العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

مونديال 2026: أغاني المشجعين المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي تغمر شبكات التواصل

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع
3

ومع حصد الأناشيد الكروية التي يصنعها المشجعون ملايين المشاهدات عبر يوتيوب وتيك توك وإنستغرام، يقول خبراء إن هذه الموجة تثير تساؤلات حول ملكية الأغاني وتعويض الفنانين وتقييم الإبداع البشري.لكن كثيرين...

ملخص مرصد
انتشرت أناشيد كأس العالم 2026 المُولّدة بالذكاء الاصطناعي عبر منصات التواصل، متفوقة على النشيد الرسمي للفريقين الفرنسي والبرازيلي، رغم تساؤلات حول ملكيتها وحقوق النشر. وقال خبراء إن هذه الظاهرة تثير قلقاً بشأن الإبداع البشري، بينما يرى آخرون أنها تلبية لرغبات الجمهور. وأُطلقت أغانٍ مشابهة لمنتخبات أخرى مثل البرتغال والأرجنتين وألمانيا، حصدت إعجاباً واسعاً من المشجعين.
  • أغاني المشجعين المُولّدة بالذكاء الاصطناعي حصدت ملايين المشاهدات على يوتيوب وتيك توك
  • أغاني البرتغال والأرجنتين وألمانيا اعتمدت نفس صيغة الأغنية البرازيلية الشهيرة
  • خبراء حذروا من غياب قواعد واضحة لحقوق النشر في الموسيقى المُولّدة بالذكاء الاصطناعي
من: كريستالو (فرنسا)، غييرمي مايا (M4IA، البرازيل)، جايسون بالامارا (جامعة إنديانا)، مورغان هايدوك (Beatdapp) أين: فرنسا، البرازيل، البرتغال، الأرجنتين، ألمانيا، منصات يوتيوب وتيك توك وإنستغرام

ومع حصد الأناشيد الكروية التي يصنعها المشجعون ملايين المشاهدات عبر يوتيوب وتيك توك وإنستغرام، يقول خبراء إن هذه الموجة تثير تساؤلات حول ملكية الأغاني وتعويض الفنانين وتقييم الإبداع البشري.

لكن كثيرين من المستخدمين لا يبدو أنهم يكترثون، بل إن بعضهم يُظهر تفضيلا للأغاني المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي على النشيد الرسمي الذي كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الموسيقيين جيلي رول وكارين ليون بإنتاجه.

كما أُطلقت الأسبوع الماضي أغنية مرتقبة جدا لشاكيرا خاصة بكأس العالم، غير أن هوس الأغاني المُنتجة بالذكاء الاصطناعي واصل إشعال الحماسة على وسائل التواصل الاجتماعي للبطولة التي تُقام خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو.

ويبدو أن هذا التوجه بدأ بأغنية مخصصة للمنتخب الفرنسي بعنوان" إيمباتابل"، أُطلقت في شباط/فبراير على يد الفنان كريستالو، المُدرج على منصة سبوتيفاي بوصفه" أول مُبدع موسيقي بالذكاء الاصطناعي في فرنسا".

وتبدأ الأغنية بالنداء بأسماء كيليان مبابي ونجوم آخرين من المنتخب الفرنسي.

ثم جاء نشيد برازيلي بصيغة مشابهة تعتمد ترديد الأسماء على وقع لحن" فونك" رائج، قال المنتج غييرمي مايا، المعروف فنيا باسم M4IA، إنه أنشأه عبر تركيب عناصر مختلفة جمعها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

وسرعان ما ظهرت أعمال لمنتخبات كبرى مثل البرتغال والأرجنتين وألمانيا، إلى جانب كثير غيرها، عبر المنصات المختلفة وحصدت إشادة واسعة من المشجعين.

لكن في حين أن النسخة البرازيلية تشبه إلى حد كبير النموذج الفرنسي، قامت الأغاني اللاحقة بنسخ صيغة مايا حرفيا، حيث أعاد الجميع استخدام إيقاع الـ" فونك" نفسه مع تعداد أسماء اللاعبين قبل الدعوة إلى احترام" ملك" المنتخب، وهي سِمة حُجزت لنجوم مثل كريستيانو رونالدو في أغنية البرتغال أو ليونيل ميسي في نسخة الأرجنتين حاملة اللقب العالمي.

وقال مايا لوكالة فرانس برس" ما أراه يحدث الآن هو أقرب إلى متابعة صيحة أو محاولة إعادة خلق إحساس معيّن"، مضيفا أن المحاكاة الفنية كانت دائما موجودة في الموسيقى.

وفي حين أبدى حماسة للإمكانات التي يفتحها الذكاء الاصطناعي في الإنتاج، أقرّ بأن هذه التكنولوجيا تطرح أسئلة جديدة حول التأليف وحقوق النشر.

وأضاف" في الموسيقى، هناك قواعد واضحة.

لا يمكنك ببساطة نسخ عمل شخص آخر أو استخدام عينات من دون إذن، حتى لو كان الذكاء الاصطناعي طرفا في ذلك".

وشدد مايا على أنه بنى المقطوعة بنفسه واستخدم الذكاء الاصطناعي كمساعد في إنشاء عناصر معينة، بدلا من مطالبة أداة توليد موسيقى مثل" سونو" بإنتاج أغنية كاملة عبر أمر واحد.

لكن جايسون بالامارا، الأستاذ المساعد في تكنولوجيا الموسيقى في جامعة إنديانا، قال إن طبيعة النماذج الحالية تفتقر إلى الوضوح بشأن كيفية إسناد الفضل للفنانين إذا استُخدمت أعمالهم المحمية بحقوق النشر.

وقال" لا بد أن ذلك (الأناشيد والأغاني) أتى من مكان ما"، مضيفا أن التناقضات التي قد تظهر في الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تظهر أيضا في الموسيقى المنتَجة بهذه التكنولوجيا.

فعلى سبيل المثال، انشدت أغنية للمنتخب البرتغالي بلهجة برازيلية، بينما نُطق الاسم الأول للاعب خاميس رودريغيس في النسخة الكولومبية بلفظ إنكليزي (جيمس) بدلا من الإسباني.

وأوضح بالامارا أن الموسيقى المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي قد تفتقر أيضا إلى التعقيد، قائلا" إنها منتج واحد مُكثف، وليس عملا تتداخل فيه مسارات متعددة، ما يمنحه نسيجا أغنى".

مع ذلك، قال مورغان هايدوك، أحد الرؤساء التنفيذيين لشركة Beatdapp المتخصصة في برمجيات حقوق الموسيقى، إن المستمعين الذين يستمتعون بأغاني كأس العالم المنتجة على يد مشجعين قد لا يبحثون عن تعقيد فني.

وأضاف" يبدو أن هناك شريحة من الناس لا تكترث حقا.

يعجبهم اللحن، ويعجبهم أيضا السياق.

".

وأشار إلى أنه رغم المخاوف بشأن كيفية تكيّف الصناعة مع الذكاء الاصطناعي، فإن الأغاني السريعة التي يمكن ترديدها من قبل المشجعين أو استخدامها في الإعلانات تُعد حالة استخدام واضحة للموسيقى المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي في مرحلتها الحالية.

وختم قائلا" معرفة ما الذي يدخل في ناتج مُولَّد، مثل أغنية مشجعي كأس العالم، هي المعبر الشائك الذي يتعيّن على صناعة الموسيقى عبوره الآن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك