قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

ردّ وتوضيح

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

كتبت الصحافية المقتدرة عائشة بلحاج في صحيفة العربي الجديد مقالاً، وسمته" المثقّف المغربي بين معطي منجب والطاهر بن جلون". تقول بالحرف: " روايات موثوقة تتحدّث عن انفعالٍ غير مبرّر لمُنجب، وأنّه لم يُمنع...

ملخص مرصد
نشر الكاتب المغربي عبد الله منجب تصريحاً مفصلاً ينفي فيه مزاعم الصحافية عائشة بلحاج حول عدم منعه من دخول معرض الرباط الدولي للكتاب، مؤكداً تعرضه للاحتجاز القسري والضغط الجسدي لمدة 20 دقيقة. وقال منجب إن الحادث جاء لمنع حضور ندوة للطاهر بن جلون، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لم تقدم أي وثيقة قانونية تبرر احتجازه. وأكد منجب أن الهدف كان منع احتجاجه على بن جلون بعد الندوة، معرباً عن تقديره لموقف بن جلون الأخير الداعم له.
  • الكاتب عبد الله منجب ينفي مزاعم عدم منعه من دخول معرض الرباط للكتاب
  • منجب يؤكد احتجازه 20 دقيقة مع ضغط جسدي وخدوش لا تزال به
  • منجب قال إن الهدف منع حضور ندوة الطاهر بن جلون وتهدئته بعد احتجاجه
من: عبد الله منجب (كاتب)، عائشة بلحاج (صحافية)، الطاهر بن جلون (كاتب) أين: معرض الرباط الدولي للكتاب والنشر (سيال SIEL)

كتبت الصحافية المقتدرة عائشة بلحاج في صحيفة العربي الجديد مقالاً، وسمته" المثقّف المغربي بين معطي منجب والطاهر بن جلون".

تقول بالحرف: " روايات موثوقة تتحدّث عن انفعالٍ غير مبرّر لمُنجب، وأنّه لم يُمنع من الدخول، كما صرّح، للردّ على بن جلّون.

ردّة الفعل الأولى تفاعلَت مع مَقُولة المنع رغم أنّه غريب في المكان والزمان".

يتعلق المقال، إذن، بما سميت" واقعة المعرض" (المقصود معرض الرباط الدولي للكتاب والنشر أخيراً)، وتدّعي فيه بلحاج أني لم" أمنع من الدخول".

وهذا يجانب الحقيقة مجانبة كاملة مكتملة، بل يذهب في اتجاه الرواية شبه الرسمية التي أشاعتها بعض الصحف المغربية الموجَّهة.

ويبرهن هذا الادّعاء، حسب تقديري، عن عدم تمحيص وتحقق حول الواقعة، وأنا متأكّد مما أقول، ما دمتُ كنتُ حاضراً وواعياً، وذاكرتي ما زالت والحمد لله جيدة، بل كنت موضوع المنع الأمني المعني، بالإضافة إلى احتجاز دام حوالي عشرين دقيقة، وإلى ضغط جسدي نتجت منه خدوشٌ ما زلت أحملها.

ما يثير استغرابي أن مقال بلحاج ظهر عدة أيام بعض نشري بلاغين (بيانين) في الأمر، وبعد أن تناولت عدة صحف مغربية مستقلة الواقعة بكل جزئياتها، ولم تكتب واحدة منها أن انفعالي لم يكن مبرّراً، أو أني لم أُمنع من دخول المعرض.

ونظراً إلى تقديري الكبير لصحيفة العربي الجديد، لمساهمتها المعتبرة في التنوير في المنطقة العربية، أقسم بغليظ الأيمان أن كل ما أكتبُ هنا صحيح، حسب علمي ووعيي، وكوني موضوع الواقعة.

وأعيد هنا حكاية ما وقع لي ملخصاً، ولكني أضيف إليه بعض التفاصيل، حتى تكتمل الصورة لدى قرّاء الصحيفة.

قد يجد بعض القراء مبالغة في القسَم بشأن واقعة قد يعتبرونها غير ذات أهمية، ولكن ليعلموا أني موضوع تشهير دائم من الصحافة المغربية المقرّبة من السلطة منذ مشاركتي في حركة 20 فبراير (2011)، وكتابتي عنها وعن الخروق الجسيمة للحريات العامة في المغرب، والتضييق على الشباب المعارض، وعلى نشطاء الحراكات الاجتماعية والديمقراطية.

وصلتُ إلى معرض الكتاب والنشر المعروف بسيال (SIEL) يوم السبت 2 مايو/ أيار الجاري، مع حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر.

دردشتُ بعض الوقت عند مدخل المعرض الرئيس مع الكاتبين حبيب سمرقندي وعبد السلام الشدادي.

توجّهتُ إلى طابور الدخول للخضوع لإجراءات التفتيش الاحترازية المعتادة، كالتأكد من صلاحية التذكرة ومن محتوى الحقائب الكبرى.

وبينما كنتُ على وشك تقديم محفظتي الصغيرة لحارس البوابة، فوجئتُ بتطويقي من ثلاثة رجال أمن أقوياء البنية، انضاف إليهم بكل سرعة ثلاثة أو أربعة أمنيين آخرين وكلهم بلباس مدني.

أكد لي الجمع الأمني، وهو يكاد يخنقني بسبب التصاقه بجسمي النحيف التصاقاً، أنه يتحرّك" بتعليمات"، ولكن من دون الإدلاء بأية وثيقة قانونية.

ثم تمّ دفعي بالقوة إلى غرفة صغيرة، حيث جرى احتجازي وتعريضي للدفع والضغط الجسدي الشديد.

ومن بين حوالي عشرة عناصر كانوا حاضرين في الغرفة مرتفعة الحرارة، أبدت شرطية واحدة سلوكاً إنسانياً حين قدّمت لي قنينة ماء.

وعندما طلبتُ من عناصر الشرطة تشغيل الكاميرا القانونية لتصوير مشهد احتجازي وما تعرّضتُ له من ضغوط جسدية على مستوى البطن والصدر، وما تخللها من دفع ورفس مهين على رجلي، رفضوا.

اكتفوا بتصوير لحظة قصيرة كنتُ أشرب فيها الماء.

طالبتُ بتمكيني من المغادرة واحترام المساطر القانونية، غير أنهم رفضوا بدعوى توفرهم على تعليمات.

والغريب أنهم لم يحاولوا ولا مرّة واحدة تفتيش حقيبتي، ما أكد لي أن الهدف احتجازي حتى يكمل الطاهر بن جلون مشاركته في ندوة في قاعة في المعرض تبعد عن مكان احتجازي بمسافة جد قصيرة.

طلبتُ مرارا ممن يحتجزني بهذه الطريقة العنيفة واللاقانونية الإدلاء بقرار من النيابة العامة، وهو ما تم رفضه كل مرّة وبإصرارطلبتُ مرارا ممن يحتجزني بهذه الطريقة العنيفة واللاقانونية الإدلاء بقرار من النيابة العامة، وهو ما تم رفضه كل مرّة وبإصرار.

وفي محاولة للتهدئة، اقترحتُ وضع حقيبتي في سيارة أحد الأصدقاء، حتى أتمكن من دخول المعرض، وفي تلك اللحظة أخذ أحد العناصر تذكرتي ومزّقها أمامي، وقال لي: " لن تدخل المعرض اليوم"، وهو يوجّه إليّ كلاما مُهينا.

وقد تم احتجازي على هذا النحو نحو 20 دقيقة، تعرّضتُ خلالها لكلام ذي رمزية مؤذية لي ولعائلتي من بعض العناصر، بينما اتخذ آخرون موقفا أكثر مهنية.

وكان أحدهم، قويَّ البنية، يضغط بثقله على جسدي النحيف بعنف، لإيلامي وإجباري على التوقف عن الصراخ ومحاولة التملص منهم وفتح الباب للخروج.

وكنت أندّد بأعلى صوتي بهذه التصرّفات البوليسية التعسّفية المخالفة للقانون وللالتزامات التي تعهّد بها المغرب في مجال احترام الحقوق وحرية التعبير.

وبعد خروجي من مكان الاحتجاز، ونظراً إلى تمزيق الأمن تذكرتي، نصحني أحدهم بالدخول من الباب المخصّص للخروج وللدخول الاستثنائي (يدخل منه المحاضرون والناشرون والضيوف وأصحاب البادج والأشخاص المقعدون وعمّال المعرض والحالات الاستثنائية وبعض الوجوه السياسية والثقافية المعروفة.

).

طلب مني حارس هذا الباب أن آتيه بتذكرة، فما كان من حبيب سمرقندي إلا أن قدّم لي تذكرة جديدة.

وهنا أشير إلى أن سمرقندي كان شاهدا منذ أول لحظة على كل ما وقع لي وصور بعض لحظاته، وقد كتب نصاً دقيقاً عن الواقعة نُشر في الشبكات الاجتماعية.

ولمّا تقدّمت نحو الحارس الذي طالبني بالتذكرة رفض دخولي.

لم يفاجئني الأمر، فقد كان قد التحق بهذا الباب اثنان من الأمنيين الذين احتجزوني.

دخلت في حالة غضب لم تحدث لي من قبل، وصرتُ أصرخ بأعلى صوتي عن حقي في دخول المعرض لمناقشة بنجلون.

وكنت أذكر اسم المسؤول السياسي الذي يضطهدني ويضطهد عائلتي منذ سنين طوال.

كنت أيضاً أحاول الدخول إلى جانب كل من يدخل من دون" بادج"، أي من هم في مثل وضعيتي.

أتمنّى أن يقول الطاهر بنجلون كلمة حقّ في حقّ الشعب الفلسطيني، الذي تُسلب أرضه ويُقتَّل أبناؤه كلَّ يوم بوحشية تتفاقم وفظاعة لا تكفّ عن الاتساعكان همّ الأجهزة الأمنية أن تمنعني من حضور مداخلة الطاهر بن جلون، ومن ثمّ من الاحتجاج عليه سلمياً وبهدوء بعد انتهائها، ومساءلته عن تشهيره بي، وعن ازدرائه شخصي وأبحاثي المنشورة بصفتي مؤرّخاً، حين ادّعى، حرفياً، أنني لا أستحق" ربع صفحة كاملة في صحيفة لوموند".

كما كنت أودّ أن أسأله عن الأدلة التي استند إليها عندما كتب، في مقاله الفرنسي، مستخفّاً بـ" لوموند"، أن متابعتي لم تكن بسبب" تهديد أمن الدولة الداخلي"، بل على خلفية تهم حق عام" قذرة" (Sordide)، على حدّ تعبيره.

وأعترف هنا، إنصافاً للحقيقة، بأنني كنت قد وجّهت إلى الطاهر بن جلون نقداً لاذعاً بسبب موقفه من قمع الأصوات الحرّة في المغرب ومن حركة التحرر الفلسطيني.

مع ذلك، وبينما كنت أصرخ خارج القاعة، عاد الطاهر بن جلون فراجع موقفه مني ومن قضيتي، في انعطافةٍ بدت جديرة بالمسرح الإغريقي القديم (في لحظة تجلّى فيها شيءٌ من حسّه الإنساني، بعدما احتجّ عليه كتّابٌ وباحثون من معارفي، كالشاعر محمد الأشعري.

وهم الذين شرحوا له الأسباب السياسية لاضطهادي من النظام.

قال بن جلون ما معناه بالفرنسية: إن نوعا من البوليس (une certaine police) المغربي يضطهد منجب ويكسر بهذا سياسة الملك.

لماذا تمنعون منجب من السفر لزيارة أسرته الصغيرة في فرنسا؟ ماذا فعل لتفعلوا به كل هذا؟ و" حتى لو كان معارضاُ ما المشكل؟

هل ألقى قنبلة على القصر الملكي؟ ".

وأُقدّر حقَّ التقدير هذا الموقف الجديد للطاهر بن جلون من قضيتي، وأتمنّى أن يقول كلمة حقّ في حقّ الشعب الفلسطيني، الذي تُسلب أرضه ويُقتَّل أبناؤه كلَّ يوم بوحشية تتفاقم وفظاعة لا تكفّ عن الاتساع.

ولا يفوتني، في ختام هذا التوضيح، أن أتقدّم مسبقاً بالشكر إلى" العربي الجديد" على ما آمل أن توليه من اهتمام مهني بحقي في الرد، بما ينسجم مع تقاليد الصحافة الجادة وحق القرّاء في الاطلاع على شهادتي، وعلى مختلف وجهات النظر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك