الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

أبو حسنة: حماية سجلات اللاجئين الفلسطينيين مسؤولية أساسية لـ"أونروا"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، لـ" العربي الجديد" اليوم الأحد، إن حماية سجلات تسجيل اللاجئين تُعدّ مسؤولية أساسية في عمل الوكالة، مشيراً إلى أن ...

ملخص مرصد
أكد المستشار الإعلامي لأونروا، عدنان أبو حسنة، أن حماية سجلات اللاجئين الفلسطينيين مسؤولية أساسية للوكالة، مشيراً إلى نجاحها في غزة بفضل جهود موظفيها. جاء تصريحه رداً على تقرير صحيفة ذا غارديان حول عملية سرية استمرت 10 أشهر لنقل ملايين الوثائق الأرشيفية من غزة والقدس إلى عمّان خوفاً من مصادرتها. وأوضح أبو حسنة أن تسجيل اللاجئين يمثل محوراً أساسياً لولاية أونروا، مؤكداً أن هذه السجلات تشكل جزءاً من التاريخ الفلسطيني ذي الأهمية العالمية.
  • أونروا نقلت ملايين الوثائق الأرشيفية من غزة والقدس إلى عمّان خوفاً من مصادرتها (بحسب ذا غارديان)
  • أبو حسنة: تسجيل اللاجئين مسؤولية أساسية وضمانة لحقوقهم (قال عدنان أبو حسنة)
  • أونروا قامت بحماية السجلات الأصلية كجزء من ولايتها (قال عدنان أبو حسنة)
من: عدنان أبو حسنة (المستشار الإعلامي لأونروا)، أونروا، ذا غارديان أين: غزة، القدس، عمّان

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، لـ" العربي الجديد" اليوم الأحد، إن حماية سجلات تسجيل اللاجئين تُعدّ مسؤولية أساسية في عمل الوكالة، مشيراً إلى أن ذلك" تحقق في غزة بفضل شجاعة وتفاني موظفي أونروا على أرض الواقع، وهي الشجاعة والتفاني نفسيهما اللذان يُظهرونهما يومياً، وهم يواصلون تقديم خدمات عامة حيوية في بيئة بالغة الصعوبة".

وتأتي تصريحات أبو حسنة عقب كشف صحيفة" ذا غارديان" البريطانية قبل أيام تفاصيل عملية سرية استمرت نحو عشرة أشهر، نفّذتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بهدف إنقاذ ملايين الوثائق الأرشيفية التي تؤرخ لتجربة اللجوء الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، ونقلها من مقرّيها في مدينة غزة والقدس المحتلة إلى العاصمة الأردنية عمّان، وسط مخاوف جدية من مصادرتها أو إتلافها.

وفيما لم يتطرق أبو حسنة إلى ما نشرته" ذا غارديان"، قال إنه من خلال هذا العمل، أي حماية السجلات، " يُبرهن موظفو الأونروا على التزامهم الراسخ بالولاية الموكلة إلى الوكالة من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وشدد على أنه" يُعدّ تسجيل اللاجئين محوراً أساسياً لهذه الولاية، إذ يضمن التسجيل المنهجي للمواليد والزواج والوفيات وغيرها من الأحداث الشخصية الهامة في مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين".

ولفت إلى أن" أونروا" قامت" برقمنة هذه السجلات.

ومع ذلك، فإننا نُركّز على الحفاظ على السجلات الأصلية كجزء من تنفيذ ولاية الوكالة".

وذكّر بأنه" تأسست أونروا عام 1949، وتُقدّم الخدمات العامة والحماية للاجئين الفلسطينيين المُسجّلين في مناطق عملياتها: الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية؛ وقطاع غزة؛ والأردن؛ ولبنان؛ وسورية".

وخلص إلى أن" الحفاظ على هذه المحفوظات ليس مجرد مسألة مسؤولية مؤسسية فحسب؛ بل هو جزء من التاريخ الفلسطيني، وعلى هذا النحو فهو ذو أهمية عالمية".

يذكر أن صحيفة" ذا غارديان" البريطانية ذكرت في تقرير مطول بشأن إنقاذ الوثائق أنّ العملية انخرط فيها عشرات من موظفي أونروا في أربع دول على الأقل، وتضمّنت رحلات محفوفة بالمخاطر لإخراج الوثائق من تحت القصف، فضلاً عن نقل مظاريف غير معلمة إلى مصر، وشحن صناديق على متن طائرات عسكرية أردنية.

وأوضحت" ذا غارديان" أن الأرشيف يضمّ بطاقات التسجيل الأصلية للاجئين الفلسطينيين الذين لجؤوا إلى قطاع غزة عام 1948، إلى جانب شهادات ميلاد وزواج ووفاة تعود لأجيال متعاقبة، وهي وثائق قد تتيح للفلسطينيين الذين هجّر أسلافهم تتبّع أصولهم في الداخل المحتل.

ونقلت الصحيفة عن روجر هيرن، المسؤول البارز في أونروا الذي أشرف على العملية، قوله إنّ" تدمير هذه الوثائق كان سيشكّل كارثة.

وإذا كان ثمّة حلّ عادل ودائم لهذا الصراع يوماً ما، فإن هذا هو الدليل الوحيد الذي يمكن للناس استخدامه لإثبات أنه كان هناك فلسطينيون يعيشون في مكان ما".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك