إذ توظف إيران المضيق ورقة ضغط سياسي على المجتمع الدولي، بينما تستخدم الولايات المتحدة ورقة الحصار الاقتصادي.
أما السيناريو الثاني الذي طرحته حلقة (14-05-2026)، فيتمثل في الخيار العسكري، وهو مسار محفوف بالمخاطر وتكاليفه باهظة، إذ قد يؤدي إلى تدمير البنية التحتية للطاقة في المنطقة واضطراب كارثي في الإمدادات العالمية، مما يجعل القوى الكبرى -وخاصة الأوروبية- تميل إلى الحذر وتجنب التصعيد الشامل مع الاكتفاء بتأمين حركة السفن عسكريا.
وفي المقابل، برز سيناريو التسوية الدبلوماسية خيارا يتطلب وساطات دولية وإقليمية تقودها أطراف مثل الصين وسلطنة عمان وقطر، لاسيما وأن بكين تمثل لاعبا محوريا يسعى لحماية مصالحه النفطية واستقرار الملاحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك