وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

بلاغ النزاهة يفضح النفوذ المالي والسياسي المتزايد في مؤسسات الدولة

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ أسبوعين
2

أثار إعلان النائب السابق رائد المالكي تقديم بلاغ رسمي إلى هيئة النزاهة ضد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي جدلاً واسعًا على الساحة السياسية حول تضارب المصالح وعلاقة أصحاب الثروات بمراكز القرار، في وقت تتز...

ملخص مرصد
قدّم النائب السابق رائد المالكي بلاغًا لهيئة النزاهة ضد رئيس الوزراء علي الزيدي بتهمة تضارب المصالح، مشيرًا إلى امتلاكه عقودًا حكومية وشركات بقيمة 281 مليار دينار عراقي. أثار البلاغ جدلًا حول نفوذ الأثرياء في مؤسسات الدولة، في ظل اتهامات بتحقيق ثروات من المال العام دون شفافية. ودعا مراقبون إلى تطبيق ضوابط صارمة لفصل النفوذ السياسي عن الاقتصادي.
  • بلاغ للنائب رائد المالكي ضد رئيس الوزراء علي الزيدي بتضارب مصالح
  • الزييدي يمتلك 14 شركة بقيمة 281 مليار دينار عراقي بحسب البلاغ
  • دعوات لفصل النفوذ السياسي عن الاقتصادي وضمان الشفافية (بحسب مراقبين)
من: رائد المالكي، علي الزيدي، حسن الزيدي أين: العراق

أثار إعلان النائب السابق رائد المالكي تقديم بلاغ رسمي إلى هيئة النزاهة ضد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي جدلاً واسعًا على الساحة السياسية حول تضارب المصالح وعلاقة أصحاب الثروات بمراكز القرار، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لتداخل النفوذ السياسي مع المصالح الاقتصادية والاستثمارات الخاصة.

وأكد المالكي أن البلاغ يتناول امتلاك الزيدي لعقود مستمرة مع الحكومة ووزارات الدولة، إلى جانب التزامات وديون مالية كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تشكل “تضارب مصالح يمنعه القانون”، في ما يشير إلى الحاجة الملحة لتطبيق ضوابط صارمة على المسؤولين لضمان شفافية العمل الحكومي.

وقال مصدر سياسي مطلع إن نفوذ رجال الأعمال والأثرياء داخل السلطة يتصاعد، وسط اتهامات متكررة بتحقيق ثروات هائلة من المال العام دون انعكاسات ملموسة على مستوى الخدمات أو الاقتصاد الوطني، بينما يرى مراقبون أن تجارب دول عديدة أظهرت أن صعود رجال أعمال ومستثمرين إلى مواقع السلطة قد يكون مشروعًا حينما تتوافر ضوابط واضحة، في حين يواجه هذا النموذج في العراق اتهامات متعلقة بالفساد وتضخم الثروات وتداخل مصالح القطاعين العام والخاص.

وتشير معلومات متداولة إلى أن الزيدي يمتلك ما لا يقل عن 14 شركة متنوعة بين التجارة والمقاولات والزراعة والاستثمار العقاري والخدمات النفطية، برأسمال يقدر بنحو 281 مليار دينار عراقي، أبرزها: شركة “الأويس للتجارة والمقاولات العامة” برأسمال 99 مليار دينار، و”الشركة الوطنية للصناعات الزجاجية” برأسمال 100 مليار دينار، إضافة إلى شركات متعددة في مجال الأغذية والطاقة والخدمات التعليمية والصناعات الزراعية.

كما يمتلك أفراد عائلته نفوذًا اقتصاديًا وإعلاميًا بارزًا، حيث يشغل حسن الزيدي منصب رئيس مجلس إدارة قناة دجلة الفضائية، إلى جانب امتلاكه ثلاث شركات إضافية في الإعلام والطيران وإنتاج الألبان، وهو ما يعكس شبكة واسعة من المصالح الاقتصادية المتداخلة مع مواقع النفوذ السياسي.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة المطالبات المتكررة من قوى سياسية ومدنية بتشديد قوانين الإفصاح المالي ووضع ضوابط صارمة تمنع تضارب المصالح، مع التأكيد على ضرورة الفصل بين إدارة الدولة والنشاط التجاري الخاص، في ظل مخاوف من أن يؤدي تركز النفوذ المالي والسياسي في يد شخصيات محددة إلى الاحتكار وتضخم الثروات على حساب الشفافية والمنافسة العادلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك