أدانت رابطة الصحافيين المستقلين في إندونيسيا (AJI Indonesia) احتجاز الجيش الإسرائيلي عدداً من الصحافيين الإندونيسيين الذين كانوا على متن سفن أسطول الصمود العالمي 2.
0 المتجه إلى غزة في مهمة إنسانية، وأكدت أن العملية تمثل انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة والقانون الدولي.
وأفادت الرابطة، في بيان صدر اليوم، بأن اعتراض السفينة جرى أول من أمس الاثنين في المياه الدولية قرب قبرص، على بعد مئات الأميال البحرية من ساحل غزة، " خارج أي ولاية قانونية لإسرائيل".
وأوردت أن الصحافيين المحتجزين هم بامبانغ نورويونو من صحيفة ريبوبليكا، والمصور الصحافي ثودي باداي، وأندريه براسيتيو نوغروهو من" تي في تيمبو"، وهيرو راهيندرو من" آينيوز".
وأكد البيان أن الصحافيين المشاركين في أسطول الصمود العالمي كانوا يؤدون" عملاً صحافياً مشروعاً" لتوثيق مهمة إنسانية مدنية تنقل مساعدات إلى غزة، وشدد على أن احتجازهم يشكل اعتداءً على حق الجمهور في المعرفة، وخرقاً لاتفاقيات حماية الصحافيين والقانون الدولي.
كما عبّرت الرابطة عن قلقها بشأن سلامة الصحافيين بعد انقطاع الاتصال بهم، وأشارت إلى أن رسائل الاستغاثة ومقاطع الفيديو التي أرسلها الصحافيون قبل انقطاع الاتصال بهم أثارت" مخاوف جدية" بشأن سلامتهم الجسدية والنفسية، خصوصاً في ظل شهادات سابقة عن سوء معاملة المحتجزين.
وطالبت الرابطة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحافيين والمتطوعين المحتجزين، وضمان حقهم في التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، إضافة إلى تحرك الحكومة الإندونيسية دبلوماسياً لتأمين إعادتهم وتصعيد القضية أمام المنظمات الدولية.
وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد أن" الصحافة ليست جريمة"، وأن توثيق المعاناة الإنسانية في غزة" ليس جريمة"، وشددت على أن احتجاز الصحافيين يشكل" اعتداءً على الصحافة وعلى حق العالم في معرفة الحقيقة".
بدوره، أدان الاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ) بشدة اعتراض الجيش الإسرائيلي واحتجاز الصحافيين الإندونيسيين الأربعة، وطالب بالإفراج الفوري عنهم، وأكد أن استهداف الصحافيين الذين يغطون مهمة إنسانية يمثل انتهاكاً واضحاً لحرية الصحافة والعمل الإعلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك