Banking Group)، في مذكرة أن أوضاع موازين المدفوعات في الهند، وإندونيسيا، والفلبين تراجعت، على عكس الوضع المتين نسبياً في بقية المنطقة.

وأضافا أن ذلك ضغط على العملات ودفع إلى تدخلات كبيرة في أسواق الصرف الأجنبي في كل من الهند وإندونيسيا.

رفعت الهند، يوم الثلاثاء، الرسوم الجمركية على واردات الذهب والفضة في محاولة للحد من مشتريات السبائك ودعم عملتها، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وذكر أشخاص مطلعون هذا الأسبوع أن الهند تدرس أيضاً اتخاذ خطوات طارئة أخرى لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي، من بينها رفع أسعار الوقود.

المعركة الصعبة للبيزو الفلبيني أمام عتبة الستيندعم البنك المركزي الفلبيني البيزو عبر التدخل في سوق الصرف الأجنبي للحد من التقلبات مع اقتراب العملة من مستوى 60 بيزو للدولار، إلا أن هذه الإجراءات لم تكن كافية لمنع استمرار ضعفها وتجاوزها ذلك المستوى.

ورفع صانعو السياسات النقدية سعر الفائدة القياسي الشهر الماضي وقالوا إنهم مستعدون لتنفيذ مزيد من التشديد النقدي.

على الرغم من تدخل البنوك المركزية لدعم عملاتها، فإن الخسائر لا تزال كبيرة إذ انخفض البيزو بنسبة 6.

4% منذ نهاية فبراير، بينما تراجعت الروبية الهندية بنسبة 5%، وهبطت الروبية الاندونيسية بنسبة 4%.

تراجع نسبة تغطية الواردات بسبب استنزاف الاحتياطياتأدى تراجع الاحتياطيات، إلى جانب ارتفاع تكاليف بعض السلع مثل النفط، إلى انخفاض" تغطية الواردات" في المنطقة، وهو مقياس رئيسي يقدر عدد شهور الواردات التي يمكن للدولة سداد قيمتها باستخدام احتياطياتها من العملات.

انخفضت نسبة تغطية الواردات في الفلبين من 9.

9 أشهر إلى 8.

2 أشهر، بينما تراجعت في كوريا الجنوبية من 8.

2 أشهر إلى 6.

9 أشهر، وفقاً لحسابات" بنك نيويورك ميلون" (BNY).

قال وي خون تشونغ، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى" بنك نيويورك ميلون" في هونغ كونغ: " تراجعت تغطية الواردات في معظم أنحاء آسيا خلال الأشهر الماضية، وهو ما يعكس إلى حد كبير ارتفاع تكاليف الاستيراد، ولا سيما الطاقة.

وفي ظل هذه الظروف، نتوقع أن يظل التدخل في سوق الصرف الأجنبي مدروساً، خاصة مع بقاء أسعار النفط الخام مرتفعة".

بدائل للتدخل في سوق صرف العملات الأجنبيةيدفع تراجع العملات الآسيوية البنوك المركزية في المنطقة إلى البحث عن أدوات وخيارات تتجاوز الأساليب المباشرة مثل التدخل في سوق الصرف الأجنبي.

اتخذ بنك الاحتياطي الهندي أيضاً عدة إجراءات أخرى لدعم الروبية، من بينها الحد من المضاربة في سوق الصرف الأجنبي عبر تقييد قيمة المراكز اليومية المفتوحة للبنوك (الرهانات) عند 100 مليون دولار.

مسار تشديد إجباري ينتظر آسياانخفاض الاحتياطيات في آسيا يدفع بعض البنوك المركزية إلى مزيد من الحذر، وقد يؤدي ذلك إلى تشديد السياسة النقدية، حسب" أستراليا آند نيوزيلندا بانكينغ غروب" (Australia & New Zealand Banking Group).

قال خون غوه، رئيس أبحاث آسيا لدى البنك بسنغافورة: " في حين يمكن اتخاذ تدابير أخرى، فإن مزيد من البنوك المركزية في المنطقة سيضطر في النهاية إلى رفع أسعار الفائدة لضمان احتواء التضخم وتخفيف ضغوط تراجع العملات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك