شهد محرك بوزنيقة، يوم الثلاثاء، مشاركة 21 سربة في المنافسة البين-جهوية للتبوريدة، التي تنظمها الشركة الملكية لتشجيع الفرس والجامعة الملكية المغربية للفروسية، حيث امتطى الفرسان خيولهم مرتدين أزياءهم التقليدية، استعدادا لاستعراض مهاراتهم في فن التبوريدة.
وجاء المشاركون من أربع جهات مختلفة لخوض هذه المنافسة، التي عرفت عروضا قوية وتنافسا محتدما بين السربات المشاركة.
وفي ختام المنافسات، عاد المركز الأول إلى شرف البحراوي، مقدم السربة الممثلة لجماعة مول البركي بجهة مراكش-آسفي، فيما حل محمد الخورشف، مقدم السربة الممثلة لبن أحمد بإقليم سطات، ممثلا لجهة الدار البيضاء-سطات، في المرتبة الثانية.
أما المركز الثالث فعاد إلى سربة محمد أمين تلحوني، مقدم سيدي العايدي، الممثلة بدورها لإقليم سطات وجهة الدار البيضاء-سطات.
وفي تعليقه على هذه المنافسة، أوضح عصام تواتي، المسؤول عن محرك بوزنيقة، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن المرحلة البين-جهوية لفئة الكبار الخاصة بجهات وسط المغرب، وتشمل جهات الدار البيضاء-سطات، وبني ملال-خنيفرة، ومراكش-آسفي، وسوس-ماسة.
وقال تواتي، في تصريح لـ" يابلادي"، إن هذه المنافسة تشكل محطة إقصائية مؤهلة إلى جائزة الحسن الثاني للتبوريدة بدار السلام، قبل أن يتنافس المتأهلون في النهائي على الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، ضمن فعاليات معرض الفرس.
وأضاف المتحدث أن مستوى المنافسة كان مرتفعا، مؤكدا أن المشاركين قدموا عروضا متميزة، مشيرا إلى أن التقييم يعتمد على أربعة معايير أساسية.
ويتمثل أولها في" الهدّة"، وهي مرحلة تمهيدية يتم خلالها تقييم مدى انسجام السربة والفرسان والأزياء والسروج، إلى جانب سلالة الخيول المشاركة، سواء كانت أمازيغية أو عربية-بربرية.
أما المعايير الثلاثة الأخرى، فتتعلق بـ" لعب البارود"، وتشمل طريقة إطلاق البارود، ومدى تزامن أفراد السربة، وكيفية تنفيذ" الطريقة" أو مدرسة التبوريدة وفق التقاليد الجهوية، إضافة إلى" الطلقة"، وهي الرمية الجماعية التي يشترط أن تنفذ بتزامن دقيق.
وأوضح تواتي أن كل مرحلة تمنح علامة من 25 نقطة.
كما أبرز أن البطولة تعتمد نظاما تأهيليا تدريجيا، إذ تشارك الفرق أولا في المنافسات الجهوية، ثم الإقصائيات البين-جهوية، قبل بلوغ البطولة الوطنية، التي وصفها بأنها" الهدف الأسمى لمعظم الفرق المشاركة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك